أخر تحديث : الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 10:46 صباحًا

ميدلت..الملتقى الوطني للتفاح امتداد لمهرجان التفاح الذي توقف نشاطه منذ سنة 2013

بتاريخ 15 أكتوبر, 2019
ميدلت..الملتقى الوطني للتفاح امتداد لمهرجان التفاح الذي توقف نشاطه منذ سنة 2013

المصطفى دلدو

احتضنت مدينة ميدلت الملتقى الوطني للتفاح، الذي تشرف بافتتاحه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش، إلى جانب عامل إقليم ميدلت السيد مصطفى النوحي، بحضور ممثلي ومنتخبي الإقليم وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، وكذا فعاليات الملتقى الوطني للتفاح، بشراكة ودعم من شركاء محليين وجهويين ووطنيين، تحت شعار: “اللوجستيك والتثمين وتسويق التفاح رافعة لتشغيل الشباب”.
ويعد تنظيم هذا الملتقى الوطني، الذي ضم عددا من المهنيين المتخصصين في قطاع التفاح والمنتوجات المجالية الأخرى، مناسبة مهمة بالنسبة إلى المنتجين والمهنيين، وموطن التلاقح بين الخبرات والتجارب، لمعرفة سر هذه الشجيرة المنتجة لفاكهة التفاح، في إطار استعراض الخبرات، الخاضعة لأحدث التقنيات..
وحسب اللجنة المنظمة، فإن هذا الملتقى يعد امتدادا لمهرجان التفاح، الذي توقفت فعالياته منذ سنة 2013، حيت يسعى من خلاله إبراز أهمية شجرة التفاح كموروث ثقافي محلي متميز، مع تسليط الضوء على هذا القطاع بدعم جل المشاريع المرتبطة بتنمية سلسلة التفاح بإقليم ميدلت.
ويهدف هذا الملتقى الوطني أيضا إلى تعزيز دور التعاونيات والجمعيات الفلاحية المحلية، وتنمية قدراتها ومهاراتها، مع مواكبة المنتجين الصغار، وتقوية دورهم في إطار تطوير سلسلة الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، وذلك عبر الشراكات بين مختلف المتدخلين والمسؤولين عن القطاع.
ويروم تشجيع الاقتصاد الاجتماعي التضامني بخلق دينامية اقتصادية، تستفيد منها التعاونيات والجمعيات الفلاحية بالمنطقة، تثمينا لمنتوجاتها وحفاظا على طابعها التقليدي، والدفع بالشباب إلى الاستثمار والاشتغال على تنمية سلسلة التفاح، باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد بالمنطقة.
كما يتوخى هذا الحدث أن يشكل فعلا حضاريا ونشاطا إشعاعيا يعمل في اتجاه تثمين الموروث المادي واللامادي للمنطقة، والحفاظ على تنوع روافد الهوية الوطنية، وتعزيز الشعور بالانتماء إليها.
وأكد المنظمون أن هذه الدورة عرفت برمجة متميزة تساهم في تنمية وتثمين سلسلة التفاح من خلال تعبئة الموارد البشرية والمادية للنهوض بهذا المنتوج المجالي، الذي يراهن عليه الجميع لتحقيق تنمية مستدامة بالإقليم، وأيضا من خلال تنظيم عدة ندوات ولقاءات لمناقشة آفاق مشروع تنمية سلسلة التفاح، مشيرا إلى أنه بفضل مخطط المغرب الأخضر تحسن القطاع بشكل كبير، وأصبح الإقليم ينتج 400 ألف طن من التفاح بمعدل 60 في المائة من الإنتاج الوطني.. بالإضافة إلى عقد ورشات تكوينية، ولقاءات علمية يؤطرها خبراء من مختلف التخصصات المتعلقة بسلسلة التفاح، لفائدة الفلاحين والتعاونيات المتواجدة بالملتقى ، باعتباره مكسبا مهما للمنطقة التي تعتمد على التعاونيات كمصدر رزق للعديد من الأسر.
وعلى هامش الملتقى الوطني للتفاح نظمت فضاءلت للمنتوجات المجالية والتقليدية، ومجموعة من الأنشطة الموازية، وسهرة فنية متنوعة بمشاركة فرق فنية محلية وجهوية ووطنية، بالإضافة إلى عروض التبوريدة التي استمرت طيلة أيام الملتقی.