أخر تحديث : الثلاثاء 3 دجنبر 2019 - 5:54 مساءً

انتهاء التحقيق مع امرأة وشقيقها متورطين في قضية تكوين شركة للنصب على وكالات القروض

بتاريخ 3 ديسمبر, 2019
انتهاء التحقيق مع امرأة وشقيقها متورطين في قضية تكوين شركة للنصب على وكالات القروض

أحمد سكاب

 

أحال قاضي التحقيق بابتدائية الجديدة، أخيرا، على الغرفة الجنحية التلبسية في حالة اعتقال امرأة وشقيقها يتحدران من المحمدية، متورطين في قضية النصب باسم شركات وهمية تستفيد من قروض لتمويل سيارات فارهة.
وجاء إيقافهما من قبل عناصر الشرطة القضائية بالجديدة، في إطار البحث المجرى في شكاية مقدمة من قبل شركتي الائتمان في مواجهة ممثل شركة لكراء السيارات، الذي يقضي عقوبة حبسية على خلفية تورطه في قضية نصب وإصدار شيكات بدون مؤونة .
وتبين للمحققين أن المتهم تورط في التعامل مع شركات وهمية على الورق، إذ يتقدم بطلبات الحصول على قروض لتمويل سيارات لدى شركة الائتمان.

وبعد الحصول على القروض يتحوز على السيارات، ويتم تهريبها، أو بيعها لأشخاص آخرين، أو يعمد إلى تفكيكها وبيعها على شكل قطع غيار.
وعلم أن بحث عناصر الشرطة القضائية بالجديدة أفضى إلى أنه من بين الشركات الوهمية المستفيدة، واحدة للمتهمة الموقوفة، استفادت من قرض من لدن احدى الشركات المشتكية لتمويل سيارة فاخرة من نوع “مرسيدس”.
وإثر هذه المعطيات، توجهت فرقة أمنية إلى المحمدية بتعليمات من وكيل الملك بابتدائية الجديدة، واستقدمت المتهمة وشقيقها المتورط بدوره في تأسيس شركة وهمية، وخلال الاستماع إليهما أفادت الأولى أنها لا علاقة لها بالشركة، رغم أنها تعد الممثلة القانونية لها، لأنها، حسب قولها، لم يسبق لها أن أسست أي شركة أو استفادت من أي قرض لتمويل شراء أي سيارة كيفما كان نوعها، وأن كل ما في الأمر أن أخاها الأكبر أوهمها بأنه سيتدبر لها عملا تعيل به نفسها، بعدما طلب منها توقيع بعض الوثائق وهو ماقامت به، إلى أن فوجئت بعناصر الشرطة تخبرها بأنها مدينة لشركة السلف الائتماني.
من جهته، أكد شقيقها الموقوف بدوره أن أخاه الأكبر، هو من تدبر له عملا لدى “ن – ش” الموجود بدولة الإمارات، الذي ينشر أخيرا فيديوهات من هناك، يكيل فيها اتهامات للعديد من رجال الأعمال، والمتورط بدوره ضمن شبكة للنصب والاحتيال، مضيفا أنه وقع بعض الوثائق الخاصة بالعمل، قبل أن يتفاجأ بعد ذلك بإشعارات تصله، من أجل أداء أقساط ديون بذمته لفائدة شركات السلف الائتماني، مشيرا إلى أن السيارة المشار إليها، لم يسبق له رؤيتها أو إنجاز أي قرض بشأنها.
وتبين للمحققين أن الشركتين الوهميتين تم استغلال وجودهما القانوني في الحصول على قروض من الشركتين المشتكيتين، وسيارتين فاخرتين.
وبعد إتمام البحث أحيل الموقوفان على وكيل الملك وبعد استنطاقهما قرر إحالتهما على قاضي التحقيق، وخلال البحث الإعدادي والتفصيلي تشبثا بأقوالهما السابقة، ليقرر قاضي التحقيق إيداعهما السجن المحلي ومتابعتهما في حالة اعتقال بجنح النصب وصنع عن علم شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها.