أخر تحديث : الخميس 13 شتنبر 2018 - 9:19 مساءً

إحالة أستاذ جامعي بكلية العلوم بالجديدة على الغرفة الجنحية التلبسية في حالة اعتقال في قضية سرقة مواد كيماوية من الكلية

بتاريخ 13 سبتمبر , 2018
إحالة أستاذ جامعي بكلية العلوم بالجديدة على الغرفة الجنحية التلبسية في حالة اعتقال في قضية سرقة مواد كيماوية من الكلية

أحال وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالجديدة أستاذا جامعيا يشتغل بكلية العلوم بالجديدة على الغرفة الجنحية التلبسية في حالة اعتقال ثلاثة أفراد من أسرته في حالة سراح على خلفية تعرض مختبر شعبة الكيمياء بكلية العلوم للسرقة بعدما تم العتور على المواد الخطيرة المسروقة الخميس الماضي  بحاوية للقمامة حي المسيرة 3 بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء .

قادت التحقيقات التي باشرتها الشرطة القضائية لأمن ولاية الدار البيضاء من أجل تحديد مصدر المواد التي عثر عليها في القمامة إلى توقيف الاستاذ الجامعي يوم الجمعة الماضي وإخضاع مقر إقامته بحي النسيم للتفتيش .

وفور عثوها على المواد المتفجرة في القمامذ ، شنت مصالح الأمن بالدار البيضاء حملة أمنية استهدفت جامعي القمامة وتمكنت من اعتقال أحدهما قاصر، يدرس بالتكوين المهني، يبلغ من العمر 15 سنة، وذلك بالتزامن مع تفكيك عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية لخلية إرهابية، من بين أعضائها أستاذ لمادة الكمياء بكلية العلوم بالجديدة، يرجح وجود علاقة له مع الموقوفتين وأنه من زودهما بالمواد القابلة للتفجير، بعد سرقتها من مختبر كلية الجديدة، لصنع عبوات ناسفة.

وأكدت مصادر أن الفتاة ووالدتها كانتا على علاقة منذ فترة مع قيادات لـ”داعش” بالخارج، إذ كانتا تتواصلان معهم عبر الأنترنت، وأعلنتا مبايعتهمـا للتنظـيم واستعدادهما تنفيذ عمليات إرهابية بالمغرب.
وكشفت المصادر أن الموقوفتين، تمكنتا من الحصول على كمية مهمة من المواد القابلة للانفجار تبين أنها سرقت من كلية للعلوم بالجديدة في الفترة التي كان فيها الأستاذ الموقوف رئيسا لشعبة الكيمياء ،  من أجل صناعة عبوات ناسفة، لكن لأسباب مجهولة، تخلصتا منها عبر رميها في حاوية للقمامة بالحي.

وتضاربت المعلومات حول كمية المتفجرات التي حصلت عليها الموقوفتان، إذ في الوقت الذي يروج فيه الحديث عن خمس علب كرتونية متوسطة الحجم، شددت المصادر على علبتين، إحداهما حجزت بمنزل القاصر، الذي يحترف جمع النفايات بمنزله.

وأدت التحريات الأولية مع الفتاة الموقوفة، إلى اعتقال جامعي النفايات، بعد أن قادت عناصر الشرطة إلى الحاوية التي تخلصت فيها من المواد المتفجرة، وأوضحت أن جامعين للنفاية من أبناء الحي حملاها إلى وجهة غير معروفة، ليتم اعتقال المتهم الأول، بعد تحديد هويته، والتوصل إلى عنوان منزل القاصر، لتتم مداهمته واعتقاله.

وشددت المصادر على أن القاصر اعترف بعثوره على علبة بها مواد غريبة، وأنه نقلها إلى منزله، واحتفظ بها في السطح على أساس أن يعيد بيعها بسوق المسيرة العشوائي.

وراجت أخبار في البداية أن المتهمتين، حصلتا على المواد القابلة للانفجار بعد تنفيذ عملية سرقة استهدفت مختبرا لكلية العلوم بابن امسيك المجاورة لحيهما، لكن تبين في ما بعد أن مصدرها كلية العلوم بالجديدة، بعد سقوط أستاذ يدرس مادة الكمياء فيها، وسيعمل البحث على الكشف عن العلاقة بين الطرفين والظروف التي حصلت فيها الموقوفتان على المواد المسروقة والجهة التي تولت نقلها إليهما من الجديدة إلى البيضاء.

ونقل الموقوفون إلى مقر المنطقة الأمينة مولاي رشيد، وفي الساعات الأولى لصباح أمس (الجمعة)، أمرت النيابة العامة بمنح السراح للقاصر، الذي غادر مقر الأمن، في حين تم نقل الفتاة ووالدتها وجامع النفايات إلى مقر ولاية أمن البيضاء من أجل تعميق البحث معهم.

<