أخر تحديث : الخميس 19 شتنبر 2019 - 12:24 صباحًا

وقفة احتجاجية للتنديد بالأوضاع الصحية باقليم الجديدة بعد وفاة المواطن أيوب الذي كان في الحراسة النظرية

بتاريخ 18 سبتمبر , 2019
وقفة احتجاجية للتنديد بالأوضاع الصحية باقليم الجديدة بعد وفاة المواطن أيوب الذي كان في الحراسة النظرية

نفذت ثلات جمعيات حقوقية مساء اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية أمام مسرح عفيفي بالجديدة على خلفية وفاة المواطن ” أيوب ” في الحراسة النظرية بعدما ألقى عليه أمن الجديدة القبض في المستشفى الإقليمي محمد الخامس بناء على مخابرة هاتفية من الموسسة الغستشفائية قالت فيها أنه يحدث فوضى وإزعاج .

شارك في الوقفة الإحتجاجية عدد من المواطنين تلبية لنداء الجمعيات الحقوقية الثلاث ، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، العصبة المغربية للدفاع على حقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحماية المال العام والحريات الجماعية والفردية،  كما عرفت حضور بعض اقارب الفقيد ومشاركة بعضهم في الوقفة .

ردد المحتجون شعارات منددة بالوضع المزري والكارثي للمستشفى الإقليمي محمد الخامس نتيجة قلة الموارد البشرية وغياب المعدات الضرورية وسوء الخدمات بدآ بسوء الإستقبال والمعاملة التي يتلقاها الوافدون عليه من مختلف جماعات الإقليم مما جعله ، على حد تعبير أحدهم ، يتحول إلى مقبرة لتزايد أعداد الذين يسلمون فيه الروح إلى بارؤها نتيجة الإهمال الطبي .

وقال جار الفقيد أيوب أن أسرته توجد في حالة صدمة قوية بعد ما حدث وأنها تضع ثقتها في الوكيل العام للملك لما يعرف عليه من نزاهة واستقامة والذي أعطى تعليماته لفتح تحقيق في النازلة وإخضاع الجثة للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة لينال كل من له صلة بوفاته جزاءه .

أما خالة الفقيد فقد أكدت أن والده ووالدته يلازمان الفراش وأن حالتهما الصحية متدهورة جدا كما رفضت الإدلاء بأي تصريح رسمي في القضية رغم إلحاح بعض الإعلاميين وممثلي الجمعيات الحقوقية المنظمة للوقفة دون أن تكشف الأسباب التي جعلتهم يمتنعون عن الإدلاء بأي تصريح .

وبالعودة إلى المرحوم المدعو قيد حياته عين أيوب فقد ألقي عليه القبض من قبل دورية أمنية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة بناء على مكالمة هاتفية أشعرت مصالح الأمن الوطني بإثارته للفوضى وأنه كان في حالة سكر بين  ليتم وضعه تحث تدابير الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة .

وحوالي الساعة العاشرة ليلا تأزمت حالته الصحية ، لكونه مصاب بضيق التنفس ، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس حيث أسلم الحياة إلى بارئها .

وفي الوقت الذي قالت في رواية أولى أن الفقيد حل بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس من أجل العلاج والإستفادة من الخدمات المجانية لإجراء راديو الأشعة السينية ، قالت مصادر مقربة من الفقيد أنه كان في المستشفى من أجل الحصول على شهادة طبية إثر إصابته في يده وهي الإصابة التي غيبته عن عمله في إحدى مراكز الإتصال بالجديدة ليومين وكان عليه الإدلاء بالشعادة الطبية للإستفادة من إجازة مرضية .