Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

هكذا تحتفل الطوائف الطرقية بالمولد النبوي الشريف في مدينة الجديدة

هكذا تحتفل الطوائف الطرقية بالمولد النبوي الشريف في مدينة الجديدة

دأبت الطرق الصوفية ممثلة في الزاوية الحمدوشية والزاوية العيساوية على تخليد ذكرى الولد النبوي الشريف بتنظيم موكب ، كل زاوية على حدى ، منذ عقود من الزمن.

وهكذا فقد انطلق الموكبين من الحي البرتغالي حيث توجد مقرات الزاويتين ، لتجوب أهم شوارع مدينة الجديدة بمشاركة مشايخها ومريديها الذين يتمايلون ويترنحون على ايقاعات الأهازيج تتقدمهم أعلام خاصة.

وان كانت الادوات والآلات الموسيقية التقليدية المستعملة في الموكبين متشابهة الى حد كبير ، مع وجود اختلافات بسيطة في آلات الإيقاع ، وهي عبارة عن مزامير أحادية البوق وطبول وبنادير ودرابك ، فإن المشاهد والمستمع للأهازيج يميز وبدون ادنى صعوبة الفرق بين الطريقتين في الأداء.

يتبع الموكبين حشد كبير من المواطنات والمواطنين الذين يرافقون الموكب على طول المسار ، ليعودوا في النهاية الى مقر الزاوية حيث تستمر الاحتفالات في الليل لتتخذ أشكال مختلفة كما يسمح للحضور بالمشاركة فيها بدون قيود.

وتسمى حصة الرقص الصوفي ب ” الليلة ” و تعتبر هذه العادة من أهم طقوس الطوائف الصوفية على الإطلاق خلال حفل عيد المولد النبوي، وتأخذ الليلة طابعا يمزج بين التراتيل الدينية التي تمتدح الرسول وتتوسل إلى الله بأوليائه، وبين الحضرة أو ما يعرف ب “التحيار” و”الجدبة” التي تنتهي بحالة الاسترخاء الكلي التي يشعر بها المشارك.

ولعل ذكرى المولد النبوي الشريف المناسبة الوحيدة ، على مدار السنة ، التي تجتمع فيها مكونات الطوائف الطرقية  بأعداد غفيرة جدا لإقامة حفلاتهم، وتبدأ الجلسات بالذكر المجرد، تتناوب خلالها الموسيقى والأغاني مع إلقاء القصائد في تمجيد الله عز وجل ورسوله.

وتحرص الطريقين ، كل على نمطها ،  على إقامة عروض الرقص الجماعي و الحضرة  الذان يعكسان مستوى الانسجام والتمسك بين المريدين من جهة والانباط للمشايخ فيما يحضى ” مقدم ” الطريقة بعناية خاصة في هذه المناسبة.

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©