أخر تحديث : الخميس 7 نونبر 2019 - 1:17 مساءً

بيان توضيحي في شأن انتخابات المكتب النقابي ل ” راديج “

بتاريخ 7 نوفمبر, 2019
بيان توضيحي في شأن انتخابات المكتب النقابي ل ” راديج “

توصلت ” الجديدة اليوم ” ببيان توضيحي من المرشح المنافس لنيل منصب كاتب عام لنقابات الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير تلسائل بالجديدة وسيدي بنور ” راديج ” ردا على تغطيتنا لنتائج الانتخابات التي أجريت لانتخاب كاتب عام خلفا للجيلالي سميك الذي سيحال على التقاعد.

وقال البيان التوضيحي أن العملية الانتخابية ليوم 25 اكتوبر 2019 تحث إشراف 8 أعضاء منتدبين عن المكتب الوطني شابتها تجاوزات وخروقات واختلالات من اولها إلى آخرها حيث لم يتم تحيين ومراجعة اللوائح الانتخابية وحذف الأشخاص المتقاعدين والمتوفين والأطر العليا والمستخدمين والأطر غير الرسميين .

ولم يتم تطبيق ما اتفق عليه في اجتماع 23 أكتوبر 2019 بمقر نادي الوكالة بالسترينو والذي ضم المرشحين المتنافسين على منصب  الكتابة العامة وأعضاء من الجامعة والكاتب العام الجيلاني سميك حيث تم الإتفاق على مايلي:
1-الاتفاق على الذين لهم الحق في التصويت هم الأطر والمستخدمون الرسميون.
2-يمنع منعا مطلقا حمل الهاتف النقال.
3-تجميع صناديق الاقتراع من مختلف المراكز ودمجها مع صناديق الجديدة.
4-تعيين مراقب عن كل مرشح يتكلف بمراقبة العملية الانتخابية بالمراكز.
5-تعيين مراقبين عن كل مرشح يتكلفون بتتبع العملية الانتخابية.
6-بالنسبة بنمط الإقتراع فإن الجامعة أكدت على ضرورة التصويت على 6 او 9
7-انطلاق عملية التصويت من الساعة التاسعة صباحا الى الساعة السادسة توالت.
8-يتم الفرز بحضور ممثل عن كل مرشح.
أمام هذه التجاوزات الخطيرة للقانون والتي تتجلى في السماح لغير الرسميين بالتصويت إبتداء من الساعة الثانية زوالا و عدم تسليم المحاضر لممثلي المرشحين والسماح للمرشح بنعطوش مصطفى بصفته مرشحا نعلن مايلي:
أولا-رفضنا التام لنتائج الانتخابات ليوم الجمعة 25 أكتوبر 2019 ونعتبرها لا تعكس الارادة الحقيقية المصوتين .
ثانيا:نشجب بشدة الخروقات التي طالت العملية الانتخابية من أولها وأخرها ونحمل المسؤولية للكاتب العام والعناصر التي اشتغلت معه واشرفت على العملية.

وقال العضو المتنافس على منصب الكاتب العام أنه ومجموعة من الأعضاء تقدموا بطعن في نتائج الانتخابات وينتظرون البث فيه كما أوضح أن الممتب النقابي لم يشكل بعد وأن بعض الأعضاء المنتخبين يرفضون الالتحاق بالكاتب الذي أفرزته الانتخابات الأخيرة.