أخر تحديث : الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:12 مساءً

هل سيحرم طلبة كلية الآداب بالجديدة من اجتياز مباريات الماستر؟

بتاريخ 11 يوليو, 2019
هل سيحرم طلبة كلية الآداب بالجديدة من اجتياز مباريات الماستر؟

لا حديث هذه الأيام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة سوى عن تأخر ظهور نتائج الدورة العادية الناجم عن تأجيل تاريخها إلى نهاية يونيو وبداية يوليوز، مما سيكون سببا مباشرا لتأخير تاريخ الدورة الاستدراكية ونتائجها، هذا الإشكال فوت على الطلبة الترشح لعدد من الماسترات بكليات أخرى، وأصبحوا قاب قوسين أو أدنى من أن يحرموا من الماسترات المفتوحة بكلية الآداب بالجديدة أيضا.
فقد سبق لمجلس الكلية أن برمج امتحانات الدورة العادية في نهاية ماي وبداية يونيو، وكان الطلبة قد طالبوا بتأجيل الامتحانات إلى ما بعد شهر رمضان، وتم تقديم عرائض في هذا الشأن. إلا أن مجلس الكلية المنعقد في منتصف ماي 2019 أعلن في اجتماعه الاحتفاظ بنفس البرمجة المسطرة سلفا مبررا ذلك بعدد من المبررات من بينها مراعاة الجدولة الزمنية الجامعية وتمكين الطلبة الجدد من التسجيل في بداية يوليوز وتمكين الطلبة مبكرا من وثائقهم الضرورية التي تخول لهم اجتياز المباريات…
وهكذا قاطع الطلبة الامتحانات التي بدأت يومي الجمعة 24 والسبت 25 ماي 2019، فتقرر “توقيف الامتحانات إلى حين انعقاد مجلس الكلية لاتخاذ القرارات ذات الصلة على إثر قيام مجموعة من الطلبة بمنع زملائهم من إجراء إمتحانات الدورة الربيعية للسنة الجامعية 2018-2019 ” كما جاء في الموقع الالكتروني للكلية.
وبقي الطلبة ينتظرون موعد الامتحانات الجديد، وطال الانتظار، إلى أن حسم مجلس الكلية في تاريخه في نهاية يونيو وبداية يوليوز 2019.
لذلك، فإن تأخير هذا التاريخ سيكون له أثار سلبية، إذ ستتأخرالنتائج، ولن يتمكن الطلبة من استلام الشهادات والوثائق التي تخول لهم الترشح إلى عدد من المباريات وخصوصا تكوينات الماستر، إذ أصبح الترشيح في تكوينات الماستر بالنسبة لطلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة في أغلب التكوينات المفتوحة في باقي الكليات مستحيلا مالم يتم تمديد آجال الترشيح. أما ماسترات الكلية برسم السنة الجامعية 2020/2019 فقد تم الإعلان عن فتحها بموقع الكلية بتاريخ 2 يوليوز، وهذا الإعلان حدد 25 يوليوز 2019 كآخر أجل لوضع ملفات الترشيح بالكلية، وهذه الملفات تتكون من وثائق من بينها شهادة الإجازة وبيانات النقط، مما يهدد طلبة الكلية من حرمانهم من الترشح لهذه المباريات أيضا.
لذلك فالدعوة موجهة إلى إدارة الكلية وطاقمها التربوي للعمل على التعجيل بإظهار النتائج، وتمكين الطلبة المعنيين من الوثائق الضرورية في أسرع وقت، والعمل على تمديد آجال الترشيح لهذه التكوينات، والدعوة موجهة أيضا لوزارة التعليم العالي وللجامعات والكليات المغربية إلى أخذ هذا الإشكال بعين الاعتبار، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإلا سيتم حرمان فوج بكامله من حقه في متابعة دراسته إسوة بطلبة باقي الكليات.
.