أخر تحديث : الأحد 24 نونبر 2019 - 8:52 مساءً

سكان مجموعات السعد 1 بحي المطار بمدينة الجديدة ينظمون ورشا لنظافة محيط اقامتهم

بتاريخ 24 نوفمبر, 2019
سكان مجموعات السعد 1 بحي المطار بمدينة الجديدة ينظمون ورشا لنظافة محيط اقامتهم

تحت شعار «الحفاظ على النظافة والبيئة مسؤوليتنا جميعا» سكان مجموعات السعد 1 بحي المطار بمدينة الجديدة ورشا لنظافة محيط اقامتهم يومه الاحد 24 نونبر الجاري  وذلك بمناسبة تأسيس اتحادات ملاك 7 مجموعات بالإقامة الذي صادف احتفال المغاربة بعيد الاستقلال .

وقد اطر هذا الورش فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية بدعم من المجلس البلدي وشركتا النظافة والبستنة مشكورين . هذا الورش شهد بالإضافة الى اشغال النظافة والصيانة وتطهير محيط الاقامة من القاذورات، تنظيم صبحية لأطفال الاقامة الذين استمتعوا بفقرات متنوعة من الاناشيد حول البيئة والنظافة وساهموا في عملية التنظيف وجمع النفايات فرحين بالمناسبة التي قال الملاك انها تنظم لأول مرة بهذا الشكل الذي ساهم فيه العشرات من نساء ورجال واطفال المجموعات السكنية السعد 1 . وهي احدى اكبر الاقامات بحي المطار حيث تضم اكثر من 1650 شقة من السكن الاقتصادي
لقد ساهم الجميع في انجاح الصبيحة كل بطريقته فهناك من ساهم مباشرة في اشغال التنظيف وتشذيب الشجيرات وملا الاكياس البلاستيكية بالنفايات وتجميعها في نقط والفضاءات الخضراء وهناك من احضر اباريق الشاي والحلوى والمسمن .لقد كان هذا اليوم فعلا عرسا بيئيا وانسانيا انتهى بمأدبة غذاء بالكسكس المغربي الذي هياته عائلات الاقامة بالمناسبة
لقد لاقت الصبيحة نجاحا منقطع النظير بفضل شباب السعد 1 وبفضل وكلاء الاتحادات ونوابهم الذي يمثلون المجموعات GH1- GH3- GH4-GH5-GH6 -GH8-GH9 الذين ابانوا عن قدرة كبيرة في التنظيم والتأطير وتحسيس الساكنة من اجل انجاح هذه الصبيحة والاهتمام بالفضاء المشترك وكلهم وعي بان هذه العملية ان كان الهدف منها بيئي بالدرجة الاول وهو ما تم تحقيقيه حيث تغير مشهد الاقامة عن ما كان عليه اذ تم ازالة ونقل اكوام كبيرة من النفايات والمتلاشيات وما نتج عن تشذيب الشجيرات والفضاءات الخضراء .

الهدف الكبير والغير مباشر هو تحسيس الساكنة بأهمية النظافة والحفاض على البيئة للرفع من جودة الحياة بالإقامة والمساهمة في تحسين المشهد العام بمدينتنا الغالية مدينة الجديدة التي يمكن ان تتحول الى ارقى المدن السياحية لو تظافرت جهود الجميع من ساكنة ومجتمع مدني ومختلف الفاعلين الرسميين والمنتخبين ومؤسسات القطاع العام والخاص خصوصا تلك المؤسسات التي تمتلك من الامكانينات المادية والتقنية حيث وجب عليها ان تتحلى اكثر بروح المقاولة والمؤسسة المواطنة للرفع من جودة الحياة بالمدينة وتحسين مشهدها العام.
في النهاية لابد من توجيه الشكر لكل من ساهم في انجاح هذه المبادرة وخصوصا عمال النظافة والبستنة الذين بذلوا جهودا كبيرة مع الساكنة وشباب الاقامة