-- -
--.

مفتشو التعليم يجددون مكتبهم الجهوي بجهة مراكش /أسفي وينتخبون الأستاذ محمد الهلالي كاتبا جهويا

مفتشو التعليم يجددون مكتبهم الجهوي بجهة مراكش /أسفي وينتخبون الأستاذ محمد الهلالي كاتبا جهويا

تحت شعار “لاجودة ولاحكامة دون استقلالية وظيفية لهيئة التفتيش ” انعقد يوم الأحد12/01/2020 بإقامة المدرس التابعة للأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة التربية الوطنية بمراكش ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا وفق جدول أعمال توزع بين تكريم الكتاب العامين القدماء، الذين تعاقبوا على تسيير اجهزة المكتب الجهوي. وتجديد المكتب الجهوي، وقد تم تأطير المؤتمر الجهوي من طرف الكاتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم عبد اللطيف الحراثي، وعضو المكتب الوطني السيد عبد الرزاق بن شريج.
افتتح الجلسة العامة بكلمة ترحيبية للضيوف المدعوين والمؤتمرات والمؤتمرين نوهت بأهمية حضورهم الذي يعد ثمرة إشعاع المكتب الجهوي خلال مدة ولايته. وبعد ذلك أعطيت الكلمة لممثلي السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والسيد رئيس قسم الشؤون التربوية بنفس الأكاديمية .اللذين أشادا بأهمية التعاون المثمر بين المكتب الجهوي السابق كشريك إجتماعي في معالجة القضايا التي تهم هيئة التفتيش بكل مجالات: من حيث ظروف وشروط العمل، والوضع الاعتباري لهيئة التفتيش ضمن مكونات المنظومة التربوية عموما، وبعد ذلك تولى على المنصبة ممثلوا الجمعيات الصديقة: منظمة التضامن الجامعي، جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة التربية الوطنية -فرع مراكش/أسفي، الفروع الجهوية لجمعيات مدري ومديرات مؤسسات التعليم الإبتدائي، جمعية مديري ومديرات الثانويات العمومية بالمغرب، وجمعيات الأساتذة المكونين بمراكز مهن التربية والتكوين. وقد أشادت جميع التدخلات بمثانة العلاقات التي ربطتها وتربطها مع المكتب الجهوي لمفتشي التعليم، والتي عززتها اتفاقية الشراكة السباعية الموقعة بين هذه الأطراف، والتي تبلورت وترجمت على شكل مجموعة من الأنشطة المشتركة ذات الاهتمام التربوي والثقافي، كما تناول الأخ الكاتب الوطني السيد عبد اللطيف الحارثي في كلمته دقة المرحلة والمتمثلة في علاقة الانفراج بين المكتب الوطني للنقابة و الوزارة الوصية، المجسدة في فتح قنوات التواصل في إطار اللجن الموضوعاتية التي تخص الملف المطلبي الوطني، كما عبر عن تفاؤله بمخرجات اتفاق 25 دجنبر 2020، كتفاعل إيجابي لرفع بعض الحيف عن هيئة التفتيش، ابتداء من الملفات التي صودق على آلية حسمها كمعادلة دبلومات مركزي تكوين مفتشي التعليم وتدقيق اختصاصات هيئة التفتيش، والتدبير التشاركي للحركة الانتقالية، أو الملفات قيد التدارس كخريطة التفتيش ومداخلها ( الحركة الانتقالية – إنصاف غير الممارسين – المركز )، كما ركز على أهمية الإعداد الجيد لإنجاح المؤتمر الوطني المقرر له الأسبوع الأخير من شهر يوليوز 2020، حيث أكد على التحديات التنظيمية الملقاة على عاتق الفروع الجهوية والإقليمية للتحضير لهده المحطة الهامة في استمرارية النقابة
.وبعد نهاية الكلمات جاءت لحظة الاعتراف والتكريم للكتاب الجهويين الذي تعاقبوا على تسيير المكتب الجهوي في السابق: وهم على التوالي: أمبارك كالجديحي، ومصصفى الصبان، وعبد الكريم أكومي. وقد أشادت الكلمات في حق المحتفى بهم بخصالهم وتفانيهم في العمل النقابي دفاعا عن ثوابث نقابة مفتشي التعليم.
وبدأت أشغال الجلسة العامة الثانية بتقديم التقرير الادبي، الذي تطرق فيه الكاتب الجهوي الى المحطات الأساسية للمكتب الجهوي من حيث التنظيم والإشعاع والجانبين الاجتماعي والثقافي، تم تقديم التقرير المالي من طرف الأمين المال الجهوي.
وترسيخا لمبدأ الديقراطية التي مافتئت نقابة مفتشي التعليم تعمل على رعايته من خلال قوانينها الأساسية والداخلية، تم فتح باب المناقشة، لتتم المصادقة على التقريرين بالإجماع من طرف المؤتمرين. وبعد استقالة المكتب الجهوي. وتم تكليف لجنة لرئاسة المؤتمر حيث أشرفت على اختيار مكتب جهوي جديد من طرف المؤتمرات والمؤتمرين على الشكل التالي:
الكاتب الجهوي: محمد الهلالي

نائبه الأول: عبد الله الزهراي

نائبه الثاني: أمبارك الكجديحي
المقرر الجهوي: الحسين البسفوري

نائبه: عبد العالي مرسلي

الأمين: عبد الخالق الأديب

نائبه: كبير فتحي

المستشارون: عبد الرحيم خزناوي،عبد اللطيف حوتة، علي الحريش، حاميد الزمراني، عبد الكريم بنزكور.

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2020 ©