شبكة جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله تطالب المجلس باتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الإستعجالية

0

طالبت شبكة جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله أمغار مجلس الجماعة باتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات ذات الصبغة الاستعجالية والتي تفرضها الظرفية الخاصة التي يمر بها المغرب بشكل عام ومنطقة مولاي عبد الله أمغار بشكل خاص.

وقد عددت الشبكة في بلاغ للرأي العام مطالبها باعتبارها ممثلا للمجتمع المدني مهتم بقضايا الشأن المحلي في مقدمتها تطورات الحالة الوبائية وآثارها على ساكنة الجماعة وكيفية تدبير المجلس الننتخب لها. 

فيما بلي نص البلاغ : 

تتابع شبكة جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله أمغار باهتمام شديد حالة الطوارئ الصحية التي تعيشها بلادنا إثر تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد 19) وما ترتب عنه من إلزام للمواطنين بعدم مغادرة بيوتهم إلا للضرورة القصوى، وتبعا لما وقفت عليه جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله أمغار وما تناقلته بعض وسائل الإعلام الوطنية من تصريحات لعدد من المواطنين المستضعفين بتراب جماعة مولاي عبد الله لم يستفيدوا من المساعدات الغذائية التي خصصتها الجماعة القروية بمولاي عبد الله أمغار وأشرفت السلطات المحلية بقيادة أولاد بوعزيز الشمالية على توزيعها على عدد من الأسر بعدد من دواوير هذه الجماعة، وإذ تثمن شبكة جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله وتشيد بالمبادرة الملكية الرامية إلى الاعتناء بصحة المواطنين وسلامتهم وتوفير القوت اليومي للمتضررين منهم وما رافقها من تنزيل لعدد من الإجراءات والتعليمات.
فإن شبكة جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله أمغار تؤكد للرأي العام أنه من حقها كممثل للمجتمع المدني بتراب جماعة مولاي عبد الله أمغار ومن باب غيرتها على صحة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطال الله في عمره، أن توجه هذ البلاغ إلى الجهات المسؤولة :
• تجدد تشكراتها للشغيلة الصحية، السلطات المحلية، الامن الوطني، الدرك الملكي، القوات المسلحة الملكية، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، التعاون الوطني ، أسرة التربية والتكوين، وعموم موظفي الإدارات العمومية ، الفاعلون الاقتصاديون، والمحسنون وأطر الجماعة وموظفيها وأعوانها على مجهوداتهم الاستثنائية المبذولة في هذه الأيام العصيبة .
• تعتز بالتجاوب التلقائي للمواطنين والمواطنات مع تدابير الحجر الصحي، وتدعوهم في هذا الإطار الى مزيد من التعبئة والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن السلطات الاقليمية والمحلية للوقاية من هذا الوباء .
• نؤكد للرأي العام أن الحق في الحياة والصحة الجسمية والعقلية والنفسية حق لكل مواطن ولا يمكن تحقيق ذلك إلا باتخاذ تدابير صحية واجتماعية معقولة.
• تطالب المجلس الجماعي بجماعة مولاي عبد الله بوضع برنامج جماعي معقلن كفيل بإنهاء معاناة المعوزين بالمراكز والدواوير القروية بتراب الجماعة وخاصة الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الأمراض المزمنة والأسر التي توقف أربابها عن العمل والفلاحيين الصغار وخاصة بعد منع الأسواق الأسبوعية والحد من حرية التنقل.
• تطالب رئيس المجلس الجماعي بتحويل جميع الاعتمادات الغير المستعجلة من ميزانية الجماعة التي وقع عليها بتاريخ 23 دجنبر 2019 لاقتناء المساعدات الغذائية ومواد التعقيم وباقي الخدمات الاجتماعية المقترنة بمرحلة الحجر الصحي وتخصيصها للأسر في وضعية صعبة حسب الإستحقاق.
• تدعو المجلس الجماعي إلى تخصيص جميع الاعتمادات المالية المخصصة للتنشيط الصيفي كمساعدات للساكنة الفقيرة بالجماعة التي تفوق المئة ألف نسمة، وتخصيص جميع الاعتمادات المخصصة للجمعيات لهذه الغاية النبيلة وفي أقرب وقت ممكن قبل استفحال الأزمة.
• تطالب المجلس الجماعي مولاي عبد الله بتخصيص مبالغ مالية إضافية كدعم مباشر لاقتناء حصص غذائية وكمامات واقية من أخطار العدوى لتوزيعها من قبل السلطات المحلية على المستضعفين للتخفيف من حدة الفقر الاجتماعي الذي يرخي بظلاله على الجماعة بأسرها.
• تلتمس من المجلس القروي السهر على إعادة توفير مؤن تغطي جميع الأسر بدواويرها وتحفظ كرامة المواطنين الأمغاريين وحقهم في الأكل الكافي والجيد والحق في تحقيق شروط النظافة ووسائلها وخاصة خلال فترة الحجر الصحي سيرا على نهج إحدى الجماعات المجاورة.
• تأمل أن يتدارك المسؤولون بتراب جماعة مولاي عبد الله حرمان الآلاف من المقصيين من قفة كورونا ممن يستحقون هذه المساعدات الاجتماعية المتعلقة بالجائحة حيث أن العملية عرفت بعض التجاوزات تم وصفها ب”الإقصائية”، تسبب فيها بعض أعوان السلطة المكلفين بتسجيل لائحة الأسر المحتاجة خلف استياءً كبيراً لدى الساكنة وخاصة الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة .
• تطالب المجلس الجماعي بالرفع من عمليات تعقيم الأماكن العامة والمتاجر والدكاكين العامة ووسائل النقل والمستوصفات والإدارات العمومية وتكرار هذا الإجراء الاحترازي خلال كل شهر وإلى غاية انتهاء الحجر الصحي.
• تستغرب الانتقائية في توزيع المساعدات والشروع في توزيع المساعدات الغذائية على دواوير بعينها دون أخرى.
• تطالب السلطات المحلية بتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية الكفيلة بإنجاح جميع المحطات المقبلة لمثل هذه العملية تماشيا مع الإجراءات الاحترازية المتخذة التي تفرض على السكان التزام منازلهم.
وإذ تبلغ شبكة جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله الجهات المسؤولة عن ملاحظاتها ومقترحاتها لهذه المساعدات الغذائية ، تؤكد أنها تضع نفسها رهن إشارة أية مبادرة تسهم في مواجهة هذ الوباء ، وحفظ الله بلدنا وجميع بلدان العالم من الوباء والبلاء إنه سميع مجيب الدعاء.
عن شبكة جمعيات المجتمع المدني بجماعة مولاي عبد الله
مولاي عبد الله في : 07/05/2020

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط

Powered by Free CDN WordPress plugin