كفاءات عليا..البروفيسور يحيى بوغالب رئيس جامعة شعيب الدكالي

0

بقلم الناشط الاعلامي رشيد شرحبيل

الأستاذ الدكتور يحيى بوغالب رئيس جامعة شعيب الدكالي من كان له قدم السّبق في ركب العلم والتعليم ابن مدينة وجدة والمزداد في 10 أبريل سنة 1957 من بذل ولم ينتظر العطاء؛ درس بجامعة شيكاكو بأمريكا في الفترة مابين 1984 و 1986، كما تخرج من جامعة بولي تيكنيك بفرنسا سنة 1987، ليشتغل بعدها أستاذا جامعيا و رئيسا لقسم الفيزياء بكلية العلوم بنمسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني بالمحمدية خلال الفترة الممتدة مابين 1987 و 2004. وشغل منصب عميد كلية العلوم بالجديدة لولايتين متتاليتين في الفترة الممتدة ما بين 2005 و 2013.
منذ توليه منصبه رئيسا لجامعة شعيب الدكالي لم تأل جهدا في شق طريقها نحو التميز المنشود بخطى حثيثة، فكانت وما تزال نموذجا للتدريس الجامعي الرصين، ومثالا يقتدى في رفع كفاية مسيرتي التعلم والتعليم محليا ودوليا؛ لتحل بذلك مكانة سامية، علت فيها أترابها من المؤسسات التعليمية الرائدة، مذللة بذلك كل الصعوبات والتحديات التي تواجه قطاع التعليم في الحقبة الدقيقة التي نعيشها. فقد خطت جامعة شعيب الدكالي خطوات راسخة واثقة في الانفتاح على محيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي..
بخطوات مدروسة وحكيمة، في رحاب كل من إقليم الجديدة و إقليم سيدي بنور. أصبحت و لله الحمد ،هياكل البحث العلمي تتكون من أربعين مختبرا. تجمع 127 فريق بحث و 14 فريق مستقل ينتمون لقطب علمي يبحث علوم البحار وتقنياتها علاوة على مختبرين لهم علاقة بالمركز الوطني للبحوث العلمية والتقنية.كما عملت هذه الهياكل على تأطير العديد من الطلبة اللذين يحضرون لنيل شهادة الدكتوراه.في حين بلغ عدد المنشورات المفهرسة 286 وحدة قبل ثلاث أعوام مضت. كما قامت الجامعة بزيادة 30 في المائة للميزانية المخصصة للبحث العلمي.
وحرصاً من الأستاذ الدكتور يحيى بوغالب و فريق العمل على اللحاق بموكب التعليم الحضاري المعاصر أطلقت جامعة شعيب الدكالي العديد من المشاريع في السنوات الأخيرة من اجل تنمية ودعم البنى التحتية وكذا الأنشطة الاجتماعية والرياضية والعلمية. وذالك بإبرام عدد من مشاريع للتعاون الدولي . إضافة إلى مشاريع أخرى على الصعيد الوطني .
وفي سياق متصل عرف عدد الحاصلين على الشواهد ارتفاعا ملموسا مند سنة 2011 إلى الآن . وهو ما يتماشى بطبيعة الحال مع إستراتيجية الجامعة المتعلقة بالمرودية الداخلية…
كما أن جامعة شعيب الدكالي استطاعت أن تحتل الرتبة السادسة وطنيا . وكذا احتضانها لكبريات التظاهرات العلمية وطنيا ودوليا. و إيمانا من السادة الأساتذة الباحثين وطلبة الجامعة أن التعليم العالي أضحى يشكل ثروة لامادية تسهم في إدخال المغرب مصاف الدول الصاعدة. كان لهم نصيبا هاما بتحقيق ألقاب وطنية ودولية. تبرز قيمة وجودة التكوين المقدم في الجامعة العمومية.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط

Powered by Free CDN WordPress plugin