أخر تحديث : الإثنين 5 نونبر 2018 - 12:12 مساءً

تجاهل حاجيات مدرسة الزهاميل بني تامر جماعة أولاد رحمون يغضب ساكنة الدواوير المجاورة

بتاريخ 5 نوفمبر, 2018
تجاهل حاجيات مدرسة الزهاميل بني تامر جماعة أولاد رحمون يغضب ساكنة الدواوير المجاورة

يشكل الهدر المدرسي بالوسط القروي، و المتمثل أساسا في عدم التحاق الأطفال بالمدرسة، وانقطاعهم عنها لعدم التمكن من ولوج مستويات أعلى، آفة تؤرق بال المسؤولين عن تدبير قطاع التربية و التكوين ببلادنا، فرغم اعتمادات الدولة في هذا الميدان إلى ما يفوق 20% من الميزانية العامة السنوية، ورغم ما أعطي للتعليم من أهمية، باعتباره أولوية تأتي مباشرة بعد استكمال الوحدة الوطنية، فإنها تبقى عاجزة عن تحقيق الأهداف المسطرة.
لقد شكل تعميم التعليم أو التعليم للجميع أو إلزامية التعليم أحد الأهداف التي أولتها البلاد أهمية قصوى منذ الإستقلال إلى الآن، فوضعت لها مخططات خماسية، ونظمت منتديات للإصلاح، تحت شعارات : الجودة والقرب و الجهوية، بل شكل التعميم، الدعامة الأولى في ميثاقنا الوطني للتربية و التكوين، إلا أنه ورغم كل هذه الشعارات فإن الهدر المدرسي الذي تزيد نسبته بالوسط القروي، يحول دون بلوغ الحاجيات المتزايدة لنظامنا التربوي في الآجال المناسبة لحجم الإشكالية.
و هذا ما يظهر جليا بجماعة أولاد رحمون إقليم الجديدة حيت لازال التعليم بعيد كل البعد على ما ينص عليه صاحب الجلالة في معظم خطاباته المتعلقة بالمنظومة التربوية.
و خير متال على ذلك مدرسة الزهاميل بني تامر التي تم افتتاحها خلال هذا الموسم الدراسي الجديد و التي استحسنها أغلب الدواوير المجاورة لها حيت كان أبناءهم قبل إحدات هذه المدرسة يقطعون عشر كيلومترات دهابا و إيابا للوصول الى المدرسة المركزية المتواجدة بسوق الجمعة.هذه المدرسة التي تعد من إنجازات المجلس الصاعد خلال انتخابات 2015 و ذلك بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالجديدة.
لكن ما أغضب ساكنة الدواوير المجاورة لهذه المؤسسة هو عدم إتمامها و تماطل الجماعة و المجلس الإقليمي في بناء قاعة أخرى كان قد صادق عليها مجلس جماعة أولاد رحمون في دورة أكتوبر من سنة 2017 كما صادق المجلس الإقليمي على اعتماد مالي مخصص لتسوير تمانية مدارس بجماعة أولاد رحمون من ضمنها هذه المؤسسة التي تحيط بها خمسة دواوير و هم دوار أولاد حموعلي و الزهاميل و العرابات و التجمع السكاني لأولاد مبارك بن عايشة و البعض من دوار الطلبة…و قد عبر عدد من الساكنة عن غضبهم من عدم إتمام هذه المؤسسة التعليمية و تسويرها و ربطها بالكهرباء حيت أن السيد عامل الإقليم خلال إحدى اجتماعاته أكد على أنه مع دخول سنة 2019 سيكون بالإقليم زيرو مدرسة بدون سور و زيرو مدرسة بدون ماء و كهرباء.و ها هي سنة 2019 على مشارف الدخول و يبقى السؤال الى متى ستخرج هذه المشاريع المصادق عليها سابقا الى حيز الوجود؟

<