جمعية تجزئة المهدي تنفذ وقفة احتجاجية على الاوضاع بالحي

0

 نفذ سكان تجزئة المهدي المنضوون تحت لواء جمعية حيهم هذا الصباح من يومه الاربعاء 23 شتنبر 2020 وقفة احتجاجية على الاوضاع بالتجزئة حضرها عدد كبير من سكان الحي ومجموعة من الصحفيين وممثلي المجتمع المدني والحقوقي وراقبتها السلطة المحلية .

قرار الوقفة كان قد اتخذه جمعهم العام بتاريخ 22 غشت 2020 .ويطالب السكان الذي حضروا الوقفة بكثافة من السلطات المحلية ايجاد حل لما ينتج عن مزاولة مجموعة من الحرف من ضجيج واوساخ وضوضاء تؤرق راحة السكان الذين كانوا قد بعثوا عدة رسائل الى السلطات المختصة وطنيا ومحليا واقليميا يطالبون من خلالها تسوية مشكل هذا الحي الذي وصل فيه التوتر بين السكان ومجموعة من الحرفيين مستويات مقلقة بعد ان وجد الجميع نفسه ضحية تدبير خاطئ افشل مشروع هذا الحي الذي انشئ في بداية تسعينات القرن الماضي في ظروف ملتبسة وتراخيص مبهمة على ضفة واد افليفل من اجل ترحيل اصحاب الحرف الصغرى من وسط المدينة وابعادهم من الاماكن الاهلة بالسكان على اساس ان يقتنوا بهده التجزئة والتجزئات المجاورة محلات الطابق الارضي لمزاولة حرفهم ويسكنوا في الدور السكنية بالطوابق العليا وهو المشروع الذي لاقى فشلا ذريعا آنذاك بعد رفض اغلب الحر فيين الانتقال اليه لاعتبارات موضوعية ومتعددة لان هذا المشروع كان الهدف منه الربح وليس ايجاد حل لقضية الحرفيين .

وكحل ترقيعي وجد اصحاب المشروع انفسهم في ورطة فعملوا على تسويقه بطرق فاسدة بتواطئ مع المنتخبين وبعض المسؤولين ونتيجة هذا التحايل على القانون حصل ان المنطقة لم تحتفظ بطابعها كحي صناعي من الدرجة الثالثة ولا هي منطقة للسكن ،اذ فتح الباب امام العموم لاقتناء بقع وشقق للسكنى ومحلات للتجارة ، بقع و شقق اقتناها اصحابها بدون علم ان محيطها سيتحول الى فضاء غير قابل للسكن نظرا للضجيج ومخلفات وتبعات انشطة بعض الحرف كالحدادة والنجارة واصلاح السيارات وغيرها من المهن والانشطة الملوثة للبيئة السمعية والمجالية جعل فيما بعد الحياة في هذا الحي لا تطاق خصوصا بالنسبة إلى الأطفال والعجزة والمرضى والتلاميذ والطلبة اللذين يجدون انفسهم فاقدي التركيز لمراجعة دروسهم بسبب الضجيج المنبعث من محلات النجارة والحدادة…اما القليل من الحرفيين الذين استثمروا في هذا المشروع واختاروا حرفا ينبعث منها الضجيج وجدوا انفسهم امام وضع محرج امام السكان لم يكونوا يعلمون تبعاته .
المجالس البلدية التي تحملت مسؤولية شان المدينة لم تحاول ان تضع حلا للمشكل بل زادت سلوكاتها الطين بلة بمنحها تراخيص يصرح احد السكان الذي يعاني الامرين من وجود هذه المحلات انها نتيجة الفساد المستشري بهياكل البلدية حيث التراخيص كانت تعطى بالمقابل وفي ضروف غامضة . والغريب ان المجلس الحالي صم هو الاخر اذانه عن شكايات السكان واعتراضاتهم على هذه التراخيص وعلى احكام قضائية بدعوى ان المنطقة مصنفة كحي صناعي من الدرجة الثالثة مما جعل السكان في اطار جمعية حيهم يراسلون عدة جهات من اجل انصافهم وهي المراسلات بقيت بدون رد او كانت ردود غير مقنعة ،فالتجؤوا الى القضاء لمواجهة احد المحلات فحكمت المحكمة الابتدائية بالجديدة لصالحهم بناء على خبرة انجزت من طرف خبير قضائي محلف خلص الى وجود ضرر وان ليس هناك من بد من اغلاق المحل او تغيير الحرفة باخري لا علاقة لها بالصناعة المقلقة لراحة السكان اوتكون لها صبغة تجارية.
السكان الذين خرجوا لهذه الوقفة يؤكدون ان لا مشكل لهم مع الحرفيين الذين يعتبرونهم مواطنين لهم الحق في الاستمتاع بمواطنتهم على قاعدة القانون والنظام وان المسؤول عن الوضعية هو من استغفل وورط الجميع سكانا وحرفيين في هذه الوضعية الشاذة لذالك فان سكان هذا الحي من خلال هذه الوقفة يؤكدون على ما يلي :
• التشبث بمطالبهم المشروعة في العيش بسلام وطمأنينة وفي بيئة نظيفة ورفع الضرر الذين يعانون منه
• يشكرون بعض المحلات الذين اتخذوا اجراءات تقنية لم تعد تقلق راحة السكان او يمارسون نشاطا هادئا
• اعتبار ان الخلاف القائم تعود مسؤوليته للطريقة التي دبرت بها هذه التجزئة وليس للحرفيين الذين كانوا هم الاخرين ضحية عملية ملتوية من طرف ارباب المشروع
• فتح تحقيق فب التراخيص التي اعطيت بدون احترام للقانون
• مناشدة السلطات المحلية والسيد عامل الاقليم بالتدخل لإنصاف ساكنة هذا الحي ورفع الضرر عنهم

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط

Powered by Free CDN WordPress plugin