Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

الزمامرة المدينة التي لم تتخلص من ملامح القرية

  • 29 نوفمبر 2018
  • 76 مشاهدة

تواجه بادية الزمامرة باقليم سيدي بنور واقعا مؤلما وقاسيا جراء ما تعيشه من تهميش واهمال وتراجع صورتها يوما بعد يوم بسبب ضبابية تدبير الشأن اامحاي.

واقعها اليوم ، كما الأمس ، لا يبشر بأي أفق مأمول على المدى القريب أو المتوسط ان لم نقل على المدى البعيد والبعيد جدا بالنظر الى حجم التراجعات التي تعرفها على كافة المستويات.

إن من يعبر البلدة او يتوقف فيها للاستراحة او التبضع خلال رحلته بين الشمال والجنوب ، يخالها منكوبة او ضحية كارثة بيئية طبيعية ، أوحال وبرك مائية نثنة وروائح تزكم الأنوف ، بنايات أشبه بالعشش ومحلتت تجارية كيادها بات ملحوظا..

انحباس اجتماعي حقيقي تعيشه بلدية الزمامرة وغياب شبه ثام لأية مبادرة تخرجها من النفق المسدود وتعفي ساكنتها من واقع لطالما راودتهم أحلام تجاوزه وزادت من الوعود الانتخابية من شدة ألوانه الوردية ، حلم  الكبار قبل الصغار أن يستيقضوا يوما ويجدون أنفسم يتقاسمون من الآدميين في مختلف بقاع العالم حياة المدنية والترف ، يجدون فيها مرافق اجتماعية واقتصادية تليق بالانسان ، حدائق وترفيه وملاعب رياضية تستقبلهم وتشجعهم على تفجير مواهبهم وسقلها.

الى متى سيستمر الحال بأهل الأرض مع المعاناة ، سؤال بات على طرف من لسان كل شباب المدينة فرض عليهم الخروج من دائرة الصمت والبوح بمكنونهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

لا يسعنا الا ان نهمس في أدن أصحاب الحل والعقة في المنطقة بأن يتحركوا قبل ان تتحرك البركات الراكدة في النطقة.

كارثة بكل المقاييس بمدينة خميس الزمامرة العشوائي . ثلوث واوحال في كل مكان كلاب ضالة مريضة روائح كريهة ، خضر على الأرض . غياب تام للتنظيم والتسقيف ، غياب رغم أن البائعين يدفعون ثمن ، هل خميس الزمامرة لا تستحق سوق مغطى !؟ أين وعود المنتخبين سنة 2009 و2015 بسوق راق منظم ام انهم فالحون في أنشطة الكراكيز وتنويم الوعي !؟
يتحدثون عن الإنجازات . المستوصف الموجود لم يصل بعد للمعايير الوطنية حتى !!!! فقط كل من ينتقذ السياسات الفاشلة يصفونه بالعدمي والفاشل وهل النجاح عندكم هو استولاء لوبي البرجوازية الصغيرة على الحياة الإقتصادية والعقار في خميس الزمامرة والقضاء على أية فرصة للشباب المبتدىء ؟ أسئلة كثيرة تطرح واجوبة عميقة لا تكفي لفهم الوضع .

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©