أخر تحديث : الجمعة 19 مايو 2017 - 4:52 مساءً

زوج يقضي عقوبة حبسية يصر على متابعة زوجته من اجل الخيانة الزوجية

بتاريخ 19 مايو, 2017
زوج يقضي عقوبة حبسية يصر على متابعة زوجته من اجل الخيانة الزوجية

تنظر الغرفة الجنحية لذى المحكمة الابتدائية بالجديدة في قضية  فساد والخيانة الزوجية يتابع على ذمتها أربعة أشخاص ، اتنان منهم في حالة سراح  من اجل تهمة الفساد واتنان في حالة اعتقال من أجل تهمة الخيانة الزوجية .

تتابع في هذه القضية امرأة متزوجة واختها وخليهما بعدما ضبطتهم دورية للدرك الملكي متلبسين بممارسة الرديلة ووضعتهم تحث تدتبير الحراسة النظرية من اجل البحث والتقديم .

وانتقلت عناصر الدرك الملكي إلى السجن الفلاحي ” العدير”، حيث يقضي زوج المتهمة بالخيانة الزوجية عقوبته الحبسية اثر تورطف في فضية اغتصاب ، وبعد اطلاعهه أن زوجته توجد تحت تدابير الحراسة النظرية لدى الدرك الملكي، أصر على متابعتها، رافضا التنازل عن حقه معتبرا ما قامت به زوجته مسا في شرفه .

