المصاب بفيروس كورونا مقيم في أزمور لم يزر مدينة الدار البيضاء مند أشهر ويجهل كيف انتقلت إليه العدوى

1

خلف الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بمدينة أزمور صدمة بين المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة خاصة الذين ظلوا يعبرون عن امتعاضهم واستيائهم لعدم امتثال ساكنة المدينة لإجراءات حالة الطوارئ التي يفرضها المغرب بمختلف أقاليم وجهات المملكة لمحاصرة الوباء والحفاظ على السلامة الجسدية والنفسية للمواطنين .

المصاب أربعيني متزوج ورب اسرة مهنته استاذ لمادة الفلسفة بإحدى الثانويات التأهيلية بمدينة الجديدة ويقيم بشكل رسمي مع أسرته بمدينة أزمور ، وكان خلال الأربعة عشرة يوما الأخيرة  يتردد على مدينة الجديدة وبعض فضاءاتها التجارية الكبرى للتبضع وتلبية حاجياته المعيشية كما كان يتردد على محلات تجاريةبأزمور .

خلال الاربعة أيام الماضية أحس بعياء وارتفاع درجة الحرارة وهي الحالة التي زادت في شكوكه  وجعلته يتوجه بعد زوال يوم الأربعاء 13 ماي الجاري إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة حيث احتفظ به في العزل الصحي وأخذ عينات منه جرى إرسالها إلى المختبر المعتمد لتحليلها فجاءت نتائجها إيجابية .

وحسب المعطيات التي حصلنا عليها ، فإن الرجل كان ملتزما بوسائل الوقاية المعمول بها لتجنب الإصابة مثل مداوته على النظافة واستعمال المعقم كلما زار محلا تجاريا كما كان يلتزم باستعمال الكمامة الواقية ولا يعرف أين أصيب بفيروس كوفيد 19 بالضبط .

لم يزر المصاب مدينة الدار البيضاء مند أكثر من ثلاثة اشهر مضت وهو ما يفند الإدعاءات التي زعمت أن الأمر يتعلق بحالة وافدة من مدينة الدار البيضاء في زيارة عائلية ، إدعاء يرى الكثيرون أنه لم يكن بريئا خاصة بعدما بدأت سلسلة من التساؤلات عن الكيفية التي وصل بها إلى مدينة أزمور قادما من الدار البيضاء ومن سمح له بالتنقل في زمن الحجر المنزلي وحالة الطوارئ الصحية .

هذا وقد أكدت مصادرنا أن الحالة الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق خاصة بعد تراجع درجة حرارته إثر تلقيه لأولى الجرعات العلاجية في ضيافة لجنة اليقظة الوبائية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة كما أكدت أن معنوياته مرتفعة وهو ما سيساعده على التماثل للشفاء بسرعة .

تعليق 1
  1. أبو سارة يقول

    اللهم اشف زميلنا الطيب الأستاذ ذي الأخلاق السامية

اترك رد

Powered by Free CDN WordPress plugin