fbpx

الإعدادية الثانوية ابن عربي تتأهل إلى نهائي المسابقة الوطنية ل" الصحافيون الشباب من أجل البيئة"

إعداد : المصطفى دلدو –

أسدل الستار ، قبل أيام ، بتأهيل الإعدادية الثانوية ابن عربي ، النابتة بتراب جماعة الغربية ، دائرة الزمامرة ، إقليم سيدي بنور ، ضمن العشر الأوائل للنهائيات الوطنية ل” الصحافيون الشباب من أجل البيئة ” للموسم الدراسي 2015/2016 ، في صنفي الصورة والريبورتاج ، بعد مشاركتها إلى جانب باقي الإعداديات والثانويات المنضوية ، تحت لواء جهة الدارالبيضاء – سطات ، في الإقصائيات المؤهلة للنهائيات الوطنية ل” الصحافيون الشباب من أجل البيئة ” ، تحت إشراف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء – سطات ، قسم الشؤون التربوية ، خلية التربية البيئية .
وقد سجل صنف الصورة احتلال المراتب الثلاثة الأولى لإعدادية ابن عربي ، حيت أن الصورة صاحبة الصدارة تحمل عنوان ” رقصة الموت ” تعود للتلميذة فدوى نافل ، والصورة صاحبة الصف الثاني المعنونة ب ” الرقصة الملعونة ” فهي للتلميذتين فاطمة الزهراء أصفدي و سهام طروي ، فيما جاءت صاحبة الصف الثالث ، والتي لا تقل أهمية عن زميلاتها ، تحت عنوان “اعتصام شجرة ” فهي للتلميذة ( ف.ن) . ولعل اختيار هذه العناوين لم يأت اعتباطيا ، بل، تم اختيارها بدقة لما تحمله من دلالات عديدة بين طياتها ، ف “رقصة الموت” و ” الرقصة الملعونة ” و “اعتصام شجرة ” كلها إيحاءات للمعانات جراء التلوث والتغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، الذي كان وراءه الإنسان منذ ظهوره على وجه الأرض.
أما صنف الريبورتاج فقد تم اختيار الريبورتاج ” إلى أي حد سيتعامل الإنسان مع الاتفاقيات الدولية حول الحفاظ على البيئة ؟” ضمن العشر الأوائل المؤهلة للنهائيات الوطنية ، من إنجاز التلميذتين : وصال دلدو و هدى عزالدين بإعدادية ابن عربي .. هذا الريبورتاج الذي يؤكد على أن الإنسان هو من يخون هذه الاتفاقيات ، ولا يعرها أي اهتمام ، لأن همه الوحيد هو السعي وراء الربح ، وبالتالي يبقى الإنسان هو أكبر عدو للبيئة بدون منازع بفضل مساهماته العلمية والتكنولوجية ، التي لا تخدم المصالح البيئية بكثر ما تدرمها.


و على ضوء ذلك ، صرحت المساهمة وصال دلدو للجريدة قائلة : ..لقد أدركنا من خلال اهتمامتنا بالبرامج والنشرات المرئية والمسموعة والمقروءة المهتمة بالبيئة على أن الإنسان هو أكبر عدو للبيئة .. إنها أرضية مهدت لنا الطريق لإنجاز هذا الريبورتاج .. وعليه فنحن ندعو الإنسان إلى الدخول في عصر جديد من التنمية المستدامة ، ويعتبر قضية البيئة وحمايتها من الأولويات ، وأن يتحمل مسئوليته أمام هذا التدمر البيئي الخطير، والمساهمة بمواقفه الايجابية وسلوكياته الحضارية لإصلاح ما يمكن إصلاحه..
وعلى مستوى الثانوي فقد تم اختيار الريبورتاج :” أسطول النقل المدرسي يقض مضجع اثنين الغربية ” ضمن العشر الأوائل المؤهلة للنهائيات الوطنية ، من إنجاز ثلاث تلميذات : نعمة الشليحي ، مريم اللحية و نادية عزالدين بثانوية ابن عربي .. ومن خلال هذا الريبورتاج ترى صاحبات الإنجاز ، بأن وسائل النقل المدرسي ، التي هي في تزايد مهم حل لمحاربة الهذر المدرسي ، على الأقل في الوقت الراهن ، لكن ، لا يمكن جني العسل بدون لسعات النحل ، بحيت أن هذه الوسائل استطاعت أن تشل حركة الدراجات الهوائية الصديقة البيئة ، بل ، وساهمت بشكل أو بآخر في التلوث البيئي ، بغازاتها السامة (ثنائي أوكسيد كاربون ، والهيدروكاربونات …)
ولتدبير المرحلة من أجل تقليص المخاطر المحدقة بالبيئة تم التوصل إلى تقليص عدد الرحلات لوسائل النقل المدرسي ، بفتح قاعة المكتبة المحدثة أخيرا ، في وجه تلاميذ وتلميذات الدواوير المنتشرة بضواحي جماعة الغربية في الفترة الزوالية مع تمكينهم من الاستفادة من وجبات الغداء .. بالإضافة إلى بصيص أمل حول إمكانية زيادة دار طالب (ة) ثانية ، حسب مسؤولي جماعة الغربية ..

و انطلاقا مما جاء أعلاه أكد مدير الثانوية الإعدادية السيد محمد المحبوبي على أن مؤسسة ابن عربي من أنشط مؤسسات نيابة سيدي بنور ، ويشهد لها بصمعتها .. وهذا المستوى لم يأت من فراغ ، بل ، هو ثمرة مجهودات كل مكونات هذه المؤسسة من أطر إدارية وأساتذة وكذا طالبي وطالبات العلم ، بالإضافة إلى جنود الخفاء التي تساهم بشكل أو بآخر في الرفع من دور المؤسسة التعليمية العمومية ..هذا الإنجاز يعطي في حد ذاته شحنة قوية لباقي التلاميذ والتلميذات غير المشاركين في هذه المسابقة الوطنية.. وأعتبره تحفيزا للمؤسسة ككل ، وسيدفع بالجميع إلى الاجتهاد أكثر للدفاع عن هذه المكتسبات .. والله ولي التوفيق.

اترك رد