أخر تحديث : الأحد 20 أكتوبر 2019 - 9:12 مساءً

الحبيب مرزاق : الدورة ال12 للمعرض الدولي للفرس أبرزت قدرة المغرب على تنظيم كبريات التظاهرات الدولية في الفروسية

بتاريخ 20 أكتوبر, 2019
الحبيب مرزاق : الدورة ال12 للمعرض الدولي للفرس أبرزت قدرة المغرب على تنظيم كبريات التظاهرات الدولية في الفروسية

أكد الحبيب مرزاق، مندوب المعرض الدولي للفرس، اليوم الأحد بالجديدة، أن هذا الحدث، الذي أقيم بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أبرزت مؤهلات وقدرة المغرب على تنظيم كبريات التظاهرات الدولية في الفروسية.

وأشار السيد مرزاق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب اختتام الدورة إلى أن هذه التظاهرة التي نظمتها، على مدى ستة أيام، جمعية معرض الفرس، التي يرأسها مولاي عبد الله العلوي، حققت أرقاما جد مهمة، حيث عرفت توافد أكثر من 230 ألف زائر، من بينهم 40 ألف طفل.

وقال إن المعرض شهد مشاركة 38 بلدا، من بينها ست بلدان إفريقية، وهو ما يعكس التعاون والتكامل القاري الذي يسعى إليه المعرض، كما عرفت هذه الدورة حضور 1000 فرس وما يفوق 700 فارسا.

وذكر السيد مرزاق ،في هذا الصدد، بأن عروض الفروسية التقليدية “التبوريدة”، التي تبارى خلالها 12 سربة، والتي توجت بنيل الجائزة الكبرى  لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مرت في أحسن الظروف وفي أجواء احتفالية، كما هو الشأن بالنسبة للعروض الخاصة بالخيول العربية والخيول البربرية والعربية البربرية ومسابقات القفز على الحواجز، التي تدخل في إطار المحطة الثالثة للدولي الملكي المغربي في دورته العاشرة.

وأضاف أن الدورة الحالية لمعرض الفرس ساهمت أيضا في التعريف بالفروسية بمختلف مجالاتها، كما كانت مناسبة لإبراز التراث المغربي في القطاع لزوار المعرض، خاصة الأجانب منهم.

وتوخى هذا الملتقى الهام التعريف بالفرس المغربي على المستويين الوطني والدولي وإبراز الرصيد الذي راكمه المغاربة في مجال الاهتمام بالفرس واستعمالاته المتعددة.
كما تميزت دورة هذه السنة بجلب عارضين من الخارج وخاصة من بلدان إفريقية، حيث اطلعوا عن قرب على مدى اهتمام المغرب والمغاربة بالفرس ، فضلا عن وقوفهم على الإمكانيات التي يزخر بها المغرب في مجال تربية الخيول.

وتمحور المعرض حول موضوع رئيسي هو “الفرس في المنظومات البيئية المغربية”، وذلك بغية تسليط الضوء على مختلف تجليات الفرس داخل المنظومات المتعددة، وارتباطه بتنوع التضاريس والمناخ والغطاء النباتي بالمغرب، الذي يؤدي إلى تعدد استعمالات الفرس حسب الاختلاف الجغرافي للمناطق وخصوصياتها.

كما برمج المنظمون سلسلة من المحاضرات العلمية والثقافية التي تتعلق بالفرس، منها على الخصوص ندوة حول “البعد الثقافي للفرس في المنظومات البيئية المغربية” و”الخيول العربية الأصيلة بتونس التاريخ، التأسيس، والمؤهلات” وفضلا عن إبراز الأهمية التي ظل يكتسيها الفرس العربي عبر الحقب والعصور في الحياة العملية والترفيهية لمختلف الأمم والشعوب.

وتمت خلال هذه الدورة، أيضا، برمجة عدة عروض استعراضية وفنية قدمتها مختلف فرق الخيالة المشاركة في الدورة (خيالة الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة) وفرق دولية من أبرزها خيالة الحرس الملكي البريطاني التي تعد مشاركتها بمعرض الفرس الأولى خارج أوربا.