Home / الجامعة المغربية / طلبة الماستر بكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية بالجديدة يلتمسون إطلاق إسم المرحوم محمد جراف على أحد المدرجات

طلبة الماستر بكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية بالجديدة يلتمسون إطلاق إسم المرحوم محمد جراف على أحد المدرجات

عبر طلبة ماستر حكامة الشأن المحلي داخل الجماعات الترابية بكلية العلوم القا نونية و الإقتصادية و الإجتماعية بالجديدة عن رغبتهم في إطلاق إسم الفقيد الدكتور محمد جراف على المدرج الجديد الذي سيفتتح قريبا بالكلية .
وقد وجه طلبة سلك الماستر رسالة مفتوحة إ لى السيد عميد كلية العلوم القا نونية و الإقتصادية و الإجتماعية بالجديدة  الدكتور رشيد هلال يلتمسون  إفتتاح المدرج الجديد بالكلية من الييد العميد إصدار توجيهاته الرشيدة  لتسمية المدرج الجديد باسم فقيد الكلية وحامعة شعيب الدكالي المرحوم محمد جراف تخليدا لذكرى الفقيد الطيبة و عرفانا لما قدمه من تضحيات جسام لطلبة الماستر خصوصا بالإضافة إلى ما قدمه إلى باقي الطلبة من خدمات تربوية و تعليمية و اعتلائه دور الأب الروحي لتحمله عبئ الإنصات لكافة الطلبة من قبل أن تعرف هذه الكلية العتيدة الوجود بموقعها الحالي هذا.
و اعتبارا لكون الفقيد يشغل مهام التدريس بالجامعة بالإضافة إلى كونه مشرفا على أول ماستر متخصص بالكلية ” ماستر حكامة الشأن المحلي داخل الجماعات الترابية” و كونه أول  محدث لـ ” الإجازة المهنية للعلوم القانونية في التدبير الإداري” و إحداثه أول عيادة قانونية على الصعيد العربي و الذي تتشرف الكلية باحتضانها، ناهيك عن كونة رئيس اللجنة المركزية للمرصد الدولي للإعلام و حقوق الإنسان.
هذا و قد عمل الدكتور محمد جراف على ربط علاقات الود و المحبة بين الجامعة المغربية و الجامعة الأ وكرانية V.N Karazine و التي اشتغل بها أستاذا باحثا بشعبة العلوم الس ياسية إضافة إلى المعهد الأ وكراني للبيداغوجيا و الهندسة بـ Kharkov و الذي درس به عدة سن وات ق بل أن يلتحق بوطنه المملكة المغر بية ثم بكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية حيث عمل على التعريف بالثرات المغربي بعدة ندوات أشرف على تأسيسها بأوكران يا حول ثقافة المغرب العربي إضافة إلى تعريفه بالثرات الأوكراني من خلال دعوته عدة وفود مهمة من روسيا و أ وكرانيا إلى كليتنا، مما فتح الباب لكثير من الطلبة إلى استكمال دراساتهم بالديار الأوكرانية.
لقد دفع حب الفقيد الدكتور محمد جراف لطلابه للإنضمام إلى المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم، حيث اشتغل به رئيسا لفرع مدينة الجديدة، و عمل على مجموعة من الملفات لتلاميذ و طلبة هضمت حقوقهم تارة و ظلموا تارة أخرى في مرحلة من مراحل مسارهم التعليمي التعلمي، حيث هنا تجد الدكتور محمد جراف و باقي أعضاء المكتب التنفيدي واقف ون وقفة رجل واحد ليمكنوا كل ذي حق من حقه.
كل ما سبق ذكره لن يستوفي ما قدمه الفقيد لجامعة شعيب الدكالي، تخطيطه كثير و تحقيقه أكثر، كل هذا خدمة للصالح العام للجامعة و كلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية عموما و لنا نحن الطلبة خصوصا.
لهذا و أكثر، ارتأينا أن نتقدم لكم سيدي العميد المحترم، تقول الرسالة ،  بهذا الملتمس راجين منكم تحقيقه من مركزكم العالي ، تقديرا للتضحيات الجسام و الجهود الرامية إلى تحسين الج و ال تعليمي التعلمي لكافة مكونات كل ية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية ، أساتذة و إداريين، طلبة و موظفين …
لن تفوتنا هذه الفرصة لنتقدم بكم للمس تقبل و نصف لكم ابتسامة سترسمونها على محيا كل طالب تتلمذ على يد الدكتور محمد جراف و كل أستاذ سيدعم هذا الملتمس، من قريب أو بعيد و هو مار من على جنبات المدرج الجديد و الذي ستعلوه، إن شاء الله و شئتم، إسم ” مدرج محمد جراف ” إذ سيتذكر موقفه مع الفقيد ، مساندتا قام بها الفقيد من أجله، أو حتى موقفا طريفا جعل منه يتقاسم بضع ضحكات تردد صداها دا خل كليتنا… كل بصفته و كل من موقعه… اعتزازا بأستاذه و عرفانا لكم على ت حق يقكم المراد، كل مرة يعود فيها أحد هؤلاء إلى كليته ليحيي الذكريات و الأوقات الرائعة، و التي ستقف شاهدة لكم على موقفكم النبيل تجاه الفقيد و دون أن ننسى مشاعر الإعتزاز و الإفتخار، و التي سيتردد صداها ابتداءا من قلوب عائلته الصغيرة و الكبيرة مرورا بمكونات جامعة شعيب الدكالي و انتهائا عند زملائه من الأساتذة من جامعة V.N Karazine بأ وكرانيا و روسيا.
سيدي العميد المحترم، عز الكلام فما ترانا نقول سوى ما اعترانا من دهشة و ذهول بعد ما تلقيناه من خبر ببالغ الحزن و الأسى، و إننا على علم بصعوبة المراد و على علم أيضا بقدرتكم على تحقيقه بمعية أساتذة الكلية المحترمون و باقي مكو نات جامعة شعيب الدكالي، و السدة العالية بالله، السيد رئيس الجامعة الم وقر الدكتور يحيى بوغالب .
و في انتظار جوابكم تقبلوا سيدي العميد المحترم أسمى عباراة التقدير و الإحترام و السلام.
توقيع الطالب الباحث : إدريسي أزمي محمد

