Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

هل يعود احتقان مقالع الرمال بين سكان تاكورانت بجماعة سيدي علي بنحمدوش من جديد ؟!

هل يعود احتقان مقالع الرمال بين سكان تاكورانت بجماعة سيدي علي بنحمدوش من جديد ؟!

عادت حرب مقالع الرمال لتهيمن من جديد على سكان دوار تاكورانت 1 و 2 خاصة وساكنة الجماعة الترابية ومعها المنظمات الحقوقية والبيئية عامة لتخيم بظلالها على الشأن المحلي مع انتهاء المهلة التي خصصتها السلطات المحلية لتسجيل المنافع والأضرار.

وقالت مصادر حقوقية وبيئية بالمنطقة انها سجلت وبامتعاض شديد محاولة بعض المستشارين الجماعيين للالتفاف على القانون واثارة التفرقة والنزاع بين ساكنة دوار تاكورانت بشطريه باستقدام العشرات من المواطنين القاطنين بالدوار يوم أمس السبت فاتح دجنبر الجاري لتسجيل عدم اعتراضهم على فتح مقلع الرمال واستغلاله من قبل الشركة صاحبة طلب الاستغلال.

وقال المصدر نفسه ان عملية استقدام المواطنين بتلك الطريقة وفي يوم عطلة ادارية وفي الوقت الميت من المهلة القانونية لتسجيل المنافع والاضرار كان يممن ان تعيد المشاهد الدموية التي تسببت فيها مقالع الرمال قبل سنتين ، مضيفا ان الجمعيات والمنظمات التي حلت بعين المكان حاولت تفادي اية مواجهات غير مرغوب فيها.

وحملوا المسؤولية لأسماء بعينها في كل ما يمكن ان يترثب عن تدخلهم من احتقان ومواجهات بين ساكنة تاكورانت على خلفية الموقف من مقلع الرمال .

واستغرب كيف لمستشارين جماعيين ، بعضهم مسجلون في ركن مختفون ، أن يظهروا في يوم عطلة ادارية وفي غفلة من الساكنة لاستقدامهم لتجيل رأي ضد الرأي الذي عبرت عنه الساكنة لعدم اعادة استغلال مقلع الرمال لما خلفه من كوارث بيئية .

وقال آخر ان الهدف من استقدام المواطنين هو تدوين عبارة ،”  لا أرى مانعا ” في سجل التعرضات بعدما تبين ان كل الذين اقدموا على تسجيل ملاحظاتهم كانت ضد استغلال المقلع وان النتائج المسجلة الى حدود مساء يوم أمس 70 رأيا ضد استغلال المقلع و 20 مع عبارة ” لا أرى مانعا ” .

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©