من وراء إلغاء ماستر الدراسات الإسلامية بجامعة شعيب الدكالي؟

 

هيئة التحرير

استنكر العديد من الطلبة إلغاء ماستر الدراسات الإسلامية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة بعد ان فتح باب التسجيل فيه. ومن هنا يأتي مشروعية التساؤل عن الواقف وراء هذا الإجراء غير المفهوم ولا المبرر.
فلماذا تم إقصاء ما يزيد عن 700 طالب من الالتحاق بماستر الدراسات الإسلامية بجامعة شعيب الدكالي بعدما تم فتح باب التسجيل فيه؟
ولماذا تم الإعلان عن الدكتوراه والموافقة على الإعلان عنها إن كان سيتم رفضها أو إقصاءها؟
ولماذا هم الطلبة ليس من مسؤولية أحد؟
ولماذا يجب أن تضيع جهود طلبة إقليم الجديدة في الاستمرار بمسارهم العلمي؟
ولماذا لم يجد طلبة إقليم الجديدة من ينصرهم فوق الارض من مسؤولين؟
فأين الوزارة التي تم تشكيلها حديثا، وهل هذا الإقصاء الممنهج يستوجب غض الطرف عنه.
وهل هذه هي الوعود التي تحدث عنها البرنامج الحكومي والبرامج الانتخابية التي بشرت بالارتقاء بالمنظومة التربوية ببلادنا؟ فهل يعقل ان تبق شعبة الدراسات بدون ماستر لمدة 3 سنوات، وهو الذي سبق أن زكاه أساتذة كبار كعميد الكلية ورئيس الجامعة.
فعل ستبقى ماسترات شعبة الدراسات الإسلامية بالجديدة في ثلاجة الوزارة للسنة الثالثة؟
نتمنى أن تمد يد المساعدة لأزيد من 700 طالب تسجل أو يريد التسجيل في سلكي الماستر والدكتوراه.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.