أخر تحديث : الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 2:31 مساءً

بوادر التغيير تلوح في الأفق بسيدي إسماعيل

بتاريخ 18 سبتمبر , 2019
بوادر التغيير تلوح في الأفق بسيدي إسماعيل

عبد الباسط أباتراب/ سيدي اسماعيل

في سابقة من نوعها بسيدي إسماعيل، تستقيد على إضراب بلغت نسبته حوالي 95 % حسب تصريح لأحد أبناء ساكنتها، وهي نسبة إضراب مهمة وغير مسبوقة بقرية سيدي إسماعيل، القرية البئيسة التي لا تتغير أبدا او المدينة التي لا تكبر، وذلك نتيجة الأوضاع المتردية و أشكال التهميش والفقر التي باتت تعيشه منذ سنين خلت .

أما البنية التحتية فهي جد مهترئة، أما الماء، فلم يعد صالحا للشرب، هذا ورغم تسارع وتيرة التنمية بقطاع الموارد المائية بربوع الوطن على مدار السنوات الفارطة كمادة حيوية إلا أن سيدي إسماعيل لا تزال تئن تحت وطأة العطش نتيجة تعكر صفو الماء والذي لم يعد يلبي الحاجات المطلوبة لأسباب لا أحد يعلم خباياها إلا الله، كل هذا دفع بالتجار إلى إغلاق أبواب محلاتهم التجارية حتى إشعار آخر .

وتناشد ساكنة المنطقة جلالة الملك كأعلى سلطة بالبلاد من أجل التدخل لفك العزلة عن ساكنة سيدي إسماعيل، وجل الدواوير التابعة لها من دون استثناء.
وفي حالة لم تستجب الجهات المسؤولة لحل مشاكل الساكنة، فهي تنذر بوقفات احتجاجية قد تزيد الطين بلة بالمنطقة.