fbpx

مصطفى الكثيري يُشِيد بسيناريو “اغتيال وطن.. إبراهيم الروداني”

عمل يستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة

نورس البريجة: خالد الخضري

  على إثر نشر سيناريو “اغتيال وطن.. إبراهيم الروداني” وتوقيعه بمقر المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالجديدة، توصلت برسالة شكر من السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لهذه الهيْأة. وهذا في حد ذاته مدعاة فخر في أن تتوصل برسالة رسمية من طرف مسؤول حكومي كبير في القطاع الذي أبدعت فيه، خصوصا متى كان هذا المسؤول ابن مدينتك وأستاذك، حيث درست على يد الأستاذ الكثيري بالمعهد العالي للصحافة بالرباط من أجل نيل دبلوم الدراسات العليا سنة 1991.

وما أتمناه حقا هو أن تساعد أو تسهم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في إنتاج هذا السيناريو حين تصويره للسينما أو التلفزيون نظرا لما للصورة والصوت من امتياز في التعريف ونشر المعلومة، بحكم أن أغلبية مواطنينا لا يقرأون بمن فيهم المتعلمون بل وحتى المثقفون نظرا لهيمنة وسائل الإعلام الإلكترونية الغير مستغَلَّة إيجابيا.

 شكرا للأستاذ الكثيري كما للأستاذ صلاح جبران المندوب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالجديدة الذي هيأ الظروف المناسبة لحفل التوقيع. وفيما يلي نص رسالة الأستاذ الكثيري:

((تلقيت شاكرا ممنونا لكم مؤلفكم بعنوان: “اغتيال وطن – المقاوم إبراهيم الروداني” الذي بادرتم إلى إعداده في حلة سيناريو، استنادا على بحث الدكتور عمر لشگر الذي يوثق لحقبة تاريخية للمقاومة المسلحة والفداء، من أجل عودة الشرعية والمشروعية التاريخية بعودة السلطان محمد بن يوسف من المنفى إلى أرض الوطن وتحقيق الحرية والاستقلال. وقد أحسنتم صنيعا باختيار أحد رموز حركة المقاومة والفداء وقادتها،                                                الوطني الغيور والمقاوم الفذ والجسور إبراهيم الروداني رحمه الله.

وفي تقديري أنكم أجدتهم وأفدتم في استظهار سيرة ومسار هذا البطل الرائد ابن مدينة تارودانت العريقة، الذي دفعته ظروف الهجرة للاستقرار بحاضرة الدار البيضاء التي احتضنت حركة المقاومة الوطنية، والتي انتصبت كوجهة لأعداد كبيرة من الشباب الوطني الذي يعود له الفضل في ريادة العمل الوطني والنضالي والفدائي وحركة المقاومة المدينية والوطنية على السواء.

وحق القول إنكم بعملكم الإبداعي أضفيتم على السيرة الذاتية للمقاوم ابراهيم الروداني مسحة روحية ولمسة فنية، من شأنهما تقريب هذه الشخصية التاريخية التي طبعت فترة من ذاكرة المقاومة والتحرير، إلى جمهور المتلقين والمهتمين من أجيال اليوم والغد التواقة إلى المعرفة التاريخية والثقافة الوطنية.

أود أن أهنئكم على إنجازكم القيم والجاد الذي سوف يستجيب لانتظارات وتطلعات الأجيال الجديدة والمتعاقبة، التي تتشوق لمثل هذه الأعمال الفنية والإبداعية الحافظة للذاكرة التاريخية الوطنية والمساهمة في تثمينها وإشاعتها في المجتمع وفي الوطن وفي الإنسانية جمعاء.

       وتفضلوا السيد المؤلف خالد الخضري بقبول خالص عبارات المودة والتقدير والسلام)).

 إمضاء: مصطفى الكثيري

المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير

اترك رد