أخر تحديث : الأحد 8 يناير 2017 - 12:53 مساءً

التانوية التأهيلية دكالة بجماعة العونات تخلذ الذكرى الثالثة والسبعين لتقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال

بتاريخ 8 Jan, 2017
التانوية التأهيلية دكالة بجماعة العونات تخلذ الذكرى الثالثة والسبعين لتقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال

إحتفاء بالذكرى الثالثة والسبعين لتقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال، ترأس السيد عامل إقليم سيدي بنور، الحفل الذي نظم بشراكة بين نادي المواطنة وحقوق الإنسان بالثانوية التأهيلية دكالة بأربعاء العونات، وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي بنور، حضره السيد الكاتب العام للعمالة ، والهيئات المنتخبة، والسلطات الإدارية ،والأمنية، والعسكرية ، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثل المجلس العلمي المحلي بسيدي بنور، وفعاليات المجتمع المدني، وأسرة المقاومة وجيش التحرير، ومدراء المؤسسات التعليمية، والأطر التربوية ، والإدارية ، وتلامذة المؤسسة، والصحافة المحلية.
بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تم ترديد النشيد الوطني، ليتناول بعد ذلك السيد مصطفى القرطبي مدير المؤسسة الكلمة التي رحب فيها بالحاضرين، واستحضرمن خلالها معاني ودلالات ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال في ترسيخ قيم المواطنة الإيجابية لدى الأجيال الصاعدة، ودور المدرسة في تلقينها.

كما استعرض السيد أحمد حمينة ، ممثل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحريربسيدي بنور، في كلمة ألقاها بالمناسبة ، المراحل التي مهدت لتقديم الوثيقة، والنتائج التي ترتبت عنها في مسلسل الكفاح الوطني والنضال المسلح الذي توج بنيل الحرية والإستقلال. مذكرا بأن هذه المناسبة كمثيلاتها من الذكريات الوطنية ، تعتبر محطة لاستيعاب الدروس والعبر، واستثمارها في ترسيخ القيم الوطنية ، والمثل العليا ، ومكارم الأخلاق ، وشيم التعاون والتكافل، والتضامن لدى الأجيال الصاعدة.
وتقدم رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء تلامذة المؤسسة السيد التونسي البوعزاوي بكلمة ترحيبية ، مذكرا بدوره على مزايا الإحتفال بهذه المناسبة بفضاء هذه المؤسسة التعليمية .
ثم أخذت السيدة نادية أسامة رئيسة جمعية المنتدى النسائي لبنات المقاومين بسيدي بنور الكلمة، لتسلط الضوء على دورالمرأة المغربية في ملحمة النضال الوطني ، مستعرضة جليل الأعمال التي قامت بها المرحومة مالكة الفاسية كامرأة واحدة من بين الستة والستين الموقعين على الوثيقة.
وتحدث السيد أحمد سالك إبن المقاوم المرحوم الجيلالي سالك بإسهاب عن جميع المراحل التي شهدها المغرب إبان فترة الحماية.


كما تطرق الأستاذ حميد عباوي في كلمة ألقاها بالمناسبة عن دور نادي المواطنة في صقل المواهب الشابة ، وترسيخ ثقافة التسامح والتشبت بالهوية.
وتخللت هذا الحفل أناشيد وطنية بعنوان “دولة المغرب” و”مغربنا أوطاننا” وعرضا مسرحيا بعنوان “ملحمة الشعب المغربي” أدتها فرقة نادي المواطنة التابع للمؤسسة. كما ساهم التلميذ سهيل الشويت بإلقاء قصيدة شعرية بعنوان ” المواطنة”
وعن المجلس العلمي المحلي بسيدي بنور تحدث السيد عبد المجيد سراج الدين عن مسار الأحداث التي شهدها المغرب منذ الإحتلال إلى حين حصوله على الإستقلال.
واختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وكافة الأسرة الملكية الشريفة.