أخر تحديث : السبت 28 شتنبر 2019 - 6:22 مساءً

سيدي بنور على موعد مع النسخة الأولى لمهرجان الفلاحة

بتاريخ 28 سبتمبر , 2019
سيدي بنور على موعد مع النسخة الأولى لمهرجان الفلاحة

المصطفى دلدو

في إطار الاستعدادات الجارية، لاحتضان سيدي بنور لمهرجانه الفلاحي الإقليمي في دورته الأولى، بمركز الطويلعات جماعة المشرك، تحت شعار: ” تثمين وتسويق المنتوجات الفلاجية بالإقليم “، وتحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع عمالة اقليم سيدي بنور، والغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء – سطات، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، وجمعية منتجي الشمندر لدكالة عبدة، ابتداء من 3 لغاية 6 أكتوبر 2019، عقدت اللجنة الإقليمية المشرفة على التنظم، بقاعة الاجتماعات، التابعة لعمالة سيدي بنور مساء يوم الخميس 26-9-2019، ندوة صحفية على هامش النسخة الأولى لذات المهرجان الفلاحي، برئاسة السيد عبد القادر قنديل، بصفته رئيسا للمهرجان، وعبد الفتاح عمار رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، بالإضافة الى عبد الرحمن النيلي مدير المديرية الجهوية لوزارة الفلاحة بجهة الدارالبيضاء-سطات ومدير المكتب الجهود للاستثمار الفلاحي لدكالة.
وبعد تناوله الكلمة ، تطرق السيد عبد القادر قنديل من خلال عرضه المستفيض حول معطيات الإقليم الفلاحية، التي تعد قفة المغاربة، حسب إشارته، من حيث اللحوم، والخضروات، وبعض الفواكه، إلى أهداف هذا المهرجان، المزمع عقده لمدة تتراوح ما بين 3 و 6 أكتوبر 2019. باعتبار المهرجان فرصة داعمة للتنظيمات المهنية الفلاحية بهذا الإقليم الفتي، من أجل تطوير وتسويق منتجاتها بملامح وخصوبة التربة المحلية إقليميا، وكذا تعزيز الاستثمارات، انطلاقا من تبادل التجارب والخبرات للرفع من الانتاجية والجودة، في إطار المستجدات في عالم التقنيات الحديثة.
كما أشار إلى أن الميزانية المبرمجة لهذا المهرجان قد تصل الى حوالي 3 ملايين درهم، حيث ساهم لحد الآن، كل من معمل السكر كوسومار ب 1 مليون درهم، إلى جانب جمعية منتجي الشمندر، التي ساهمت هي الأخرى ب 1 مليون درهم، في انتظار مساهمات باقي الشركاء.
فيما أكد عبد الفتاح عمار مدير المهرجان ارتياحه لمثل هذه المبادرات و ثمن مجهودات عامل الاقليم من أجل انجاح هذه النسخة الأولى من نوعها بهذا الإقليم الفتي، نظرا للمكانة التي يحضى بها الإقليم وطنيا على المستوى الفلاحي والاقتصادي، لذلك علينا الحفاظ وتعزيز هذه المكانة، وإعطائها كل ما تستحقه..
وتطرق السيد عبد الرحمان نيلي بصفته العضوية المباشرة في مستهل كلمته، إلى أن هذا المهرجان يعد قاطرة تنموية، تمنح الفلاح فرصة لتثمين المنتجات المجالية، والتعريف بأنشطة، المقاولات الصغرى، والتعاونيات الإنتاجية التي لها صلة مباشرة مع الميدان الفلاحي. كما أضاف إلى أن عدد العارضين قد يصل إلى حوالي 200 عارضا، من مختلف المناطق، بالإضافة الى تنظيم أنشطة ولقاءات وندوات على هامش هذا المهرجان الأول بهذا الإقليم الفتي. ويروم المهرجان إلى جعل من الفلاحة دعامة للتنمية بإقليم سيدي بنور ، وينتظر أن يزوره 50.000 زائر من مختلف ربوع المملكة.
وتجدر الإشارة أن هناك خلافات استنبتت في المواقف والأراء أدى إلى سوء تفاهم بين الشريكين الرئيسيين، قائدي ركب التنمية في الإقليم، رئيس المهرجان وممثل الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات أدى إلى إنسحاب هذا من الندوة..