أخر تحديث : الخميس 27 يوليو 2017 - 9:55 صباحًا

جامعة شعيب الدكالي بالجديدة وجامعة إيفورا البرتغالية يوقعان إتفاقية شراكة علمية

بتاريخ 27 يوليو, 2017
جامعة شعيب الدكالي بالجديدة وجامعة إيفورا البرتغالية يوقعان إتفاقية شراكة علمية

أبرمت رءاسة جامعة شعيب الدكالي يوم أمس الأرربعاء إتفاقية إطار علمية مع جامعة إيفورا البرتغالية في حفل تراسه رئيس جامعة شعيب الدكالي السيد ورئيسة جامعة إيفورا وحضره رئيس جامعة بيون الفرنسية وعدد من الشخصيات الأساتذة الجامعيين .

وتقضي هذه الشراكة بمد جسور التعاون والتبادل العلمي والبيداغوجي في مختلف المجالات ذات الصلة وانفتاح الجامعتين عن ثقافات بعضهما البعض سيما المشتركة بين بلدين يجمعهما حوض البحر الأبيض المتوسط وتاريخ مشارك ، والإستفاذة من الخبرات خاصة فيما يتصل بتكوين وتأطير طلبة الدكتراة من البلدين .

وقال السيد بوغالب رئيس جامعة شعيب الدكالي أن علاقة جامعته بجامعة إيفورا تعود لأكثر من سنة وأن الإتصالات وحسن العلاقات بينهما أثمرا على تتويج هذه العلاقة بإبرام هذه الإتفاقية التي ستكون لها قيمة مضتفة على المنتوج العلمي للبلدين وتسهم في توثيق العلاقات المغربية البرتغالية بشكل كبير مؤكذا على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الجامعية في التأسيس للعلاقات الدولية المثينة .

واضاف قائلا أن إبرام إتفاقية شراكة مع جامعة إيفورا هي مجرد بداية لإتفاقيات أخرى ستجمع جامعة شعيب الدكالي بجامعات برتغالية أخرى تتوفر على خبرات علمية وثقنية لا تقل أهمية عن مثيلاتها في بلدان أوروبية مشهود لها بمكانتها العلمية مثل فرنسا .

أما رئيس جامعة إيفورا فقد عبرت عن سعادتها لتواجدها في مدينة الجديدة وبين أطر صرح علمي مثل جامعة شعيب الدكالي التي تعرفت عليها وعلى مقوماتها ومؤهلاتها قبل سنة وأن هذه الشراكة ستكون لها نتائج طيبة على البلدين .

ومن جهته ، ثمن السيد أبو القاسم الشبري ، باحث في التراث ومدير مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي – البرتغالي بالجديدة ، هذه الإتفاقية واعتبرها ثمرة مسار طبيعي للمشترك التاريخي المغربي البرتغالي وطبيعة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين .

ويرى الشبري أن لهذه الإتفاقية أصار إيجابية على الطلبة والباحثين المغاربة الذين سينفتحون على ما تحتويه المكتبات البرتغالية من منتوجات فكرية وعلمية إسلامية قل نظيرها في بلدان أخرى وأنهم سيجدون في القرب الجغرافي بين المغرب والبرتغال ملاذا يشجعهم على مواصلة البحث والتحصيل العلميين .