أخر تحديث : الجمعة 6 يناير 2017 - 12:57 مساءً

26 % من ساكنة الجهة تنتمي إلى المجال القروي 16 مستشفى و 353 مركزا صحيا لتقديم الخدمات الطبية بجهة الدارالبيضاء سطات

بتاريخ 6 Jan, 2017
26 % من ساكنة الجهة تنتمي إلى المجال القروي 16 مستشفى و 353 مركزا صحيا لتقديم الخدمات الطبية بجهة الدارالبيضاء سطات

تصل نسبة المواطنين الذين يقطنون بالعالم القروي على مستوى جهة الدارالبيضاء سطات، إلى 26 في المئة، في حين يقطن بالمجال الحضري 74 في المئة، بالمقابل يبلغ عدد المستشفيات الإقليمية على صعيد الجهة 14 مستشفى، إضافة إلى المستشفى الجهوي مولاي يوسف، والمستشفى الجامعي، فضلا عن 3 مستشفيات للقرب بكل من الزمامرة بإقليم سيدي بنور، بن أحمد بإقليم سطات، وأزمور بإقليم الجديدة، وكذا مستعجلات طبية للقرب بالبروج بإقليم سطات، وبوزنيقة بإقليم بنسليمان، ثم الكارة بإقليم برشيد، والواليدية بإقليم سيدي بنور، إضافة إلى 4 مراكز متخصصة، ضمنها اثنان للصحة النفسية بكل من تيط مليل وبرشيد، ثم مستشفى العياشي للأمراض النفسية بالجديدة ومستشفى عين الشق للأمراض الجلدية. كما تتوفر الجهة على مراكز طبية للقرب هي من الجيل الجديد التي تضم أقطابا لصحة الأم والطفل، الترويض وإعادة التأهيل، جراحة العظام، وقطب الأمراض المزمنة، والمستعجلات، كما هو الحال بالنسبة للمركزين اللذين تم تدشينهما من طرف جلالة الملك مؤخرا بكل من سيدي مومن والرحمة.
الخارطة الصحية للجهة ، تتكون كذلك من 353 مركزا صحيا، وستة مراكز للصحة الإنجابية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم التي تتوزع ما بين الفداء مرس السلطان، مولاي رشيد، المحمدية، الحي المحمدي، الجديدة، والمستشفى الجامعي ابن رشد، تنضاف إليها 14 مركزا لتشخيص ومعالجة داء السل، على مستوى كل إقليم تقريبا، في أفق إضافة مركز بكل من مديونة والنواصر، ثم هناك وحدات إقليمية للصحة النفسية، ليصل بذلك مجموعها إلى 16 وحدة. كما تجب الإشارة إلى أن كل المستشفيات تتوفر على مراكز للترويض الطبي، إضافة إلى مركز لصناعة الأطراف بالحي المحمدي، هذا في الوقت الذي سيتم فيه إحداث مركز جهوي للترويض وإعادة التأهيل بعين الشق بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي سيكون أول مركز من هذا النوع بالجهة.
ويبلغ عدد الأسرّة بمستشفيات الجهة حوالي 4500 سرير بما فيها المستشفى الجامعي ابن رشد، أما المهنيون فيتوزعون ما بين 1846 طبيبا متخصصا، 832 طبيبا عاما، و 4686 ممرضا. بينما يتوفر القطاع الخاص على نفس العدد من الأسرّة تقريبا. وبالنظر إلى أن نسبة 26 في المئة من مواطني الجهة هم يقطنون بالمجال القروي، تم وضع استراتيجية للصحة المتنقلة من خلال ما يعرف بالفرق المتنقلة، وذلك لتحسين ولوجية هذه الفئة من المواطنين للصحة، وهي الوحدات التي يبلغ عددها 13 وحدة، تقدّم خدماتها بشكل دوري للمناطق البعيدة والتي تبعد عن المراكز الصحية بأكثر من 3 كيلومترات، إلى جانب وحدتين مستقلتين للفحص المبكر لسرطان الثدي اللتين ساهمتا مساهمة كبيرة، وقد تم اقتناؤهما بمساهمة مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، حيث استفادت منهما أكثر من 180 ألف امرأة يتجاوز سنهن 40 سنة، وقد مكّنتا خلال الحملة الأخيرة من إجراء أكثر من 2000 فحص بوساطة جهاز الماموغرافي وجهاز الفحص بالصدى.
العرض الصحي بالجهة سيعرف تغيرا خلال السنة الجارية 2017، إذ سيتم تدشين 3 مستشفيات جديدة بكل من سيدي مومن، مديونة وبوسكورة بطاقة سريرية تصل إلى 150 سريرا، ويؤكد المسؤولون أنه في إطار الإعداد للمخطط الجهوي لعرض العلاجات سيتم الوقوف على تشخيص مدقق للخصاص وبرمجة المشاريع بشراكة مع كل المتدخلين، التي عن طريقها سيتم سد الخصاص على صعيد الجهة باعتماد الأولويات لخلق توازن داخل الجهة ومنح الأولوية للعالم القروي والمناطق الهامشية للمدن، وذلك بهدف تحسين ولوجية المواطنين للمنظومة الصحية.

وحيد مبارك