About توداي

Check Also

جامعيون يبرزون دور إمارةالمؤمنين في دعم الشعوب الضعيفة وقت الأزمات ويعتبرونها منارة للتسامح والتعايش الديني في افريقيا

أكد مشاركون في ندوةنظمتها  مؤسسة آشطاري 24 بالشراكة مع ماستر الديبلوماسية الدينية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس حول “إمارة المؤمنين ورعايتها للروابط الدينية والإنسانية مع الشعوب الإفريقية” )ان  إمارة المؤمنين بالمغرب والتي اساسها البيعة  صمام الأمان من الفتن ،وظلها ممدود بالروابط الدينية على الشعوب الإفريقية ،وتمتد بالروابط الانسانية التي ظهرت في وقوف إمارة المؤمنين بالمغرب مع الشعوب الإفريقية الضعيفة في أوقات الأزمات. موضحين  ما يقدمه صاحب الجلالة أمير المؤمنين ـ أيده الله ونصره ـ في هذا العصر من خدمة للإسلام والأمة الإسلامية، بل للإنسانية جمعاء في مجالات الحياة العامة الاقتصادية والاجتماعية والانسانية ،واجمعوا  ان استحقاق صاحب الجلالة لوصف أمير المؤمنين وحامي الملة والدين ليس ناتجا عن فراغ ، وإنما له ما يسنده لدى كل عاقل ومنصف، يعيش في خضم ما تواجهه أمتنا الاسلامية والإنسانية قاطبة من تحديات كبيرة في هذا العصر. موضحين  أن ظل إمارة المؤمنين بالمغرب دوحة نبوية علوية شريفة. تمتد ظلالها إلى جميع أنحاء القارة الافريقية بشعوبها المتنوعة وأجناسها المتعددة. وفي هذا الاطار اكد  الأمين بامبا أستاذ اللغة العربية والفقه الإسلامي بالجامعات الإيفوارية  في مداخلته أن ما تتميز به إمارة المؤمنين بالمغرب هو أن أمير المؤمنين، مصداقا لما يقتضيه شرف المسؤولية، واستجابة لشروط البيعة، واستمرارا لتقاليد الأسرة العلوية الشريفة يشعر بالمسؤولية نحو الشعب المغربي والأمة الإسلامية . وظل إمارة المؤمنين بالمغرب  يقول بامبا أعظم كظل باهوبا، وهي شجرة معمرة في إفريقيا، يستظل بها سكان القرية في أغلب المناسبات الدينية والسياسية والاجتماعية. وهكذا ظل إمارة المؤمنين بالمغرب الذي يمتد على الشعوب الافريقية بمظلة الروابط الدينية، ألا وهي الإسلام بمذهبه المالكي، وعقيدته الأشعرية، ومسلكه الصوفي السني وهذه الروابط الثلاث هي التي تربط إمارة المؤمنين بكثير من أفراد الشعوب الإفريقية، وأبرز ما يدل على رعاية أمير المؤمنين لهذه الروابط الدينية الثلاث، وحرص جلالته على توطيد تلك الروابط هو إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة؛ والمؤسسة أفضل نموذج لهذا الفرع، واوضح المتحدث ان ظل إمارة المؤمنين بالمغرب  يمتد بالروابط الانسانية التي ظهرت في وقوف إمارة المؤمنين بالمغرب مع الشعوب الإفريقية الضعيفة في أوقات الأزمات. وتابع بامبا قائلا “كم من الأحداث الجسيمة نرى شعوب إفريقيا عاجزين عن إغاثة أنفسهم، وإيصال المساعدات والاسعافات الأولية إلى مرضاهم ومنكوبيهم، ثم لا نجد ملجأ بعد الله إلا إلى المملكة المغربية بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس- نصره الله تعالى-، وللوقوف على النموذج الانساني من إمارة المؤمنين لا نذهب إلى أعماق التاريخ، وما أزمة جائحة كورونا كوفيد 19 ببعيد عنا، وموقف أمير المؤمنين جلالة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *