أخر تحديث : السبت 8 شتنبر 2018 - 10:33 صباحًا

إدارة مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء توضح أسباب وفاة الشاب الوجدي الذي أضرم النار في جسده

بتاريخ 8 سبتمبر , 2018
إدارة مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء توضح أسباب وفاة الشاب الوجدي الذي أضرم النار في جسده

على إثر المقال الذي نشر في أحد المنابر الإعلامية الإلكترونية يوم الخميس 06 شتنبر2018، تحت عنوان:» أضرم النار في جسده داخل “كوميسارية”…أيوب يفارق الحياة «، ونظرا لكون هذا المقال يتضمن مغالطات لا تمت للحقيقة بِصلة، فإن إدارة مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء توضح للرأي العام ما يلي:
– بداية تتقدم إدارة مستشفى ابن رشد بتعازيها الحارة إلى عائلة الهالك راجية من البارئ تبارك وتعالى أن يتغمده برحمته.
– وخلافا لما أورده المقال أن المتوفى (ع.أ) الذي أضرم النار في جسده تعرض للإهمال من قبل أطر مستشفى ابن رشد مما عجل بوفاته، تخبر إدارة مستشفى ابن رشد أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة وتنفي ما ورد على لسان صاحبة المقال. إذ أن الأمر يتعلق بشاب يبلغ من العمر واحد وعشرين (21) سنة تعرض بمدينة وجدة لحروق من الدرجة الثانية والثالثة غطت مساحة كبيرة من جسده تقدر ب 80 بالمائة، باستثناء وجهه وقدميه، وذلك يوم الخميس 23-08-2018، حيث تلقى هناك الإسعافات الأولية.
– استقبل المريض بالمركز الوطني للحروق والجراحة التقويمية بمستشفى ابن رشد يوم السبت 25 غشت 2018، وتلقى العلاجات اللازمة بالعناية المركزة تحت إشراف فريق طبي مختص، إلا أن الحروق البليغة الخطورة، والتي غطت مساحات مهمة من جسده، أدت إلى تدهور حالته الصحية، حيث وافته المنية مساء يوم الأربعاء 05شتنبر2018 في الساعة الخامسة، رغم كل ما قدم له من العلاجات من قبل أطباء الطاقم المختص.
– وتجدر الإشارة إلى أن الطاقم الطبي وشبه الطبي بذلوا جميع الجهود لإنقاذ حياة المريض بحيث لم يكن هناك أي تقصير أو إهمال من طرفهم كما ادعت صاحبة المقال.
وبقدر ماتنوه إدارة مستشفى ابن رشد بالمجهودات التي تبذلها الأطر الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية للسهر على صحة المواطنين، فإنها تتأسف على نشر مثل هذه الأخبار والادعاءات التي تهدف الإساءة إلى القطاع الصحي وتبخيس مجهودات العاملين به.
وعليه فإن إدارة مستشفى ابن رشد تحتفظ بحق اتخاذ جميع التدابير واللجوء لجميع المساطر القانونية اللازمة للدفاع عن حقوقها.
وختاما، فإن جميع المعلومات مدونة بالملف الطبي للهالك وتبقى إدارة مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء رهن إشارة كل الجهات المختصة للاطلاع عليها عند الضرورة.

<