أخر تحديث : السبت 24 غشت 2019 - 12:14 مساءً

الانطلاقة الرسمية للموسم السنوي سيدي عبد العزيز بنيفو لسنة 2019

بتاريخ 24 أغسطس , 2019
الانطلاقة الرسمية للموسم السنوي سيدي عبد العزيز بنيفو لسنة 2019

المصطفى دلدو

بصفته نائبا عن عامل إقليم سيدي بنور، أقدم الكاتب العام لعمالة الإقليم ذاته السيد امبارك حديوي الإشراف، زوال يوم الخميس 22 غشت 2019، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الديني، الولي الصالح سيدي عبد العزيز بن يفو، الذي اختير له كشعارهذه السنة : ” الشباب ثروة حقيقية للتنمية المحلية “، لمدة تتراوح ما بين 22 و 26 غشت الجاري.. ومن المنتظر أن تستقطب هذه النسخة آلاف من زوار الولي الصالح بنيفو من مختلف المناطق المتاخمة للإقليم ..
وتشكل الوفد البروتوكولي المرافق للكاتب العام من: رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة ، ورجال السلطة المحلية التابعة لدائرة الزمامرة، والقائد الاقليمي لدرك الملكي، ورئيس المجلس العلمي المحلي لسيدي بنور، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية، وبعض الفعاليات السياسية والجمعوية بالإقليم..
ولهذا الموسم دور هام في تقريب المسافة بين الأجداد وأحفادهم، مع ربط جسور التواصل الاجتماعي بصفة عامة، وكذا التعريف بالموروث الثقافي ، إلى جانب الرواج الاقتصادي ..
وباعتباره ثاني موسم بمنطقة دكالة بعد مولاي عبد الله أمغار، والأول إقليميا بسيدي بنور- دوار زاوية بنيفو ، الجماعة الترابية الغربية، دائرة الزمامرة- فإن الولي الصالح سيعرف برنامجا شيقا تتخلله عدة فقرات فنية، على رأسها عروض لفن التبوريدة بمشاركة 36 سربة من الإقليم وضواحيه ( الغربية، الوليدية، سيدي بنور، العونات، الجديدة، بنجرير، الشماعية، آسفي، احمر، عبدة، واليوسفية) .. بمعدل أن كل مجموعة تضم 16 فارسا لتصب في خانة ما مجموعه 576 فارسا ..
افتتح الحفل بتلاوة القرآن الكريم، تلتها كلمة رئيس الجماعة الترابية الغربية العلام بردان بوشعيب، الذي رحب بالحضور الكريم، وإلى جانب فرق الخيالة، التي ستؤثت المشهد الديني، والتي تحملت عناء السفر، مرفوقة بأحصنتها ومتعاها حتى الساحة المخصصة لبناء خيامها، وكذا رجال الدرك الملكي، والسلطات المحلية، الساهرة على أمن المنطقة ككل، وهذا التجمع الديني بالولي الصالح سيدي عبد العزيز بنيفو خاصة، كما اعتبر أن بنيفو صلة وصل لربط أواصر الماضي الحاضر والثقافات، لخلق جو للمنافسة الشريفة بين فرق الخيالة ال 36 المشاركة في عروض تتخللها لوحات فنية رائعة، توحي بالعلاقة القوية التي تلحم الفارس بحصانه.. باسم الله ومجراها ..

وحسب الرواية، فقد عاش الولي الصالح سيدي عبد العزيزي بنيفو في القرن التاسع الهجري، الموافق للقرن ال 15 الميلادي.. وهو ابن أحمد، بن محمد، بن عبد الواحد، بن عبد الكريم، بن محمد، بن عبد العزيز، بن يوسف، بن عبد السلام، بن مشيش، بن ابي بكر، بن علي، بن حرمة، بن عيسى، بن سلام، بن (أحمد) مزوار بن حيدرة، بن علي، بن محمد، بن ادريس، بن عبد الله، بن الكامل، بن الحسن المثنى، بن الحسن السبط، بن فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه وسلم .. وقادته رحلته إلى الصحراء المغربية قادما إليها من شمال البلاد ، إطلاقا من الساقية الحمرا ء، إلى درعة، فمراكش ، ثم عبدة وأخيرا دكالة ، حيت استقر وبنى بها زاويته، التي تحولت إلى محج للزوار حتى يومنا هذا.. واشتهر بها أمره، وداع بها صيته..
كما أن إثنان لا يختلفان على أن المنطقة تتطلب عناية قوية، مع تأهيل بنيتها التحتية، لتكون في المستوى المطلوب ..