عودة إلى السرقة العلمية/الأدبية..

ثلاث أشهر سرقات علمية وانعكاساتها على المتورطين فيها

0

عبد الحق غريب

إليكم ثلاث شخصيات قدموا استقالتهم من مهامهم على خلفية تورطهم في فضيحة سرقة أدبية في رسالة الدكتوراه..
وما أثارني في الحالات الثلاث، ليس تقديم الاستقالة، بل قرار الجامعة تجريدهم من الدكتوراه.. ولا أحد تضامن معهم، أو اعتبر أن فضح تورطهم في سرقة أدبية في رسالة الدكتوراه مؤامرة “مخزنية” أو تصفية حسابات.. هي مسألة أخلاق وقيم.

1- في مارس 2011، قدم وزير الدفاع الألماني كارل-تيودور تسو غوتنبرغ استقالته على خلفية لجوئه إلى السرقة الأدبية في أجزاء من رسالة الدكتوراه الخاصة به (انتحل فقرات من مؤلفين آخرين في رسالة الدكتوراه من دون الإشارة إلى المصدر الذي انتحل منه تلك الفقرات)، وأعلن أنه يستقيل من كافة مناصبه السياسة..

2- فِي فبراير 2013، قدمت وزيرة التعليم والبحث العلمي الألمانية أنيتا شافان، الوزيرة المقربة من المستشارة أنجيلا ميركل، استقالتها على خلفية تجريدها من درجة الدكتوراه التي تحملها منذ أكثر من 30 عاماً من جامعة دوسلدورف..
استقالت شاقان أيام فقط من إعلان جامعة دوسلدورف أنها اقتبست بصورة متعمدة أجزاء من رسائل دكتوراه من آخرين..

3- في إبريل 2012، أعلن الرئيس المجري بول شميت استقالته من منصبه ومهامه على خلفية تورطه في فضيحة سرقة أدبية في رسالة الدكتوراه، بعد أن جردته سيميلويس الهنغارية من لقبه.
وجردت الجامعة شميت من لقبه بعد اكتشاف أنه انتحل أجزاء من أطروحته، وتصويت 33 عضواً من مجلس الجامعة لصالح قرار سحب اللقب منه، بعد أن حصل عليه في العام 1992.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط

Powered by Free CDN WordPress plugin