أخر تحديث : الخميس 7 نونبر 2019 - 1:04 مساءً

جدل حول استغلال نادي رياضي لملاعب ثانوية الجرف الأصفر بسيدي اسماعيل دون ترخيص

بتاريخ 7 نوفمبر, 2019
جدل حول استغلال نادي رياضي لملاعب ثانوية الجرف الأصفر بسيدي اسماعيل دون ترخيص

أثار استغلال ملاعب ثانوية الجرف الأصفر بسيدي اسماعيل من قبل أحد الاندية الرياضية في التداريب وإجراء المباريات جدلا متشنجا خاصة بعدما تعذر على النادي الحصول على ترخيص من المديرية الاقليمية للتعليم بالجديدة.

وقالت مصادر محلية ان عناصر النادي الرياضي تتسلل ليلا إلى الملاعب لاجراء التداريب خلسة وتجنب إثارة الانتباه بعدم استعمال الصفارة ورغم عدم توفر الانارة اللازمة لاجراء التداريب.

وتوجه أصابع الاتهام إلى مدرب النادي والذي يعمل أستاذا للتربية البدنية في ذات المؤسسة حيث سبق وحصل على ترخيص لاستغلال ملاعب ومستودعات المؤسسة في إطار شراكة بين النادي وإدارة الثانوية في وقت سابق .

إلا أن الوضع تغير بتغير رأس الادارة التربوية في المؤسسة وتوثر العلاقة بين المديرة والأستاذ إلى درجة وصلت معها الازمة إلى مصالح المديرية الاقليمية التي أوفدت لجنة الى المؤسسة دون ان تحسم في الخلاف بين الطرفين.

وقالت مصادرنا ان النادي سبق وتقدم بطلب لتجديد الشراكة إلا ان الطلب رفض من قبل مجلس التدبير معللا الرفض بعدم احترامه للسلم الاداري باعتبار ان الترخيص من اختصاص المديرية الاقليمية بالاستشارة مع الأكاديمية الجهوية.

وحملت ذات المصادر تطورات ما يحدث في ثانوية الجرف الأصفر بسيدي اسماعيل للمديرية الاقليمية للتعليم التي عجزت في تنزيل تقارير اللجان الاقليمية وتطبيق القانون وترك المديرة ” في مواجهة مع لوبي غريب عن المؤسسة يستغل فضاءها ويأخذ الكهرباء العمومية من الشارع والماء من المؤسسة في تعارض تام مع القوانين ، وينتهك حرمة المؤسسة .”

وإذا كان من استخلاص ينبغي استنباطه من الوقائع المتتالية فلن يكون غير ضعف المديرية الإقليمية في تنزيل تقارير اللجان الإقليمية وتطبيق القانون وترك المديرة في مواجهة مع لوبي غريب عن المؤسسة يستغل فضاءها ويأخذ الكهرباء العمومية من الشارع والماء من المؤسسة في تعارض تام مع القوانين ، وينتهك حرمة المؤسسة، حيث يدخل غرباء أمام مرأى ومسمع من الجميع. وإذا عجز المدير الإقليمي فعلى مدير الأكاديمية إيفاد لجنة جهوية والوقوف على الاختلالات والتجاوزات وطبيعة تواجد نادي غير قانوني، وطبيعة العلاقة بين أستاذ الرياضة والنادي، والعقد المبرم بينهم، والفوائد التي يجلبها النادي للمؤسسة وللتمدرسين.