Home / الجامعة المغربية / رحيل الدكتور محمد جراف و* الخسارة الكبرى *

رحيل الدكتور محمد جراف و* الخسارة الكبرى *

بقلم رشيد شرحبيل

لازال الحزن مخيما على جامعة شعيب الدكالي بجميع مكوناتها برحيل الدكتور محمد جراف الاستاذ بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بالجديدة ومنسق ماستر حكامة الجماعات الترابية. ورئيس مركز الدراسات القانونية وأحد الشركاء الفاعلين في أنشطة الودادية الحسنية للقضاة وأحد مؤسسي المركز الدولي لحقوق الانسان .
هذا وقد بدا رئيس الجامعة متأثرا في تدوينة على حسابه الخاص معزيا من خلالها أهل الفقيد والأصدقاء . دون أن ننسى تأثر السادة نواب العميد والسيد الكاتب العام للجامعة والسادة العمداء والسادة الأساتذة متمثلين في نقابة التعليم العالي والبحث العلمي والتي نعت في بيان لها الفقيد..
دون أن ننسى كذلك تأثر طلبته الذين لم يصدقوا وفاته و الذين كانوا يتابعون معه الدروس بالتقنية الحديثة خلال فترة الحجر الصحي .
واستحضر الجميع مسار الفقيد الاكاديمي الموفق وأخلاقه الحميدة وإسهاماته العلمية والثقافية والاجتماعية… شخصيا عرفته أكاديميا مثقفا وفاعلا جمعويا سخيا ومناضلا حقوقيا وكان مثالا وقدوة للمغاربة اللذين درسوا في الديار الاوكرانية . وقد عمل الفقيد على جبهتي النضال السياسي والنقابي .. وعلى غرار هذا الحدث الجلل علق المرصد الدولي لحقوق الانسان كافة انشطته الدولية الى غاية 15 يونيو حِدادا على رئيس لجنته المركزية الدكتور محمد جراف .. كما نعى الفقيد كل من المكتب الجهوي للقضاة وهيئة المحامين بالجديدة والكونفدرالية الديمقراطية للشغل وجمعية خريجي كلية الحقوق بالجديدة والجالية المقيمة باوكرانيا وروسيا والمحكمة الدولية لتسوية النزاعات بلندن وحزب التقدم والاشتراكية ونقابة الصحفيين المغاربة والعديد من الهيئات الوطنية والدولية واللذين اعتبروا رحيل الاستاذ محمد جراف خسارة كبرى …

About توداي

Check Also

جامعيون يبرزون دور إمارةالمؤمنين في دعم الشعوب الضعيفة وقت الأزمات ويعتبرونها منارة للتسامح والتعايش الديني في افريقيا

أكد مشاركون في ندوةنظمتها  مؤسسة آشطاري 24 بالشراكة مع ماستر الديبلوماسية الدينية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس حول “إمارة المؤمنين ورعايتها للروابط الدينية والإنسانية مع الشعوب الإفريقية” )ان  إمارة المؤمنين بالمغرب والتي اساسها البيعة  صمام الأمان من الفتن ،وظلها ممدود بالروابط الدينية على الشعوب الإفريقية ،وتمتد بالروابط الانسانية التي ظهرت في وقوف إمارة المؤمنين بالمغرب مع الشعوب الإفريقية الضعيفة في أوقات الأزمات. موضحين  ما يقدمه صاحب الجلالة أمير المؤمنين ـ أيده الله ونصره ـ في هذا العصر من خدمة للإسلام والأمة الإسلامية، بل للإنسانية جمعاء في مجالات الحياة العامة الاقتصادية والاجتماعية والانسانية ،واجمعوا  ان استحقاق صاحب الجلالة لوصف أمير المؤمنين وحامي الملة والدين ليس ناتجا عن فراغ ، وإنما له ما يسنده لدى كل عاقل ومنصف، يعيش في خضم ما تواجهه أمتنا الاسلامية والإنسانية قاطبة من تحديات كبيرة في هذا العصر. موضحين  أن ظل إمارة المؤمنين بالمغرب دوحة نبوية علوية شريفة. تمتد ظلالها إلى جميع أنحاء القارة الافريقية بشعوبها المتنوعة وأجناسها المتعددة. وفي هذا الاطار اكد  الأمين بامبا أستاذ اللغة العربية والفقه الإسلامي بالجامعات الإيفوارية  في مداخلته أن ما تتميز به إمارة المؤمنين بالمغرب هو أن أمير المؤمنين، مصداقا لما يقتضيه شرف المسؤولية، واستجابة لشروط البيعة، واستمرارا لتقاليد الأسرة العلوية الشريفة يشعر بالمسؤولية نحو الشعب المغربي والأمة الإسلامية . وظل إمارة المؤمنين بالمغرب  يقول بامبا أعظم كظل باهوبا، وهي شجرة معمرة في إفريقيا، يستظل بها سكان القرية في أغلب المناسبات الدينية والسياسية والاجتماعية. وهكذا ظل إمارة المؤمنين بالمغرب الذي يمتد على الشعوب الافريقية بمظلة الروابط الدينية، ألا وهي الإسلام بمذهبه المالكي، وعقيدته الأشعرية، ومسلكه الصوفي السني وهذه الروابط الثلاث هي التي تربط إمارة المؤمنين بكثير من أفراد الشعوب الإفريقية، وأبرز ما يدل على رعاية أمير المؤمنين لهذه الروابط الدينية الثلاث، وحرص جلالته على توطيد تلك الروابط هو إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة؛ والمؤسسة أفضل نموذج لهذا الفرع، واوضح المتحدث ان ظل إمارة المؤمنين بالمغرب  يمتد بالروابط الانسانية التي ظهرت في وقوف إمارة المؤمنين بالمغرب مع الشعوب الإفريقية الضعيفة في أوقات الأزمات. وتابع بامبا قائلا “كم من الأحداث الجسيمة نرى شعوب إفريقيا عاجزين عن إغاثة أنفسهم، وإيصال المساعدات والاسعافات الأولية إلى مرضاهم ومنكوبيهم، ثم لا نجد ملجأ بعد الله إلا إلى المملكة المغربية بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس- نصره الله تعالى-، وللوقوف على النموذج الانساني من إمارة المؤمنين لا نذهب إلى أعماق التاريخ، وما أزمة جائحة كورونا كوفيد 19 ببعيد عنا، وموقف أمير المؤمنين جلالة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *