fbpx

عضو أ و ط م (فصيل العدل و الاحسان )بالناضور يتعرض للتعنيف من طرف فصيل طلابي اخر

بيان
🔹🔸فصيل طلبة العدل والإحسان🔸🔹

📌 في سابقة خطيرة من نوعها وانتهاك صارخ لكل القوانين تعرض أحد أعضاء فصيل طلبة العدل والإحسان بكلية سلوان -الناظور- يوم  الثلاثاء 24 ماي، للاختطاف على يد عناصر محسوبة على التيار القاعدي خط الكراس، فمباشرة بعد خروجه من قاعة الندوات، باغته أكثر من 20 عنصرا من هذه العصابة الإجرامية أمام أنظار الطلاب، ومنهم من لا تربطه أية صلة بالجامعة، فانهالوا عليه بالسب و الشتم والرفس والضرب المبرح، ثم اقتادوه إلى الغابة المجاورة للكلية وجردوه من ملابسه، واحتجزوه معصوب العينين لأزيد من ثلاث ساعات، وصادروا هاتفه ومحفظته، والتقطوا له صورا وفيديوهات وهو شبه عار، واعتدوا عليه بالهراوات والسكاكين، وهددوه بالتصفية الجسدية إن هو استمر في نشاطه الطلابي، ثم أرجعوه إلى الكلية لمحاكمته، في مشهد دموي لا تقدر العين على رؤيته ومشاهدته.

📌 إن هذا السلوك الإجرامي الذي أقدمت عليه هذه العصابة المارقة، يعد خطوة غير مسبوقة في عالم الإجرام القاعدي، خصوصا أنه تم في واضحة النهار، وأمام أنظار الجميع، الأمر الذي يؤكد بأننا أمام عملية إجرامية مكتملة الأركان، مدعومة من طرف جهات توظف هذه الشرذمة وترعاها لتصفية حساباتها، من خلال ممارسة العنف، وترهيب كل مكونات الجامعة وخلق أجواء من التوتر تفقد الجامعة مضمونها وتمس بوظيفتها العلمية والتأطيرية.

📌 إن تواتر مثل هذه الممارسات الشاذة التي يقودها التيار القاعدي في المواقع التي ينشط فيها، وكان آخرها الاعتداء البشع الذي تعرض له مناضلو أوطم بتطوان واستنكرته كل مكونات المجتمع المغربي، ينذر بوجود تهديد جدي وحقيقي لحياة الطلاب وكل مكونات الجامعة، مما يجعلنا نسائل تراخي الدولة في معاقبة هذه الشرذمة، ومساءلتها حول متابعة من يدعمهم ويوفر لهم الغطاء لممارسة هذه الجرائم التي لم يسلم منها أحد داخل الجامعة.

📌 وعليه ومن منطلق دفاعنا عن حرمة الجامعة ووظيفتها، ومساهمة في حماية كل مكونات الجامعة المغربية من جرائم هذا التوجه الدموي، بفضحه وعزله، نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1️⃣ تحميلنا “التوجه المعني” وجميع العناصر المشبوهة المتورطة في هذا الجرم الشنيع مسؤولية ما قد تؤول إليه الوضعية الصحية، سواء الجسدية أو النفسية، للطالب الذي تعرض لضرب شديد في مختلف أنحاء جسمه؛

2️⃣ شروعنا في سلك المسطرة القانونية والقضائية وتقديم الشكاية لمعاقبة هؤلاء المجرمين؛

3️⃣ تحملينا إدارة الكلية مسؤولية تفريغ الكاميرات التابعة للكلية بسلوان وتسليمها للجهات القضائية المختصة لملاحقة كل المتورطين في هذه الجريمة النكراء؛

4️⃣ تحميلنا الجهات الرسمية مسؤولية ما حدث، بسبب صمتها المتواصل عن الجرائم التي يرتكبها التوجه القاعدي، ضد كل من يختلف معهم فكريا وسياسيا وتنظيميا، في بعض الكليات التي ينشطون بها؛

5️⃣ عزمنا الاستمرار في حضورنا الميداني الفاعل والمستمر، وتفاعلنا مع قضايا الطلاب والجامعة رغم كل محاولات التضييق والاجتثاث التي تستهدفنا؛

6️⃣ دعوتنا لكل الأساتذة وكافة الفصائل والمكونات الطلابية التي تؤمن بمبدأ الاختلاف والحوار إلى التداعي للدفاع عن حرمة الجامعة من كل ما يسيء إليها ويجهز على ما تبقى من رمزيتها في المجتمع؛

7️⃣ نؤكد على أن الجامعة فضاء للعلم والمعرفة والمقارعة الفكرية وصناعة النخبة والدفع بعجلة التغيير، وليس ساحة للمارسة الإرهاب الدموي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.