أخر تحديث : الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 9:47 صباحًا

الجديدة : 63 سنة سجنا نافذا في حق عصابة لسرقة السيارات تحث التهديد بالسلاح

بتاريخ 10 أكتوبر, 2017
الجديدة : 63 سنة سجنا نافذا في حق عصابة لسرقة السيارات تحث التهديد بالسلاح

أحمد ذو الرشاد  –

قررت الغرفة الجنائية الاستئنافية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، أخيرا رفع العقوبة في حق ثلاثة متهمين متابعين من أجل جنايات تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات الموصوفة بيد مسلحة والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والضرب والجرح بالسلاح والتهديد بالسلاح وإلحاق خسائر مادية بملك الغير وحمل السلاح بدون سبب مشروع وحمل سلاح ناري بدون رخصة واستعمال ناقلة بصفائح مزورة وترويج المخدرات.
وقضت الغرفة نفسها برفع العقوبة من 25 سنة في حق رئيس العصابة (م.ع) إلى 30 سنة سجنا نافذا ورفعها في حق مرافقه ومساعده (م.ع) من 20 إلى 25 سنة، فيما رفعت العقوبة الحبسية من 5 إلى 8 سنوات سجنا نافذا في حق الجزار (ع.ا).
وبدأ المتهم الرئيسي الذي يتحدر من نواحي هشتوكة بدائرة أزمور، مساره الإجرامي بترويج المخدرات، قبل أن يشتد عوده، ليكون عصابة إجرامية، دشنت نشاطها بالسطو على الضيعات الفلاحية من أجل سرقة المواشي.
وامتد نشاط العصابة التي توسعت، وضمت العديد من الأفراد، الذين اعتقلوا وأدينوا بمدد سالبة للحريات وظل المتهم الرئيسي حرا طليقا، وكان يتحدث إلى أقربائه، بأنه لو وقع في يد مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، التي حررت عدة مذكرات بحث فاقت الأربعين، فإنه سيقتل نفسه، (امتد نشاطها)، إلى سرقة السيارات لاستغلالها في اقتراف جرائم السرقة واعتراض السبيل والاختطاف والاغتصاب والضرب والجرح.
وتعود بداية نشاطه إلى 2012، وشمل في البداية مدينة أزمور وهشتوكة وأحد السوالم وبرشيد وسيدي بنور. وامتد بعد ذلك ليشمل منطقة بوشان وثلاثاء الأولاد بخريبكة. ودوخ مصالح الدرك الملكي، بالجديدة وسيدي بنور وبني هلال وأولاد عمران وأولاد افرج وأزمور والبئر الجديد وهشتوكة وثلاثاء الأولاد وبرشيد والشرطة القضائية بالجديدة، بعد تقاطر العديد من الشكايات عليها، في شأن تعرض عدد كبير من المتسوقين والمهنيين والحرفيين ومربي المواشي لسرقات متتالية. وتقدم عدد آخر من المشتكين أمام الضابطات القضائية في شأن تعرض سياراتهم للسرقة.
وجاء إيقاف المتهم السنة الماضية بعدما ضاق عليه الخناق وتم اعتقال أغلب مساعديه، الذين اعترفوا بالعديد من السرقات، التي كانت تتم على يده. وتم وضعه تحت الحراسة النظرية لتعميق البحث معه حول المنسوب إليه.
واعترف الموقوف أثناء الاستماع إليه، أنه أدمن على المخدرات، واضطر تحت حاجته إلى المال، إلى الاتجار فيها. وأضاف أنه كان يتوصل بكمية من المخدرات من تجار قادمين من الشمال، وكان يعيد بيعها بالتقسيط، للحصول على هامش من الربح لتلبية حاجياته. وبعد قضاء مدة في بيع المخدرات، وبعد إتقانه للمهنة فكر في الاستقلال على مزوديه، فوقع نزاع فيما بينهم وقرر العمل لوحده، فكون عصابة تخصصت في السرقة الموصوفة، المتمثلة في اعتراض السبيل والسطو على الضيعات الفلاحية والمتسوقين.
ونقل نشاطه من سرقة المواشي إلى سرقة السيارات. وأقر بسرقته ل13 سيارة بعد تزوير صفائحها المعدنية. وكان يستغلها في تنفيذ عمليات السرقة، من جهة وإخفاء هويتها على مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني من جهة ثانية. وضبطت لديه أداة تثبيت الصفائح المعدنية المزورة المهيأة لإلصاقها بالسيارات المسروقة.
واعترف أيضا باقترافه ل21 سرقة همت مختلف رؤوس الأغنام والأبقار وسيارات بيكوب، التي كانت متوجهة نحو الأسواق الأسبوعية. وأقر بحيازته سلاحا ناريا بدون ترخيص، كان يستعمله في إرهاب ضحاياه والاعتداء عليهم بواسطة السلاح الأبيض. وتم العثور عليه مخبأ تحت التراب.