أخر تحديث : الأحد 8 يناير 2017 - 2:37 مساءً

سيادة الجريمة وصمت المسؤولين في مدينة أزمور هما مصدر قلق الساكنة

بتاريخ 8 يناير, 2017
سيادة الجريمة وصمت المسؤولين في مدينة أزمور هما مصدر قلق الساكنة

أحمد مصباح –

تعيش مدينة أزمور، على إيقاع استشراء تجليات الجريمة، سيما يومي الأربعاء والسبت من كل أسبوع، في غياب الأمن، حسب تصريحات عبد الجبار فطيش، رئيس الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام. إجرام لم تسلم منه حتى زوجة الأخير، والتي كانت عرضة، لسرقة استهدفتها، اليوم السبت، في السوق الأسبوعي بأزمور، من قبل عصابة إجرامية متخصصة، يستولي أفرادها على ممتلكات وأغراض المواطنين، الذين يرتادون السوق الأسبوعي سيدي يحي. حيث انتزع منها مجرم باستعمال العنف، محفظتها، التي كان بداخلها هاتف نقال، ومبلغ مالي بقيمة 500 درهم، وبطاقة الصحافة.
وأضاف الحقوقي عبد الجبار فطيش أن سوق سيدي يحي بأزمور، بات، منذ أن أزالت السلطات المعنية، سنة 2009، السوق الأسبوعي بأزمور، (بات)، يومي الأربعاء والسبت، قبلة للمجرمين والمشرملين واللصوص الذين يعرضون في واضحة النهار، التجار ورواد الفضاء التجاري للسوق، للسرقة والاعتداءات الجسمانية، في غياب نجاعة تدخل الدوريات الشرطية، التي من المفترض والمفروض أن تسهر على استتباب الأمن والنظام العامين.
هذا، فإن ضحايا الاعتداءات الإجرامية المتكررة، لا يقوون على التبليغ عن العصابات التي تنشط داخل السوق، خوفا من انتقامها وبطشها. ما أصبح يفرض على الضحايا، حسب الحقوقي عبد الجبار، الخضوع لقانون الصمت، المعروف لدى المافيا، ب”أومرطا” (Omerta ).
وأمام سلبية المصالح الشرطية بأزمور، الموكول لها أمر استتباب الأمن والأمان لساكنة مدينة أزمور، صرح الحقوقي عبد الجبار فطيش، رئيس الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام، أن فعاليات المجتمع المدني وساكنة المدينة بصدد التحضير لخوض وقفات احتجاجية، على التوالي أما مقر الأمن الإقليمي بالجديدة، ومقر عمالة الجديدة، ومقر مفوضية الشرطة بأزمور.