أخر تحديث : الأربعاء 5 شتنبر 2018 - 6:29 مساءً

جمعية السناء النسائية تجدد مكتبها وتنتخب الأستاذة نجاة نابر رئيسة لها

بتاريخ 5 سبتمبر , 2018
جمعية السناء النسائية تجدد مكتبها وتنتخب الأستاذة نجاة نابر رئيسة لها

انتخب اعضاء جمعية السناء النسائية بالجديدة الأستاذة الجامعية نجاة نابر رئيسة للجمعية في اعقاب الجمع العام المنعقد بمقر الجمعية يوم امس الثلاثاء 4 شتنبر الجاري خلفا للرئيسة السابقة الأستاذة مليكة الزاكي.

في بداية الجمع العام وبعد التأكد من النصاب القانوني اعطيت الكلمة للرئيسة السابقة السيدة مليكة الزاكي حيث استعرضت انشطة الجمعية خلال السنوات الفارطة التي كانت غنية بالعطاء والمنجزات مكنت الجمعية منذ تأسيسها من احتلال موقع مهم في المشهد الحقوقي والنسائي بالمدينة وستعمل الجمعية مستقبلا على رسملة ونشر جل انشطتها خلال هذه الفترة لتكون مرجعا للمهتمين ويمكن تلخيص هذه الانشطة في ما يلي
• مشروع مشترك مع المعهد العربي لحقوق الانسان لدعم المشاركة السياسية للنساء تضمن مجموعة من الورشات اطرتها فاعلات حقوقيات نذكر منهن على الخصوص السيدة شميسة رياحة رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الدار البيضاء /سطات ومدربة معتمدة لدى هذا المعهد حيث استفادت من هذه الورشات مسؤولات حزبيات برلمانيات وسياسيات ونقابيات من مختلف مناطق المغرب
• مركز الاستماع والارشاد القانوني الذي استفادت من خدماته اكثر من 3 الاف امرأة من مدينة الجديدة واقليمها حيث كانت الجمعية تعمل بالإضافة الى الاستماع والتوجيه على مرافقة النساء ضحايا العنف ودعمهن نفسيا وقانونيا ورافعت الجمعية في ملفات عدة ابرزها ملف ادين فيه شخص بالاغتصاب الزوجي والذي اعتبر سابقة في العالم العربي وتمت متابعته من طرف العديد القنوات التلفزية وطنيا واجنبيا
• مشروع المشاركة السياسية للنساء تمثل في حملات تحسيسية نظمتها الجمعية في إطار الاتفاقية المبرمة بين جمعية السناء النسائية وصندوق دعم التمثيلية السياسية للنساء تحت شعار ” لا ديمقراطية بدون نساء ” من ابرز هذه الانشطة تنضيم دورات تكوينية للحزبيات والمستشارات كما تم تنظيم قافلة تحسيسية جابت اسواق ومدن المنطقة ولاقت تجاوبا ونجاحا منقطع النضير في نفس الاطار اقامت الجمعية خيمة للتحسيس والتواصل حول أهمية انخراط النساء في الحياة السياسية بحديقة محمد الخامس بالجديدة كما وجهت في نهاية الحملة مذكرة إلى السلطات المعنية والأحزاب والفعاليات السياسية تضمنت تشخيصا وتقييما لوضع المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية وطنيا وبإقليم الجديدة مع توصيات واقتراحات انبثقت عن ورشات تشخيص واقع المشاركة السياسية بالمنطقة التي شارك فيها العشرات من النساء
• مركز دعم قدرات النساء وكان مقره امام مدار مراكش استفادت منه المئات من النساء في مختلف مجالات الطبخ والطرز والخياطة والحلاقة ومحو الامية بالإضافة الى التحسيس القانوني والتربية على حقوق الانسان . وفي غياب اي دعم لهذا المركز الذي كان ينشط بناء على الامكانيات الذاتية للجمعية لعدة سنوات قررت الجمعية اقفاله .وقد تابعت الجمعية خريجاته حيث لاحظت ان عددا كبيرا منهم كون لنفسه نشاطا خاصا مذرا للدخل
• طبع دراسة انجزتها الجمعية حول واقع العنف بمنطقة دكالة كتيب قيم اشرفت على انجازه بمهنية عالية المناضلة النسائية الدكتورة نجاة الرازي وهو رهن اشارة المهتمين والطلبة بمقر الجمعية
• عدة انشطة وتظاهرات مختلفة تحسيسية وتوعوية… استفادت منها المئات من النساء والفتيات وساكنة المدينة والاقليم

اجتماع مجلس الجمعية خرج بتوصيات تتلخص في ضرورة تنظيم ورشات مفتوحة للتفكير في استراتيجية جديدة لعمل الجمعية خصوصا بعد ان تبنت الدولة مقترحات الحركة النسائية لتيسير ولوج النساء للعدالة والانتصاف بوضع خلايا لمناهضة العنف الممارس ضد النساء على مستوى المحاكم والمستشفيات والدرك والشرطة….وهو ما ملا فراغا كانت الجمعية تشتغل عليه هذه الخلايا من الضروري ان تفعل اكثر حتى تستجيب لحاجيات النساء المعنفات .
التقرير المالي تطرق للدعم الذي تلقته الجمعية وكان مثار افتحاص داخلي وخارجي حيث لقي التدبير المالي استحسانا جيد اذ ان الجمعية وجدت نفسها امام فائض بعد انجاز مشروع دعم المشاركة السياسية للنساء فارجعته بكل شفافية الى الجهة الممولة. كما ان الانشطة الخاصة بالجمعية كانت ممولة بالكامل من المناضلات خصوصا ما تعلق بطبع الكتاب حول العنف بالمنطقة وانشطة اخرى ذات طابع تحسيسي .

وبعد المصادقة على التقريرين المالي والادبي انتخب المجلس مكتبا جديدا وزع المهام بينه كالتالي
نجاة نابر (استاذة جامعية سابقا) رئيسة الجمعية
الاستاذة مليكة الزاكي (استاذة سابقة) نائبتها
لطيفة المتمسك (مسيرة شركة) امينة المال
السيدة بنهدية نعيمة (ربة بيت وناشطة بالجمعية) نائبة امينة المال
بشرى او المكي (طبيبة معالجة نفسانية) كاتبة الجمعية
الدريسية حمريطي (استاذة) نائبة كاتبة الجمعية

<