جاء توقيف المتورطين في القصية على خلفية انزعاج الجيران من حالة الضوضاء التي احدثها الموقوفون في الدوار ليلا  خلال مجلسهم الماجن .
وأمام هذه المعطيات وبإرشاد من بعض المخبرين، من أجل التدخل لحماية مقترفي هذه الأفعال من جهة، وكذا السهر على راحة المواطنين خصوصا في ساعة متأخرة من الليل، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى الدوار المذكور، فتفاجأت بأصوات الموسيقى الصاخبة تتعالى من أحد الاتجاهات، بعدها قصد الدركيون هذه الوجهة ليقفوا أمام بناية مهجورة، وأمام هذا الوضع ولجت عناصر الدرك المكان، وبإحدى زواياه تمت مباغتة شابين في مقتبل العمر جالسين على الأرض فوق أفرشة بالية، وقرب كل واحد منهما فتاة، وهم شبه عراة، وبمجرد ما رأوا عناصر الدرك أسرع أحدهم إلى تخفيض صوت الموسيقى في حين ارتبك الآخرون وشرعوا في ارتداء ملابسهم.
اعتقلت عناصر الدرك المتهمين الأربعة، وبعد الاتصال بنائب وكيل الملك بابتدائية الجديدة واطلاعه بفحوى ومعطيات الواقعة، أعطى تعليماته بوضع المعنيين بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية، وتعميق البحث معهم.
واستمعت عناصر الدرك الملكي إلى المتهم الأول (ع.م) البالغ من العمر 26 سنة، عازب، ومهنته عامل، أكد أنه ليست له سوابق وأنه ابن المنطقة، وصرح أنه منذ ثلاثة أسابيع تقريبا عن الواقعة ذهب لقضاء بعض مآربه بالجديدة والتقى بإحدى الفتيات وهي من اللواتي يتعاطين للدعارة، وأخذ رقمها الهاتفي ضاربا معها موعدا بمسقط رأسه لقضاء ليلة حمراء، بعدما أخبرته أن اسمها «حنان» دونما أن تكشف له عن اسمها الحقيقي.
وأضاف المتهم الأول أنه في ليلة الواقعة في حدود الساعة الخامسة بعد الزوال اتصل بالمدعوة حنان وأخبرها أنه عازم على قضاء سهرة ماجنة، مخبرا إياها أن صديقا له يرافقه، سائلا إياها عما إذا كانت لها صديقة تمارس الدعارة أيضا، فوافقت على طلبه، مخبرة إياه بأنها ستحضر معها أختها التي هي الأخرى تعمل في الميدان نفسه، ولا مانع في قضائها ليلة جنسية مع مرافقه.
وأضاف المتهم أنه حل رفقة صديقه (ن.ع) بالجديدة وهناك التقيا بالمعنيتين بالأمر ثم توجهوا إلى محطة سيارات الأجرة وقصدوا مسقط رأس المتهم، بمنزل مهجور تعود ملكيته لخاله، بعدما أحضر بعض الأفرشة البالية ومذياعا وبعض الأشرطة الغنائية، حيث كان وصولهم حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، وولجوا المكان في خفية عن سكان الدوار، ثم جلسوا جلسة حميمية، ورفعوا صوت الموسيقى بشكل صاخب، ثم قاموا بممارسة الجنس في مكان واحد غير بعيد عن بعضهم وتابعوا سهرتهم.
وفي حدود الساعة الثانية صباحا تمت مباغتتهم من قبل عناصر الدرك الملكي.
من جهتها أكدت المتهمة (ب.ع) التي تتحدر من نواحي أزمور، تبلغ من العمر 19 سنة، عازبة وأم لابن، ولا تتوفر على البطاقة الوطنية، أنها درست حتى المستوى السادس ابتدائي، ثم انقطعت لعدم قدرتها على المواصلة، وإثر علاقة غير شرعية أنجبت مولودة أنثى، وبعد فترة ولادتها انتقلت إلى الجديدة، حيث اكترت غرفة بأحد المنازل، وشرعت في بادئ الأمر العمل بأحد محلات الأكلات الخفيفة، لكن دخلها لم يف بالمصاريف التي تحتاجها، وبمساعدة بعض رفيقات السوء خرجت للرذيلة، حيث كانت أول مرة أمضت فيها ليلة حمراء مع شاب لا تتذكر اسمه سلمها 400 درهم، فأعجبها الأمر وغاصت في هذا الميدان، حيث أصبحت تمتهن الدعارة لكسب قوتها اليومي ومتطلبات الحياة.
وعن موضوع القضية، أكدت أنها سبق لها أن التقت بالمتهم بعدما سلمته رقم هاتفها وأخبرها أنه يرغب في قضاء ليلة ماجنة رفقة أحد زملائه وفعلا أخبرته بوجود أختها لقضاء الليلة معهما. وفي ليلة الواقعة أكدت أنها انتقلت هي وأختها رفقة المتهمين إلى المنزل المهجور وبعد تبادل أطراف الحديث مارسوا الجنس مرة واحدة قبل أن تباغتهم عناصر الدرك الملكي.
من جهتها صرحت شقيقة المتهمة الأولى والتي تبلغ من العمر 27 سنة، متزوجة وأم لابن، أنها لم يسبق لها التمدرس نهائيا وتزوجت في سنة 16 سنة من أحد أفراد عائلتها ورزقت منه بطفل يبلغ من العمر حاليا 7 سنوات، وفي 2013 غادرت بيت الزوجية وعادت لمسكن أبويها إثر مشاكل كثيرة مع عائلته، وأضافت أنه في 2015 تورط زوجها في قضية اغتصاب حكم عليه إثرها بثلاث سنوات حبسا نافذا، وهو ما يزال يقضي عقوبته حاليا، إذ يوجد بسجن «العدير» قرب الجديدة، وبعد اعتقال زوجها بقيت تعيش رفقة والديها حتى صيف السنة الماضية، حيث حلت بالجديدة رفقة أختها واشتغلت معها بأحد محلات الأكلات الخفيفة، ولأن الدخل لم يكن يضمن جل متطلباتهما، وجدت نفسها وسط دوامة الفساد والدعارة، وأصبحت تتعاطى الخمر في بعض الليالي الحمراء وتدخن السجائر، مضيفة أنها كانت تقضي الليالي مع الراغبين في ذلك، ولم تكن تخبرهم بأنها متزوجة، حيث كانت تتقاضى ما بين 200 درهم و500 حسب الزبون، وبخصوص ليلة الواقعة أكدت أن أختها التي تصغرها سنا اتصلت بها وأخبرتها بأن شابين يرغبان في قضاء ليلة معهما في أحد الدواوير القريبة من ثلاثاء أولاد حمدان، فوافقت على عرضها، بعدها التقيا بهما وانتقلتا رفقتهما إلى الدوار، ولم تكن ترغب في بادئ الأمر في البقاء معهما بعد ممارسة الجنس مع خليلها لأن الوقت تأخر وتأكد لها عدم وجود وسيلة نقل في تلك الساعة، فرضت بنصيبها في تلك الليلة، قبل أن تتفاجأ بعناصر الدرك الملكي.
الزوج أصر على متابعة زوجته من داخل السجن
أكد المتهم الرابع خليل المرأة المتزوجة بأنه التقى زميله وبعد تبادلهما أطراف الحديث، اتفقا على قضاء ليلة مع مومستين وأخبره أنه يعرف واحدة من الجديدة واتصل بها هاتفيا وعرض عليها الأمر، فأخبرته أنها ستحضر أختها التي تتعاطى للدعارة أيضا، وتم استقدامهما إلى الدوار، ومارس معها الجنس وأقر أنه لم يكن يعلم أن خليلته متزوجة، ولم تخبره بذلك، كما لم تخبره حتى باسمها الحقيقي.