إقليم سيدي بنور : مركزية مجموعة مدارس أولاد جرار تتعرض للسرقة

المصطفى دلدو –

إثر تبني المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمبادرة الملكية ” مليون محفظة ” ، كانت عمالة سيدي بنور ، بتارخ 23-8-2016 على موعد مع رؤساء ومديرات ومديري المدارس داخل نفوذها ، من أجل تنفيذ قرارها الداعي إلى طلبية الكتب المعتمدة مرفوقة بإحصاء عدد تلميذات وتلاميذ كل مؤسسة تربوية على حدى للاستفادة من المبادرة المذكورة أعلاه .
وحتى تكون مركزية مجموعة مدارس أولاد جرار بجماعة تامدة ، قيادة أولاد عمران ، التابعة للمديرية الإقليمية بسيدي بنور ، من بين المستفيدات ، حل مديرها السيد ( ع.ع) بها في اليوم الموالي أي 24-8-2016 من أجل إعداد ورقة تقنية للمستفيدين والمستفيدات من التلاميذ لاحقا من هبة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ..
وبعد تفقده لمرافق المؤسسة التربوية ، اكشف على أن م.م. م . أ. جرار كانت عرضة للسرقة من طرف مجهول أو مجهولين ، فقام على الفور إخطار المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي بنور ، وكذا رجال الدرك الملكي ببوحمام أمطل ..
وفور انتشار الخبر وعم بمحيط المؤسسة التربوية خلال اليوم ذاته ، وحسب تصريحات ، السيد مدير م.م.م.أ.جرار ، فقد اتصل به مالك إحدى السيارات من نوع رونو 18 مصرحا له بما يلي : ” .. خلال هذه العطلة الصيفية ، وقبل 20 يوما تقريبا ، طلب منه المسمى ( إ.ل) بعد طرقه لباب منزله ، بعد منتصف إحدى الليالي ، حوالي الثالثة صباحا ، وكانت تلك الليلة ، ليلة الجمعة/ السبت ، (طلب ) بنقل بعض بضائعه وأمتعته إلى الطريق الرئيسية من أجل أخذ الحافلة، وهكذا فعل .. وعلى إثر ذلك رافقه المسؤول عن المؤسسة التربوية إلى مركز الدرك الملكي للإدلاء بتصريحاته .
وفي الإطار ذاته ، أضاف مدير م.م.م. أ. جرار ، اتصل به أبوي المتهم بالسرقة المدعو ( إ.ل) من أجل التفاوض معه حول ما سرق ، ودفع غرامة مالية ، مقابل التنازل عن الشكاية الموضوعة ضد ابنهما .. فرفض ذلك بدعوى أن القضية تهم ممتلكات الدولة ، ووجب الدفاع عنها.. ثم أشار إلى أن مالك السيارة سبق وأن هاتف المتهم من أجل إعادة المسروقات إلى مكانها ، فكان رده كاتالي : ” هاذاك لبياس ديالي ويال الشركة .. لا علاقة للمؤسسة التعليمية به ..”
وحسب مدير م.م.م. أ . جرار فعند الاستماع للمتهم أمام درك بوحمام أمطل ، صرح بأنه يمتهن مهنة رصاص ولحام ، وأنه يشتري المتلاشيات ويقوم بترميمها وإصلاحها ثم يعرضها للبيع .. كما تمت مواجهة بين مالك السيارة رونو 18 والشاهدة أمام أعين درك بوحمام ومدير المدرسة التربوية ..
وحسب الشاهدة ( ف. ل) القاطنة بدوار الرويس بجماعة تامدة ، حيت توجد المدرسة التعليمية ، التي صرحت بما يلي : أنه في تلك الليلة الجمعة/ السبت لم يتمالكني النوم بحكم بقائي وحيدة داخل بالمنزل إلى جوار شياهي وخرافي ، فصاحبني السمر إلى حدود تلك الساعة أي حوالي الثالثة صباحا ، وعلى مقربة من باب منزلي سمعت صوتا قويا ، ما دفعني إلى امتداد بصري إلى الخارج من فتحة كانت تعلو الباب ، فلاحظت أشياء معولبة تم حملها على ظهر السيارة وآلة بيضاء مربوطة بقنب خضراء ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *