أخر تحديث : الجمعة 8 نونبر 2019 - 1:17 مساءً

زنقة عبد الله بن ابراهيم بتجزئة أسماء 1بملك الشيخ بالجديدة تحث رحمة الفوضى والتلوث

بتاريخ 8 نوفمبر, 2019
زنقة عبد الله بن ابراهيم بتجزئة أسماء 1بملك الشيخ بالجديدة تحث رحمة الفوضى والتلوث

يعيش سكان زنقة عبد الله بن ابراهيم بتجزئة أسماء 1/ملك الشيخ (قرب مختبر التحليلات الطبية ) اجواء متوترة بسبب غياب ثقافة حسن الجوار واحترام الفضاءات المشتركة اذ يعتبر احدهم ان الملك العمومي ملك مشاع للعموم يستغله كيفما اتفق بدعوى وجود حماية له ما من نافذين بالمدينة ضدا على القانون ومسا راحة وطمأنينة السكان ولسان حاله يقول ” أنا ومن بعدي الطوفان”.

لقد تنفس سكان الزنقة المذكورة الصعداء بعد إزالة مخبرة عشوائية كانت تشكل خطرا داهما على الحي وتسببت في كثير من القلاقل والازعاج والتوتر بين السكان. ومع ذلك لن يرتاح هؤلاء السكان الا بعد ان تتدخل السلطات المحلية لوضع حد لجملة من الخروقات وازالة مشهد سريالي تجري فصوله بزنقة عبد الله بن ابراهيم مشهد قبيح يعطي انطباعا سلبيا عن سكان هذه الزنقة ويوحي ان الامور متروكة للفوضى والعشوائية ويمكن ان يذكر في هذا الصدد على سبيل المثال لا الحصر .
– تخصيص محل تجاري لبيع الدجاج ، تتسرب منها روائح كريهة يضاف اليه ضجيج الة الترييش وضجيج جهاز التلفزيون يطلق صاحبه العنان لأصواته المرتفعة خصوصا عند نقل مبارايات في كرة القدم وكأن المحل مقهى وليس محلا لبيع الدجاج بوسط اهل بالسكان
– وجود سيارة تحمل ترقيما اجنبيا (ايطاليا) مركونة مند سنوات بعين المكان وهو ما يقتضي من الجهات الامنية زيارة المكان وفتح تحقيق في وجود سيارة اجنبية مركونة منذ زمن طويل .بجانب هذه السيارة سيارة اخرى جاثمة بالمكان منذ وقت طويل
– تحويل الزقاق الى مطرح للنفايات بوجود فرن كبير من مخلفات المخبزة التي ازيلت ،موضوع منذ عن ثلاث سنوات على الرصيف يعيق حركة السكان ويهدد سلامة المارة من الراكبين والراجلين جراء سقوطه في اية لحضة .

اضافة الى واقيات شمس (تيندا) وشواية حديدية من مخلفات محل جزارة وشي اللحم موضوعة منذ مدة في هذا الفضاء مع بقايا الأتربة والأحجارلورش اصلاح مجمعة في أكياس مهملة مند مدة طويلة على الرصيف .
ان واقع هذه الزنقة يضرب في العمق كل الجهود المبذولة من اجل الرقي بالمدينة حيث أصبح القبح والتلوث بكل انواعه سيد المكان مما فسح المجال لتكاثر القطط والكلاب والفئران والأخطر من كل ذلك هو ان هذه المتلاشيات قد تصبح مخبئا سهلا وآمنا لكل من يمكنه أن يلحق الأذى بالسكان وهو ما يتطلب من السلطات المحلية التدخل العاجل لوضع حد لهذا التسيب والفوضى .