أخر تحديث : الأربعاء 28 غشت 2019 - 11:24 مساءً

الدورة التانية لمهرجان العنب ببنسليمان من 29 غشت إلى فاتح شتنبر

بتاريخ 28 أغسطس , 2019
الدورة التانية لمهرجان العنب ببنسليمان من 29 غشت إلى فاتح شتنبر

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس  تحتضن ساحة الأميرة للاخديجة بجماعة الشراط ببنسليمان فعاليات مهرجان العنب في دورته التانية من 29 غشت إلى فاتح شتنبر المقبل.

تنظم هذه الدورة تحث شعار :” زراعة العنب قاطرة  للتنمية في إطار مخطط المغرب الأخضر ” بشراكة بين جمعية رواد لتنمية العنب بجماعة شراط بإقليم بنسليمان و المديرية الجهوية للفلاحة الدار البيضاء- السطات وعمالة إقليم بنسليمان.

إذ من القرر أن تنطلق مراسيم حفل افتتاح مهرجان العنب  بعد زوال يوم الخميس 29 غشت الجاري ابتداء من الساعة الرابعة.

و تمتاز منطقة بنسليمان بمؤهلات عالية في إنتاج العنب أهمها مناخ معتدل ملائم لتطوير وتوسيع قطاع الكروم خاصة عنب المائدة المبكر، تربة ملائمة لتنويع و تكثيف الزراعة، وجود شبكة طرقية متطورة زيادة على القرب من المراكز الحضرية ذات أسواق كبيرة كمدينة الدار البيضاء. بالإضافة إلى المستوي التقني المرتفع لدى نسبة كبيرة من منتجي العنب خاصة في طرق التسيير و الإنتاج و التسويق. وكذلك توفر إمكانية التمويل و المساعدات المادية في إطار صندوق التنمية الفلاحية على شكل إعانات لتجهيز الضيعات الفلاحية بمعدات السقي الموضعي، لحفر و تجهيز الآبار، لتجهيز الضيعات بالمعدات الفلاحية و كذلك لغرس الأشجار المثمرة و غيرها.

يشكل إنتاج العنب أحد أبرز الأنشطة الفلاحية بإقليم بنسليمان، خصوصا بالجماعات القروية لشراط وبوزنيقة والمنصورية، إذ يغطي حاليا ما مجموعه حوالي 2.150 هكتار موزعة حسب نوع العنب (عنب المائدة أو عنب النبيذ) ونمط الإنتاج، وكذا حسب الأصناف المغروسة والتي منها ما هو معروف عالميا. و تشكل المساحة المسقية بالتنقيط 67% من المساحة الإجمالية للعنب. و تتوزع المساحة حسب نمط التسيير بين الزحافة ب 62 % و التسنيد بالأسلاك ب 34 % منها 4 % مغطات. و يقدر الإنتاج السنوي من عنب بإقليم بنسليمان 22.000 طن. وترتفع المرودية باستعمال التقنيات الحديثة في السقي من 10 طن/هكتار بالنسبة للزحافة البورية إلى 35 طن/هكتار بالنسبة لبيركولا مسقي و كذلك تشجيع الأصناف المبكرة ذات الإنتاجية و الجودة العاليتين و تحسين تقنيات الإنتاج للحصول على جودة و مردودية عالية.
و قد عرف إنتاج العنب في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا من حيث أساليب الإنتاج أدى إلى ارتفاع المردودية وتحسين جودة الإنتاج، وأثر بشكل إيجابي على هذا المنتوج الذي تزخر به المنطقة حتى أصبح يتمتع بسمعة جيدة على الصعيد الوطني وبالعديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

و يلعب قطاع العنب عدة أدوار هامة بإقليم بنسليمان منها دور اجتماعي بتشغيل حوالي 400.000 يوم عمل و دور اقتصادي بتوفير دخل إجمالي يفوق 120 مليون درهم.

ولقد دأبت جماعة شراط بشراكة مع المصالح الجهوية لوزارة الفـلاحة والصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات وكذا السلطات الإقليمية على احتضان المهرجان السنوي للعنب، الذي انطلق في دورته الأولى سنة 2003، حيث جندت لذلك جميع الوسائل المتاحة، كما وضعت منذ البداية مساحة تقدر بعشرة هكتارات رهن الإشارة من أجل تنظيم هذه التظاهرة.

وفي هذا الإطار تم تأسيس جمعية أطلق عليها إسم”جمعية رواد لتنمية قطاع العنب” والتي جعلت من أبرز أهدافها التنمية الشاملة للقطاع وبلورته في تنظيم موسم من شأنه أن يبرز المؤهلات التي تزخر بها المنطقة ويعزز قدراتها التنافسية في مجال إنتاج العنب على الصعيدين الوطني والدولي.

و يرجى من تنظيم الدورة 12 لهذه السنة من 29 غشت إلى فاتح شتنبر 2019، إعطاء إشعاع أكبر لهاته التظاهرة لتصبح قبلة للزوار والمختصين وأن تكون قاطرة لتطوير قطاع العنب بإقليم بنسليمان.

فعلى مدى 4 أيام ، سيتمكن العارضون من تعاونيات وجمعيات و شركات و مؤسسات من تقديم منتجاتهم للزوار ب 87 رواق بما في ذلك 40 رواق للتنظيمات الفلاحية للمنتوجات الجالية (منها 24 تعاونية بإقليم بنسليمان) و 12 رواق للآلات الفلاحية و 8 رواق مؤسساتي 27 رواق يمثل مختلف المتدخلين في مجال إنتاج العنب والمكننة الفلاحية وتقنيات الري وبعض المتدخلين في مجالات المياه ومراقبة التربة والمعالجة الكيمائية وتقنيات التصدير. كل ذلك بتأطير من بعض أطر وتقنيي بالمصالح المركزية و الجهوية و المحلية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

كما تمت برمجة خلال هذا الموسم عدة أنشطة فلاحية وثقافية ورياضية وأنشطة اجتماعية وسهرات فنية لفائدة ساكنة المنطقة.

ويبقى من مميزات الدورة الثانية عشر للمهرجان تقديم جوائز لأحسن المنتجين لتشجيعهم على عملهم الجاد وخلق المنافسة بين المنتجين لتحسين الجودة و المردودية. بالإضافة إلى برمجة أنشطة يومية بفضاءات المهرجان، بالإضافة إلى عروض الفروسية اليومية التي تعتبر إحدى الثروات الثقافية التي تزخر بها المنطقـة. وكما ستعرف أيام المهرجان تنظيم زيارات ميدانية إلى بعض الضيعات النموذجيـة وخاصة تلك التي تتواجد بها المدارس الحقلية، وهي فرصة سانحة للفلاحيـن والشباب منهم لتمكينهم من الاضطلاع على آخر المستجدات التي عرفتها تقنيات الإنتاج في هذا القطاع.

وفي ختام المهرجان سيتم توزيع بعض الجوائز التحفيزية والتقديرية على المنتجين والعارضين والمساهمين.