Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

غرفة الجنايات بالجديدة تبرئ متهمة بسرقة مجوهرات وحلي زوجة كولونيل في الجيش

غرفة الجنايات بالجديدة تبرئ متهمة بسرقة مجوهرات وحلي زوجة كولونيل في الجيش

أحمد سكاب

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة برئاسة القاضي نور الدين فايزي الثلاثاء الماضي، ببراءة متهمة بسرقة مجوهرات وحلي زوجة كولونيل بالجيش تقطن بسيدي بوزيد.

وأجلت هيأة الحكم الحسم في الملف سابقا بعد أن قررت إخراج الملف من المداولة، والاستماع لإفادات ابن المتهمة وإحدى المصرحات. وبعد مناقشة القضية من جديد والاستماع إلى مرافعة دفاع المطالبة بالحق المدني، والمتهمة خلال آخر جلسة قضت الهيأة ببراءتها من جناية السرقة الموصوفة.

ويستفاد من المحضر المنجز من قبل المركز القضائي بالجديدة، أن المشتكية زوجة الكولونيل تقدمت بشكاية تفيد فيها أنها بعد الانتهاء من قضاء مآربها خلال أحد الأيام بالجديدة عادت إلى منزلها بسيدي بوزيد، وبمجرد وصولها فتحت بابه الرئيسي الذي وجدته موصدا، وتوجهت بعد ذلك إلى غرفتها لأخذ قسط من الراحة، فوجدت “شوكة” ذهبية مع وصل شرائها، إذ تفاجأت بالأمر على اعتبار أن هذه الحلي تحتفظ بها داخل حقيبة بدولاب الغرفة، إذ تبين لها اختفاء جميع مجوهراتها ومجموعة من العطور ذات الماركات العالمية.

وبعد مرور أربعة أيام فوجئت المشتكية بقدوم عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد إلى منزلها، إذ أخبروها بأن جارتها التي تبقى هي المتهمة عثرت قرب منزلها على كيس بلاستيكي يحتوي على عدة مجوهرات، وبعد عرضها على المشتكية تبين بالفعل أنها بعض المجوهرات وليست كلها التي سرقت من غرفة نومها، حينها ازدادت شكوكها حول جارتها، خاصة أن واقعة السرقة اقترفت بدون كسر واستعملت فيها مفاتيح سبق وأن ضاعت من المشتكية في ظروف غامضة خمسة أيام قبل تعرضها للسرقة.

وصرحت المشتكية أنه يوم اختفاء مفاتيح منزلها صادف زفاف ابنها، وأن جارتها المتهمة كانت بمعيتها منذ صبيحة ذلك اليوم، وكانت تقلها بسيارتها لقضاء مآرب الزفاف قبل أن تكتشف اختفاء مفاتيح المنزل ضمن مفتاح غرفة نومها، فوجهت شكوكها صوبها، خصوصا بعدما أكدت إحدى صديقاتها أن امرأة شاهدت المتهمة تقتحم منزل المشتكية في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا.

واستمع إلى المتهمة التي نفت علاقتها بسرقة المجوهرات من منزل جارتها، وأفادت أن يوم واقعة السرقة، غادرت رفقة ابنها في اتجاه مركز أحد أولاد عيسى من أجل زيارة الطبيب، وأنها علمت بخبر سرقتها عن طريق ابنتها بالتبني، وأنها هي من اكتشفت الكيس الذي كان يحتوي على بعض المجوهرات 15 يوما بعد واقعة السرقة، ولم تتفحص محتواه قبل أن تتصل بالدرك الذين اكتشفوا ما بداخله، مضيفة أنها لم تلج بيت المشتكية ولم تسرق منه أي شيء.

وبعد إتمام البحث أحيلت المتهمة على الوكيل العام، وبعد استنطاقها قرر إحالتها على قاضي التحقيق، وتقرر وضعها تحت المراقبة القضائية عن طريق إخضاعها لتدابير إغلاق الحدود وإيداعها لكفالة مالية قدرها 5000 درهم، قبل أن يقرر قاضي التحقيق بعد إنهاء البحث الإعدادي والتفصيلي متابعتها في حالة سراح بجناية السرقة الموصوفة.

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©