fbpx

وكالة الفضاء الامريكية (NASA) تفقد قمرين اصطناعيين لدراسة الأعاصير بعد وقت قصير من إطلاقهما.

عبد الرحيم لعماري:

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية الناسا (NASA) أنها فقدت قمرين اصطناعيين أُطلقا الأحد لدراسة الأعاصير حيث فشل في الوصول إلى المدار بعد عطل أصاب صاروخ “أسترا” كان يتولى نقلهما، بعد وقت قصير من إطلاقه. وذكرت الوكالة على تويتر أن القمر الاصطناعي “تروبيكس كيوبستاتس” كان يحمل مجموعة من ستة أقمار اصطناعية حجمها مماثل لـ”علبة أحذية” “دراسة تكوّن الأعاصير المدارية وتطورها. 
فشل قمران اصطناعيان صغيران تابعان لوكالة الفضاء الأميركية (الناسا) أُطلقا بهدف دراسة الأعاصير في الوصول إلى المدار الأحد، جراء عطل أصاب بعد وقت قصير على الإقلاع صاروخ “أسترا” كان يتولى نقلهما، على ما أعلنت الوكالة.
   وغرّد القسم المعني بالإقلاعات الفضائية التابع للناسا في حسابه الرسمي عبر تويتر “بعد إطلاق الطبقة الأولى كما كان متوقعا، توقفت الطبقة العلوية من الصاروخ في وقت أبكر من المفترض وفشلت في إيصال “تروبيكس كيوبستاتس” إلى المدار”.
وفي منشور عبر موقعها الإلكتروني قبل إقلاع الصاروخ، وصفت الناسا القمر الاصطناعي “تروبيكس كيوبستاتس” بأنه مجموعة من ستة أقمار اصطناعية حجمها مماثل لـ”علبة أحذية” تهدف إلى “دراسة تكوّن الأعاصير المدارية وتطورها من خلال إجراء عمليات رصد يتخطى عددها في كثير من الأحيان تلك التي تقوم بها الأقمار التي تراقب الطقس”.
   ووقّعت شركة “أسترا” الأميركية عقداً بقيمة 7,95 مليون دولار مع الناسا في شباط/فبراير سنة 2021 مقابل توليها ثلاث عمليات إطلاق فضائية تنقل كلّ منها قمري “تروبيكس” على متن صاروخها.
 وكانت “أسترا” التي تأمل في أن تصبح لاعباً أساسياً في سوق إطلاق الأقمار الاصطناعية الصغيرة، وعدت بإكثار عمليات الإطلاق الفضائية التي تتم بمرونة أكثر من تلك الخاصة بشركات تستخدم صواريخ أكبر كـ”سبايس إكس” وأريان سبايس”.
   لكن الشركة الناشئة واجهت مشاكل متكررة جراء فشل صاروخها المؤلف من طبقتين في الوصول إلى المدار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.