أخر تحديث : الأربعاء 9 أكتوبر 2019 - 11:05 صباحًا

جسم التربية البدنية يعاني من أمراض وجب استئصالها

بتاريخ 8 أكتوبر, 2019
جسم التربية البدنية يعاني من أمراض وجب استئصالها

 

عبد الباسط أباتراب/ الجديدة

عقد مجموعة من أساتذة التربية البدنية بإقليم الجديدة يوم السبت 5 أكتوبر الجاري ، على الساعة الخامسة مساء ، اجتماعا عاما لتدارس قضايا و مشاكل مادة التربية البدنية بصفة عامة و إقليميا على وجه الخصوص .

وبعدما تناول الأغلبية الكلمة وطرح أغلب المعيقات وعلى الخصوص مشكل الجمعية الرياضية وحذفها من جداول الحصص مما ينعكس بالسلب على الرياضة المدرسية و يعتبر هذا حيفا في حقها، حيث إن واقع التربية البدنية أو الرياضة المدرسية بالمؤسسات التعليمية يختلف من مؤسسة إلى أخرى ومن سلك لآخر، وهذا الاختلاف تتحكم فيه البنيات التحتية للمؤسسة من جهة والأطر الإدارية والتربوية من جهة أخرى .

غير أن واقع التربية البدنية بإقليم الجديدة باتت تحكم فيه عوامل أخرى تفوق البنيات التحتية بكثير، بل تصل إلى رؤساء المؤسسات التعليمية بالاقليم، الذي ظل البعض منهم لا يكترث لمادة التربية البدنية داخل المؤسسات التعليمية، لما لهامن وقع كبير على مساعدة المتلعمين والمتعلمات على نموهم الصحي والسليم وجعلهم مواطنين صالحين، أما الرياضة فهي النشاط الحركي الذي يرجى من ورائه تحقيق نتائج معينة من خلال مباريات ومسابقات رياضية كتحطيم أرقام قياسية وإبراز مهارات جماعية أو فردية.

وفي تصريح صحفي لجريدة ” الجديدة اليوم” قال فيه “جواد دميل” عضو تنسيقية أساتذة التربية البدنية بإقليم الجديدة” حديثة التأسيس، قال فيه” إن واقع التربية البدنية أو الرياضة المدرسية وجب الاهتمام به وعدم تهميشه بتقزيم عدد ساعاته المخصصة لمادة التربية البدنية في الأسبوع، لما لها من أهمية قصوى داخل المؤسسات التعليمية”، وأضاف المتحدث ذاته قائلا” أنه لدينا الظهير الشريف رقم 1.10.150 الصادر بتاريخ 13 رمضان 1431ه، الموافق ل 24 غشت 2010 القاضي بتنفيذ القانون رقم30.09 المتعلق بالتربية البدنية، والذي يؤطر أنشطة التربية البدنية والرياضة المدرسية والجامعية، وطبقا للمادة 2 من الباب حيث تنص على تأسيس الجمعيات الرياضية وفقا لأحكام الظهير الشريف 1.58.376 الصادر بتاريخ 3 جمادى الأول 1378ه، الموافق 15 نوفمبر 1958م الذي تم تغييره وتتميمه، مردفا أنه رغم كل هذه الظهائر والقوانين، الرامية إلى تأهيل التربية البدنية داخل المؤسسات التعليمية، إلا أن جسم التربية البدنية يتخبط في مشاكل جمة على صعيد إقليم الجديدة، بحيث تغيب جل الوسائل البيداغوجية مستشهدا بمؤسسة عبد المالك السعدي، القاضي عياض، ثانوية الجرف الأصفر بسيدي إسماعيل وطارق بن زياد”، وهذه امثلة لا للحصر استعان بها في حديثه عن المشاكل التي تعيشها معظم المؤسسات التعليمية.
ومن مطالب هاته التنسيقية:
-إعطاء الجمعية الرياضية نصيبها داخل المؤسسات التعليمية، وذلك عملا بالخطاب الملكي السامي، الرامي إلى تفعيل الرياضات المدرسية من جهة، وتفعيلا لمقتضيات المادة 3 من الباب الأول التي تنص بوجوب إحداث جمعية رياضية داخل المؤسسات التعليمية تطبيقا لأحكام المادة 4 منه.
– إرجاع زمنها المدرسي المهدور على حساب المواد الأخرى، حيث يتم تخصيص مسائي الأربعاء والجمعة للأنشطة الرياضية المدرسية وعدم اهمالها واعتبارها مادة مكملة للمواد الاخرى.
– رد الاعتبار لاساتذة مادة التربية البدنية داخل المؤسسات التعليمية وتمتيعهم بالحقوق القانونية اللازمة لمزاولة مهامهم دون عراقيل إدارية، التي يتلقونها صباح مساء من لدن بعض مديري المؤسسات التعليمية.
– تدخل المسؤولين لوقف زحف مثل هذه الممارسات والتضييقات التي ما من شأنها تعرقل سير العملية البيداغوجية لمادة التربية البدنية، واسترجاع الجمعية الرياضية التي يتم استخلاص واجبها السنوي كل سنة من آباء وأولياء أمور المتعلمين وتوجيه مبالغها إلى شراء المعدات البدنية وبعض الاصلاحات التي تشمل الملاعب الرياضية وشراء الأدوية وتمويل التظاهرات الرياضية.

وهذه لجنة التنسيقية :

جواد دميل، محمد الباهي، مصطفى بيروك، يوسف الكسيري، أحمد الشروقي.