مدرسة ابراهيم الروداني بالجديدة تحتفي بزيارة ومبادرة جمعية روتاري المشجعة على القراءة

حلت جمعية روتاري النخيل بالرباط ومزكان بالجديدة يوم أول أمس السبت بمدرسة إبراهيم الروداني العمومية بحي السلام بالجديدة  حيث أقيم حفل بهيج بالمناسبة لاستقبال الجمعية التي اتت خزانة المؤسسة بكتب لاغناء الحقل الثقافي والمعرفي لدى الناشئة بعد تزيينها بالصباغة والرفوف .

حضر هذه الامسية اطر وازنة سواء بالقطاع التربوي ايضا بقطاع الصحة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب كذلك مسؤولون باحدى الشركات بالقطاع الخاص واعضاء فيدرالية جمعيات الاباء والامهات التلاميد باقليم الجديدة ايضا اعضاء جمعيات فدرالية جمعيات الاحياء السكنية بالجديدة وبعض الفعليات من جمعية حي السلام للتنمية المستدامة .

افتتح الحفل بآيات بيينات من الذكر الحكيم متبوعا بالنشيد الوطني وبعدها كانت الكلمة للسيد مدير المؤسسة مرحبا بالحضور الكريم شاكرا اياهم على تلبية الدعوة منوها باعضا جمعية روتاري على التفاتتها القيمة متمنا لهم هذا الصنيع كذلك كانت الكلمة لرؤساء جمعية رتاري النخيل بالرباط و مزكان بالجديدة عبرو من خلالها على حسن الضيافة والاستقبال كما نوهوا بالعلاقة التشاركية المبنية على التعاون من اجل السير قدماوتحسين جودة التعليم بالمدرسةالعمومية بين الادارة وجمعية الاباء والامهات التلاميد مدرسة ابراهيم الروداني حي السلام ..

وتخلل هذا الحفل المتميز كلمات التلاميذ والتلميدات معبرين فيها اصالة عن اخوتهم ونيابة عن الطاقم التربوي والجمعوي عن تشكراتهم لجمعية روتاري على اغناء الخزانة المدرسية بكتب قييمة ايضاكانت ورشات قام بها وفد من جمعية روتاري وتلاميد المؤسسة في التقافة والمسرح والريصة بالاضافة الى وصلات رياضية كم قام الحاضرون بجولة للخزانة وبعدها كانت استراحة شاي استقبل من خلالها الطاقم التربوي الحاضرين بالثمر والحليب .

وفي خثام الحفل  ألقى رئيس جمعية آباء وأمهات تلاميد مدرسة ابراهيم الروداني حي السلام كلمة  شكر فيها الحاضرين لتلبية الدعوة وخاصة اعضاء جمعية روتاري على هذه الالتفاتة القيمة التي ستعطي شحنة للتلاميذ وتحفزهم على القراءة والمواضية عليها كما وجه ايضا المجتمع المدني رسالة شفهية الى مسؤول بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية بالجديدةالى السيد المدير الاقليمي مهنءين اياه على تولية المنصب على شأن امورنا متمنينا له التوفيق والنجاح وفق البرنامج المولوي لعاهلنا حفظه الله ورعاه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *