Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

الحارس محمد اليوسفي : لهذه الأسباب غادرت المغرب التطواني وهذا هو طموحي مع فارس دكالة

الحارس محمد اليوسفي : لهذه الأسباب غادرت المغرب التطواني وهذا هو طموحي مع فارس دكالة

حارس الدفاع الجديدي قال إن الأندية الوطنية لا تهتم بتكوين حراس المرمى

حاوره أحمد ذو الرشاد

أكد محمد اليوسفي، حارس مرمى الدفاع الحسني الجديدي، أن الفريق يملك كل الإمكانيات لينافس على البطولة وكأس العرش هذا الموسم. وقال اليوسفي، في هذا الحوار ، إنه غادر المغرب التطواني، بسبب الأزمة المالية التي ضربت الفريق، وأثرت على مسيرته الرياضية. وطالب اليوسفي جماهير الفريق الجديدي بالعودة إلى المدرجات، لمساندته، مبرزا أن الدفاع استعد للموسم بالشكل المطلوب، وكسب خبرة كبيرة بمشاركته في عصبة الأبطال. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع الدفاع الحسني الجديدي؟
في نهاية الموسم الماضي، كنت أفكر في تغيير الأجواء، وتوصلت بعدة عروض، لكنني فضلت عرض الدفاع الجديدي، لأن عرضه كان مناسبا لي، وكما أن طريقة لعب الفريق تشبه إلى حد بعيد طريقة المغرب التطواني، لأوقع عقدا يمتد لثلاث سنوات.

لماذا غادرت المغرب التطواني ؟
هذه سنة الحياة. قضيت عدة مواسم جيدة مع فريقي الأم، الذي أكن له كل الاحترام، ولكن خلال السنتين الماضيتين، تراجع أداء الفريق التطواني، بسبب تخليه عن مجموعة من اللاعبين المتمرسين، وتخلى عنه المستشهرون، وأداروا له ظهرهم، وتركوا الرئيس وحيدا يدبر أمور الفريق المالية بصعوبة، وهو ما دفعني إلى التفكير في تغيير الأجواء.

كيف تنظر إلى مستوى المغرب التطواني حاليا؟
خلال الموسم الماضي، عانت كل مكونات الفريق كثيرا، وبذلت مجهودات جبارة لإبقائه بالقسم الأول، ومع بداية هذه السنة، أجرى المدرب عدة تغييرات، أتمنى أن تعطي أكلها، وأتمنى له التوفيق في منافسة هذا الموسم.

ومع ذلك قضيت مواسم جيدة مع المغرب التطواني؟
لا يمكن نسيان السنوات التي قضيتها في حضن المغرب التطواني، إذ تدرجت في كل فئاته، وكان وراء تألقي وانضمامي لكل المنتخبات الوطنية، منتخب الشباب والأولمبي والمحلي وحتى الكبار. فزت معه بلقب البطولة وشاركت معه في عصبة الأبطال وكأس العالم للأندية.

كيف وجدت الدفاع الحسني الجديدي؟
سمعة الدفاع الجديدي تسبقه، فهو فريق يتوفر على لاعبين متميزين داخل المغرب وخارجه، وله مدرب ذو تجربة كبيرة. سبق لي أن واجهته في العديد من المناسبات، وكنت أمني النفس باللعب له.

ما تعليقك على مستواك في المباريات الأولى ؟
أعرف كل مكونات الفريق الجديدي ووجدت به لاعبين، سبق لي أن لعبت مع العديد منهم، بالإضافة إلى أن تجربتي في منافسات عصبة الأبطال وكأس العالم للأندية ساعدتني كثيرا.

كيف مرت استعدادات الفريق ؟
مرت في أجواء جيدة، سيما أننا كنا نخوض مباريات كأس عصبة الأبطال الإفريقية. قضينا جل مراحل الاستعداد بالجديدة، التي تتوفر على كل الإمكانيات، وكنا نجري حصتين في اليوم، موزعتين على البحر والغابة والملعب وقاعة تقوية العضلات.

كيف تتوقع مستوى البطولة هذا الموسم؟
ستكون المنافسة صعبة لعدة أسباب، منها استعداد كل الفرق بشكل مبكر وجيد، والتحفيزات المادية الناتجة عن النقل التلفزيوني والتأثير الإيجابي لفوز المنتخب المحلي ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين، واحتراف لاعبين مغاربة بصفقات كبيرة خارج أرض الوطن.

ولكن هناك من يرى أن مستوى البطولة الوطنية متواضع؟
هناك تطور كبير مقارنة مع السنوات الماضية. الفرق الوطنية عادت للتنافس على المستوى الإفريقي، وخير دليل أن ثلاثة منها وصلت إلى الأدوار النهائية، ومنها من هو مرشح للذهاب إلى النهاية والفوز بها.

كيف تنظر إلى مستوى هذه الفرق وحظوظها؟
مستوى الوداد والرجاء تطور خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير، وهما قادران على تحقيق نتائج إيجابية، رغم أن الوداد انهزم بسطيف، فهو قادر على استدراك الأمر في مباراة الإياب (ستجرى اليوم الجمعة)، وأن الرجاء العائد بفوز من الكونغو برازفيل، بإمكانه المرور بسهولة إلى نصف النهاية. ويبقى نهضة بركان رغم هزيمته أمام أس فيتا كلوب، قادرا على تحقيق نتيجة الفوز بفارق هدفين والمرور إلى نصف النهاية.

وماذا عن كأس العرش؟
مسار البحث عن الفوز بلقب كأس العرش أسهل بكثير من مسار لقب البطولة الوطنية، يكفيك الفوز في خمس مباريات لتحصل على الكأس.

هل يمكن اعتبار الدفاع الجديدي أحد المرشحين لنيل اللقب ؟
بعدما تجاوزنا الفتح، بدأت طموحاتنا تكبر. كل مكونات الفريق الجديدي، عازمة على التنافس من أجل الفوز بثاني كأس للعرش، رغم أن المنافسة ستكون صعبة لمرور فرق قوية إلى دور الربع.

هل ستنافسون من أجل الفوز بلقب البطولة أيضا؟
ضيع الفريق الجديدي الفوز بلقب البطولة الوطنية خلال السنتين الماضيتين، وهو عازم خلال الموسم الرياضي الجاري على اللعب من أجل الفوز بلقب البطولة. نتوفر على كل الإمكانيات، المادية والبشرية واللوجستيكية للتنافس على اللقب.

هل أفادتكم المشاركة الإفريقية؟
استفدنا كثيرا من المشاركة في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، وواجهنا فرقا قوية، لها تاريخ كبير. لو نخوض مباريات البطولة الوطنية بهذا المستوى، سنكون معادلة صعبة ويمكننا بالتالي الفوز بلقب البطولة.

ألا تتخوفون من تأثير خوض هذه المباريات القوية؟
اكتسب اللاعبون تجربة كبيرة، ويتوفر الفريق الجديدي على فريقين بمستوى متقارب. صحيح هناك بعض الإصابات، التي سيتعامل معها الطاقم التقني والطبي بحكمة.

كيف تنظر إلى غياب الجمهور الجديدي عن الملعب؟
منذ التحاقي بالدفاع الحسني الجديدي. لم أشاهد حضور الجمهور بشكل مكثف، ولأنني حديث العهد بالفريق، لا أعلم سبب ذلك. أستغل الفرصة لأوجه دعوتي إلى الجماهير الجديدية للعودة إلى المدرجات لتشجيعنا، لأننا في حاجة إليها، سيما ونحن ننافس من أجل الفوز بكأس العرش والبطولة الوطنية.

من ترشح للفوز بلقب البطولة ؟
ما زلنا في بداية الموسم الرياضي، والجميل أن المستوى أصبح متقاربا، ولا يمكنني التكهن بالفريق المرشح للفوز به، ولكن يمكن الحديث عن بعض الفرق التي لها تجربة كبيرة ولها إمكانيات بشرية ومادية، قد تشكل طابور المنافسة على اللقب، منها الرجاء والوداد والجيش والدفاع الحسني الجديدي والفتح واتحاد طنجة.

ما سبب تراجع مستوى حراس المرمى؟
السبب يرجع في نظري إلى غياب مراكز وأكاديميات متخصصة في تكوين حراس المرمى. هؤلاء يعتمدون على إمكانياتهم الذاتية. الفرق الوطنية لا تهتم بتكوين الحراس، إذ تسند مهمتها إلى حراس سابقين، رغم أن أغلبهم كان له حضور قوي بالبطولة، عبر فرقهم والمنتخب الوطني.

ما السبب في التخلي عنك حارسا للمنتخب الوطني؟
أي حارس قوي يستمد قوته من قوة فريقه، إذا كان فريقه قويا يمارس وينافس الفرق القوية، وحاضرا في جل المنافسات الوطنية والقارية، فإنه يفرض ذاته ويبرهن على قوته وحضور بديهته. وإذا كان العكس، فإن تأثير وحضور الحارس يكون باهتا.

ما هو طموحك؟
أطمح لاسترجاع إمكانياتي وتحقيق مسار جيد في منافسة البطولة الوطنية وكأس العرش، للعودة إلى حراسة مرمى المنتخب الوطني. وأطمح أيضا إلى الاحتراف بفريق قوي بإحدى البطولات القوية.

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©