أخر تحديث : الأحد 8 يناير 2017 - 10:20 مساءً

هذه رسالتي..

بتاريخ 8 يناير, 2017
هذه رسالتي..

حركة 20 فبراير المجيدة أسقطت جدار الخوف، وأصبح المغاربة يخرجون للاحتجاج في كل ربوع الوطن، ضد الفساد والاستبداد والحگرة و… وتلعب مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في التعبئة… ما ينقص هو التأطير.
القوى الحية والهيآت الديمقراطية، السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية (الجادّة) تُجمع أن الوضع السياسي والاجتماعي جد متأزم وخطير، وكل طرف ينادي بخلق جبهة وطنية/ديمقراطية (لا يهم الاسم).
أين المشكل؟
المشكل في تقديري هو هدر الطاقة والوقت في الوقوف حول نقط غير متفق عليها وهي قليلة، عوض عقد لقاء من أجل مناقشة وتسطير برنامج عمل نضالي حول ما هو متفق عليه وليس فيه أي خلاف أو اختلاف (المشترك) كمجانية التعليم أو التقاعد …
من حق فيدرالية اليسار الديمقراطي ان تشارك في الانتخابات وأن ترى أن التغيير من داخل المؤسسات، ولا أفهم لماذا ينعتها البعض بانها تمخزنت، ومن حق النهج الديمقراطي أن يقاطع الانتخابات وأن يرى أن التغيير بشكل آخر، ولا أفهم لماذا ينعته البعض بأنه عدمي…
ليس هذا هو المهم، كل طرف له تقديره لعديد من الأمور، وهذا من حقه، المهم الآن هو نضع كل النقط غير المتفق عليها جانبا، وأن نحرص كل الحرص في خطاباتنا على احترام بَعضنَا البعض، وأن نتحرّر من عقدة الأنا، حتى لا نسقط في فخ المخزن/النظام وأعداء الديمقراطية والوطن.