Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

ست سنوات سجنا نافذا لبيدوفيل أزمور

ست سنوات سجنا نافذا لبيدوفيل أزمور

أحمد سكاب

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، أخيرا، بمؤاخذة عجوز يبلغ من العمر 83 سنة ، وحكمت عليه بست سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته من قبل الوكيل العام باستئنافية الجديدة، بجناية هتك عرض قاصر بالعنف والتغرير به.

 جاء ايقاف العجوز عندما حاصر سكان من حي الحفرة بأزمور، المتهم وقاموا بإبلاغ الشرطة، متهمين إياه بهتك عرض طفل قاصر لا يتجاوز سنه الثانية عشرة، حيث تمت محاصرة منزله إلى حين حضور عناصر الشرطة، والتي وجدت صعوبة في إخراج المسن والضحية.

ونقل المسن رفقة الضحية لمركز الشرطة وسط تنديدات السكان الذين طالبوا بإنزال أقصى العقوبة، في حق المشتبه فيه البالغ من العمر 83 سنة.

وبعد إشعار الوكيل العام باستئنافية الجديدة، أمر بوضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية واحالة الضحية القاصر على المستشفى الاقليمي، واخضاعه لفحص طبي والكشف عليه من أجل البحث في التهم الموجهة، بخصوص واقعة الاعتداء الجنسي على الضحية. وأجاب الضحية القاصر عن أسئلة رئيس الهيأة القاضي نور الدين فايزي حول عملية تعرضه للاعتداء الجنسي والكيفية التي استخدمها المتهم العجوز في ممارساته الشاذة.

الأمر الذي جعل دفاع المتهم يتستشيط غضبا خلال مرافعته ويطالب بإجراء خبرة طبية، متسائلا كيف يعقل لعجوز بالغ من العمر 83 سنة ممارسة الجنس بطريقة شاذة، ووضعه الصحي صعب. كما اعتبر دفاعه أن التهم المنسوبة لمؤازره هي تهم باطلة وملفقة متهما جهات بأزمور رفض الكشف عن اسمها بأن لها مصلحة بالزج بموكله داخل أسوار السجن.

وتأتي هاته الواقعة أسابيع قليلة بعد حادثة مماثلة عرفتها أزمور، حين تعرض طفل قاصر يبلغ من العمر 12 سنة لاعتداء جنسي وسط دكان خياط، ودفعت الواقعة فعاليات حقوقية وجمعوية وكذا السكان للاحتجاج والخروج للشارع، للتنديد بتواصل عمليات الاعتداء الجنسي على أطفال أبرياء واستغلالهم جنسيا.

وطالبوا بمعاقبة كل من ثبت تورطه في هاته الأفعال المشينة. كما عرف دوار الكوحل قرب جماعة سيدي علي بن حمدوش بأزمور، فصول جريمة مماثلة عندما تم إيقاف متزوج يقطن بدوار الخربة، بصدد الاعتداء جنسيا على قاصر يبلغ من العمر 15 سنة. وقام بتصوير عمليته الشاذة بواسطة هاتفه المحمول، قبل أن يتم إيقافه من قبل عناصر الدرك الملكي.

وعبرت العديد من الفعاليات الحقوقية والجمعوية بأزمور، عن تخوفاتها من انتشار ظاهرة هتك عرض الأطفال القاصرين، وتكرارها في الآونة الأخيرة والتي كان وراءها متهمون مسنون ومتزوجون استغلوا سذاجة الضحايا القاصرين جنسيا.

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

الجديدة اليوم 2018 ©