أخر تحديث : الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 10:29 صباحًا

15 سجنا نافذا للوحش الآدمي الذي مارس الجنس على ابنته القاصر باقليم الجديدة

بتاريخ 11 سبتمبر , 2018
15 سجنا نافذا للوحش الآدمي الذي مارس الجنس على ابنته القاصر باقليم الجديدة

أحمد سكاب

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة الثلاثاء الماضي، أبا يبلغ من العمر 56 سنة متهما بالاعتداء جنسيا على ابنته القاصر وحكمت عليه ب 15 سنة سجنا.

وجاء إيقاف الأب عندما تقدمت ابنته القاصر البالغة من العمر 17 سنة بشكاية إلى مركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة، تدعي أن والدها كان يتحرش بها، خاصة بعد وفاة والدتها، إذ كان يقتحم غرفتها بدون استئذان ويجبرها بالقوة على ممارسة الجنس معه بطرق شاذة.

واعترفت الضحية أنه ذات مرة، عندما كانت والدتها على قيد الحياة، عادت من الحمام وولجت غرفتها، وعندما كانت تغير ملابسها، فوجئت به يقتحم الغرفة ويزيل ملابسها بالقوة ويمارس عليها الجنس بطريقة شاذة، وبعدها هددها إن هي باحت لوالدتها بما وقع بينهما بقتلها وأنه سينتحر بدوره، مشيرة إلى أنه خوفا من الفضيحة للحفاظ على شمل العائلة، لم تخبر والدتها قبل وفاتها، مضيفة أن والدها تابع تصرفاته واعتداءاته الجنسية نحوها عدة مرات وكان يرغمها على مشاهدة الأفلام الإباحية، مشيرة إلى أنها عانت بسبب تصرفاته عدة مرات بعد أن ضيق الخناق عليها وحاولت الانتحار بقطع شريان معصمها.

وزادت المشتكية القاصر في تصريحاتها لعناصر الدرك الملكي، أنه ذات يوم تشاجر والدها مع شقيقها، خوفا على شقيقها باحت بعلاقتها الجنسية مع والدها لصديقتها، والتي نصحتها بتقديم شكاية ضده من أجل الكف عن اعتداءاته الجنسية تجاهها، وهو ما قامت به الضحية القاصر بعدما قدمت للمحققين محادثات وايحاءات بينها وبين والدها مسجلة عبر تطبيق “واتساب”، وتعميقا للبحث قامت الضابطة القضائية بإفراغ القرص المدمج الذي يحتوي على تلك المحادثات وبعد مواجهته بتلك الأدلة اعترف الأب بممارساته الجنسية على ابنته سطحيا، مؤكدا أنه مدمن على مشاهدة الأفلام الإباحية، وبعد إتمام البحث أحيل الأب المتهم على الوكيل العام باستئنافية الجديدة، الذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق، وخلال البحث التمهيدي والتفصيلي مع القاصر الضحية ووالدها تشبثت باتهاماتها، قبل أن يعترف وينهار ويؤكد ممارساته الجنسية اتجاه ابنته والتي دامت أكثر من عشر سنوات، مؤكدا أن هاته الممارسات الجنسية بينه وبينها كانت تتم برضاها وبدون عنف.

كما أقر بصحة الصور بالقرص المدمج والمتطابقة مع ما ورد بين المتهم والضحية ليحال على غرفة الجنايات، وخلال الاستماع إليه أمام هيأة المحكمة تراجع عن اعترافاته السابقة، فيما طالب دفاعه في إطار المساعدة القضائية بإحالته على الخبرة الطبية باعتباره شخصا مريضا نظرا لخطورة الأفعال، قبل أن تعتبره هيأة الحكم بعد المداولة مذنبا وتقرر.

<