Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

دواوير بجماعة أولاد رحمون تطالب بفك العزلة و التهميش…

دواوير بجماعة أولاد رحمون تطالب بفك العزلة و التهميش…

يعيش سكان عدد من الدواوير التابعة لتراب جماعة أولاد رحمون إقليم الجديدة في شبه عزلة، خاصة في فصل الشتاء، بسبب الوضعية السيئة للمسالك الطرقية التي تربط هذه الدواوير بالطريق المؤدية الى مركز الجماعة و مدينة أزمور و السوق الأسبوعي و المدارس و المركز الصحي…

تسلك ساكنة هذه الدواوير يوميا هذه المسالك من أجل الوصول إلى مركز الجماعة لقضاء أغراضها الإدارية أو التسوق، وتواجه صعوبة كبيرة ومعاناة حقيقية، خصوصا في فصل الشتاء، جراء هشاشتها، و جراء تعنت المسؤول و نوابه الذين عمرو أزيد من 25 سنة بالمجلس الجماعي دون إعطاء و لو بصيصا من التنمية لهذه الجماعة التي اعتبرتها الساكنة جماعة منكوبة بسبب جهل بعض المنتخبين لمسؤولياتهم و ضعف مستواهم العلمي وهو ما يزيد من تعميق جرح التهميش والإقصاء اللذين تكتوي تحت نيرانهما المنطقة منذ سنوات.
وأكد السكان في تصريحات متطابقة لجريدة “الجديدة اليوم” الالكترونية، أن هذه المسالك التي يسلكونها يوميا تتعرض لكل أنواع التعرية كلما تهاطلت الأمطار، بسبب السيول التي تجرف إلى بعض المقاطع منها الأحجار والأتربة، وأضافوا أنهم لازالوا ينتظرون ويترقبون طي صفحة هذه المسالك ليطالها النسيان، ويأملون في رؤية مشاريع تنموية بالمنطقة.

ففي الوقت الذي طالبوا فيه بخروج الجرافة لإصلاح ما يمكن إصلاحه اصطدموا بكون الجرافة التابعة للجماعة في حالة عطب لما يزيد عن ثلاثة أشهر حيت تم رميه بأحد الدواوير المجاورة لمدينة أزمور شأنه شأن سيارة الإسعاف رقم 2.

و قد زاد من غضب المتضررين سماعهم بأن الاعتماد المالي المخصص في ميزانية 2018 للبنزين قد استنزف أو على مشارف الاستنزاف علما أن هذا الاعتماد المالي يقدر ب 20 مليونا سنتيم و الجماعة لا تملك سوى سيارة إسعاف و شاحنة صغيرة و جراف في أغلب شهور السنة في حالة عطب.
ويبقى السؤال الى متى ستبقى جماعة أولاد رحمون خارج قطار التنمية مع العلم أن بمجلسها شبابا لهم مستويات علمية عالية و تم استبعادهم من المكتب المسير لغاية في نفس يعقوب…

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©