المديرية الجهوية للصحة البيضاء سطات تضع الأطر الطبية والتمريضية المحلية بين مطرقة الوباء وسندان تنقيلها للدار البيضاء

0

يتابع الرأي العام المحلي بمختلف مشاربه واهتمامهته باستغراب كبير إصرار المديرية الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات على تعزيز الطواقم الطبية للدار البيضاء بأطباء وممرضين من إقليم الجديدة في الوقت الذي تضع فيه الساكنة يدها على قلبها تحسبا لأية تطورات مفاجئة لجائحة وباء كورونا .

وكانت المديرة الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات قد وجهت كتابا للمندوب الإقليمي للصحة تطلب منه فيها مدها بقائمة إسمية لخمسة أطباء و عشرة ممرضين من الذين سبق لهم الإستفادة من تكوين حول وباء كوفيد 19 للعمل في المستشفى الميداني الذي أحدث في فضاء المعرض الدولي بالدار البيضاء داخل آجال حددها الكتاب .

ويتساءل الممتبع المحلي باستغراب كبير كيف أمكن للمديرية الجهوي أن تتقدم بمثل هذا الطلب وفي هذا الوقت بالذات ضاربة عرض الحائط مبدأ الإستقرار النفسي المطلوب تحصينه بين الطواقم الطبية والتمريضية لتقوم بواجبها وأن انتدابها للعمل بالدار البيضاء سيفرض عليها التنقل اليومي بين الجديدة والدار البيضاء بكل ما سيشكله هذا التنقل المحفوف بالمخاطر من معاناة جسدية ونفسية 

كما أن الحالة الوبائية بإقليم الجديدة غير مستقرة وغير مطمئنة حيث تظهر من حين لآخر حالات كان بالإمكان ، لولا الألطاف الإلاهية ،  تتسبب في خلق بؤر وبائية تخلف مصابين بالعشرات ستحتاج لجنة اليقظة معها إلى طواقم طبية وتمريضية لدعمها هذا دون الحديث على الأهمية التي يحضى بها المستشفى الإقليمي محمد الخامس في منطقة دكالة إد يستقبل المرضى من الجماعات المجاورة والتابعة لإقليم سيدي بنور .

هذا وفي الوقت الذي كان المتتبع المحلي بإقليم الجديدة يأمل أن تقدم وزارة الصحة على تعزيز الموارد البشرية للمستشفى الإقليمي بالجديدة بطاقات وأطر إضافية يتفاجأ بمحاولة تقليص عددها .

اترك رد

Powered by Free CDN WordPress plugin