Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

وفّر_لي_ثم_طالبني

وفّر_لي_ثم_طالبني


عبدالخالق بن ربيعة

هكذا أطلق نساء ورجال التعليم حملة على « فيسبوك » يسعون من خلالها إلى لفت انتباه الجهات المعنية إلى ضرورة تزويد المدرسين والمدرسات بما يحتاجونه من وسائل تعليمية وعتاد بيداغوجي قبل مطالبتهم بأداء رسالتهم على أكمل وجه، وخصوصا أثناء إجرائهم للتقويمات التشخيصية عند بداية كل موسم دراسي.

ويقول هؤلاء إن الإدارة تطالبهم سنويا بإنجاز التقويم التشخيصي قبل الإنطلاقة الفعلية للدراسة رغم أنها تعلم علم اليقين أنهم لا يتوفرون على الأدوات والوسائل الضرورية للقيام بهذا النوع من التقويم، الأمر الذي جعلهم يطرحون التساؤل التالي: « متى سيفهم الساهرون على قطاع التربية والتكوين أنه قبل مطالبة الأساتذة بإجراء « التقويم التشخيصي » عليهم توفير العدة البيداغوجية اللازمة أو على الأقل توفير طابعات وأوراق بكل المؤسسات؟ ».

وتشير المعطيات المتوفرة أن نسبة كبيرة من نساء ورجال التعليم ينفقون سنويا مبالغ مهمة من أجل توفير الوسائل الضرورية للعمل، من قبيل أقلام الكتابة على السبورات البيضاء وأوراق طبع الفروض وأنشطة الدعم.

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©